السيسي يلقي كلمة مهمة للشعب المصري بعد قليل    «المواد الغذائية»: تراجع ملحوظ في أسعار السلع الأساسية.. والسوق يستعيد توازنه    وزير الزراعة يشهد ختام البرنامج التدريبي للكوادر الأفريقية.. اعرف التفاصيل    مركز المناخ يعلن استقرار الأحوال الجوية وعودة الشبورة المائية منتصف الأسبوع    وزيرة التضامن تستعرض جهود تكافل وكرامة في شمال وجنوب سيناء    وزير الخارجية يدعو إلى الحفاظ على حرية الملاحة الدولية    وزير الخارجية الإيراني يلتقي قائد الجيش الباكستاني في إسلام آباد    إعلام عبري: رصد إطلاق مسيَّرة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل    التعليم العالى: إعلان نتائج بطولة الدارتس للجامعات والمعاهد العليا المصرية    حالة المرور اليوم في القاهرة الكبرى، انسياب ملحوظ على أغلب المحاور والطرق الرئيسية    بالخطأ.. إصابة طالبة بطلق ناري في القدم بقنا    مستشار رئيس الجمهورية: سيناء تشهد طفرة صحية غير مسبوقة بمشروعات عملاقة    من بينها مصر| الصين تبدأ تطبيق "صفر جمارك" على واردات 53 دولة أفريقية    أستاذ علوم سياسية: عودة واشنطن للحرب الشاملة ضد طهران ليست مجدية    احذر.. مشروبات تضر بصحة الكلى ونصائح للحفاظ عليها    عزل ترامب من منصبه| الديمقراطيون يدعون للتصويت والكونجرس يتحرك    اقتراح ب خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات| متخصص شئون أسرية يكشف    منها الشوكولاته مع الشاي، 3 أزواج من الأطعمة تدعم صحة القلب والنتائج بعد 4 أسابيع    سيناء في عيون الكاميرا.. كيف خلّد الفن بطولات المصريين من ميادين القتال إلى ذاكرة الأجيال    جامعة دمياط تعزز منظومة الجودة بتكليف الدكتور الشربيني نائباً لمدير مركز ضمان الجودة    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. السبت 25 أبريل 2026    تورم الركبة دون إصابة.. علامة تحذيرية قد تكشف مشكلة داخل المفصل    عامل ينهي حياة زوجته وابنته داخل شقة بمنطقة المنيب    إيران تعلن احتجاز سفينة للاشتباه في تعاونها مع القوات الأمريكية    رعدية ومتوسطة، الأرصاد تحذر هذه المحافظات من أمطار اليوم    25 أبريل 1982| يوم استرداد سيناء.. "أعظم ملحمة بطولية في التاريخ الحديث"    بعد عودتها بأغنية جديدة، شيرين عبد الوهاب تتصدر التريند    نماذج استرشادية في العلوم لطلاب الإعدادية بالقاهرة استعدادًا للامتحانات    «صحة المنوفية» تضع اللمسات الأخيرة لاعتماد مخازن الطعوم وتطوير سلسلة التبريد    مجلس التعاون الخليجي: الاعتداءات القادمة من العراق انتهاك صارخ للأعراف الدولية    «الوثائقية» تحتفي اليوم بذكرى تحرير سيناء بمجموعة من الأفلام الوطنية    بلوزداد يلحق باتحاد العاصمة في نهائي كأس الجزائر    صور| سقوط المتهمين بالتنقيب عن الآثار بحوزتهم تمثال ضخم في الجيزة    منة شلبي تخرج عن صمتها بعد وفاة والدها.. ماذا قالت؟    محمود ياسين جونيور: مسيرة الهضبة تستحق أن تدرس وتوثق دراميًا    الصحة اللبنانية: 6 شهداء إثر غارات إسرائيلية على جنوب البلاد    بمساهمة سعودية.. لانس يحيى آماله في اللقب بتعادل قاتل أمام بريست    وصل للهدف ال 100.. دي بروين يقود نابولي للفوز على كريمونيزي    الثلاثاء المقبل | انطلاق ملتقى التوظيف الرابع بكلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة    الباحثة شيماء فرج: البكتيريا سلاحي لإعادة استخدام مياه الصرف    "قف وتحدث"! … الصحافة الأوروبية تسخر من السيسي .. حاول حشد دعم أوروبي إضافي بابتزاز ملف الهجرة و(اللاجئين)    اليونيسف: نزوح أكثر من 390 ألف طفل في لبنان وسط تصاعد الأزمة الإنسانية    سلطان مملوكي بناه بمكان سجنه| «المؤيد شيخ».. جامع المحاسن    عميد تجارة طنطا يستغيث بالمحافظ من انتشار القمامة وتأثيرها على صحة الطلاب    الدولة تطرق أبواب الجنوب.. حلايب وشلاتين في قلب الوطن    تهشم سيارتين إثر انهيار أجزاء من عقار قديم بالإسكندرية دون إصابات    زوجة ضياء العوضي تعيد صفحته على"فيس بوك" وتتولى إدارتها وتؤكد إقامة عزاء له    مبابي | الغزال الفرنسي يُكمل مباراته رقم 100 مع ريال مدريد    الأعلى للشئون الإسلامية ينظم معرضًا للكتاب بمسجد السيدة نفيسة    نشرة الرياضة ½ الليل| سقوط الإسماعيلي.. الأهلي يستعد.. إصابة خطيرة.. قمة حمراء باليد.. وميداليتين لمصر    اللون التركواز.. الزمالك يكشف عن طاقمه الثالث    بيراميدز يتقدم باحتجاج إلى اتحاد الكرة ضد طاقم حكام مباراة الزمالك    مسؤولة سابقة بالبنتاجون: تباينات أمريكية إسرائيلية بشأن استمرار الحرب.. والقرار النهائي مرتبط بترامب    «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جمال مبارك " دينامو الوطنى".. ويسير على نهج السادات
نشر في أموال الغد يوم 04 - 08 - 2010


إعداد - محمد فارس :
احتلت أخبار جمال مبارك، أمين لجنة سياسات الحزب الوطنى ، صدارة الصحف المحلية والعالمية اليوم الاربعاء ، بعد كثرة تأكيد قيادات الوطنى وعلى رأسهم الدكتور ابراهيم كامل ،رجل الأعمال وعضو أمانة سياسات الحزب ، أن جمال هو مرشح الوطنى فى انتخابات الرئاسة 2011 ، بالاضافة الى أن الصحف الاسرائيلية تناولت أخبار أمين سياسات الوطنى مؤكدة على أنه اقترب من رئاسة مصر .
جدد الدكتور إبراهيم كامل، عضو الأمانة العامة للحزب الوطنى، تأكيده أن جمال مبارك سيكون مرشح "الوطنى" الوحيد لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة بنسبة 90٪ حال عدم ترشيح الرئيس مبارك نفسه.
وقال، خلال حواره مع رولا خرسا فى برنامج "الناس والحياة"، على قناة الحياة ، إن "جمال" سيكون رئيسا للجمهورية عبر أنظف وأشرف انتخابات تجرى منذ عهد الفراعنة، وعلى الدكتور محمد البرادعى الانضمام إلى أحد الأحزاب إذا كان يريد خوض الانتخابات الرئاسية، لكنه انتقد علاقته بجماعة الإخوان المسلمين.
ونفى كامل علاقة الحزب الوطنى بحملة دعم ترشيح جمال مبارك للرئاسة، وأكد أن الحزب لا يعرف شيئا عن حركة الائتلاف الشعبى لترشيحه للرئاسة.
الجبلى: جمال مبارك فاهم مشاكل البلد.. والبرادعى محتاج ياخد "لفة" فى مصر
وفى نفس السياق أكد الدكتور حاتم الجبلى، وزير الصحة، خلال أحد البرامج التلفزيونية أنه من الطبيعى أن يشعر المواطنون بالقلق على مستقبل أولادهم، ولو أعلن الرئيس مبارك ترشيح نفسه فى الانتخابات الرئاسية المقبلة سيزول هذا القلق، لأن الناس تنظر للرئيس على أنه صمام أمان، وهو ما يظهر أكثر فى المحافظات.
وعن ترشيح الدكتور محمد البرادعى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة قال إنه يحترم الرأى الآخر، والبرادعى محترم جدا من الناحية السياسية، ولكن كونه مدير وكالة دولية لا يمنع من التساؤل: هل يصلح للرئاسة أم لا، وأعتقد أنه "محتاج ياخد لفة كويسة فى مصر".
وفى المقابل تحدث الجبلى عن صلة ترشح جمال مبارك للرئاسة، قائلا: لقد عملت كثيرا مع جمال، وهو يفهم مشاكل البلد بشكل جيد جدا خاصة فى قطاع الصحة، ومسألة ترشحه أمر يرجع إلى الحزب
وأضاف ، البعض يتحدث عن رغبة الشعب فى التغيير وأحيانا أسأل بعض الناس "هل مستعد تغير حالة الاستقرار الموجودة فى الشارع" فيردون بالنفى فأسألهم: "طيب عاوز تغير إيه؟" يقولى: "عاوز أغيركم كحكومة"، أقول له: "مش مشكلة" وفعلا ما المشكلة فى ضخ أو الاستعانة بوجه جديد.
قيادات الوطنى: هجوم المعارضة على جمال مبارك "إفلاس سياسى"
انتقدت قيادات بالحزب الوطنى ما وصفته ب"هجوم المعارضة على جمال مبارك"، معتبرة ذلك الهجوم إفلاسا سياسيا، ونوعا من القرصنة الفكرية، مطالبين بعدم تجريح رموز العمل السياسى.
واعتبر الدكتور محمد كمال، أمين التثقيف بالحزب، تزايد الهجوم من قيادات المعارضة على جمال مبارك، أمين السياسات، فى الآونة الأخيرة دليلا على أهمية الدور الذى يمارسه جمال مبارك داخل الحزب الوطنى.
ووصف هذا الهجوم بأنه "ضريبة للعمل السياسى. وربط كمال بين تزايد الهجوم وما سماه (موسم الانتخابات البرلمانية)، الذى عادة ما يشهد هجوما على قيادات حزب الأغلبية".
ورفض اختراق الصفحات الإلكترونية لتأييد شخص بعينه للرئاسة وقال إن هذا نوع من "القرصنة الفكرية"، مؤكدا أن الهدف من هجوم المعارضة هو كسب أصوات الناخبين، ولفت انتباه الرأى العام إليهم.
وأشار إلى أن الإصلاح الحقيقى يبدأ من قبول الحوار حول الأفكار والرؤى، داعيا المعارضة إلى الاحتكام لأسس موضوعية عند توجيه انتقادات لأحد، وعدم الاستناد إلى المعايير الشخصية.
واستنكر كمال، تصريحات بعض السياسيين، الذين هاجموا الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مستهدفين من ذلك التقرب إلى الدولة، مشيرا إلى أن الدولة على دراية بأهداف هؤلاء ولا تستجيب لهم ، حسبما ورد بالمصرى اليوم.
وفى نفس السياق قال محمد هيبة، أمين الشباب بالحزب، إن هجوم قيادات المعارضة على جمال مبارك، أمين السياسات، إفلاس سياسى يعبر عن حالة الفوضى التى يعيشها هؤلاء واتجاههم إلى تجريح رموز العمل السياسى.
وأضاف أن الحزب الوطنى لن يهتز سياسيا أمام هذه الممارسات، وأن تصريحاتهم يمكن إدراجها تحت عنوان "المعارضة من أجل المعارضة فقط"، رغم أن من يقود الحملات الورقية والإلكترونية أشخاص من غير المنتمين إلى الحزب الحاكم، واصفا جمال مبارك ب"دينامو الحزب الوطنى".
وتابع أن الحزب لن ينشغل بمثل هذه التصريحات فى الوقت الراهن لقرب موعد الانتخابات البرلمانية وما تفرضه من منافسة شرسة تقتضى اختيار مرشحى "الوطنى" بعناية.
عكاشة: جمال يتحدث بلغة "الأنا".. وقوله إن "أمريكا ليست إسرائيل" سذاجة سياسية
"قادر على العطاء.. أسلوبى هو الحوار.. أمضى قدما لخدمة الفقراء.. لا نتهاون مع الفساد"، تلك هى تصريحات جمال مبارك، أمين السياسات بالحزب الوطنى، التى أدلى بها أثناء لقائه مع شباب الجامعات فى معسكر إعداد القادة، أمس الأول، والتى علق عليها الدكتور أحمد عكاشة، رئيس الجمعية المصرية للطب النفسى، بقوله إن "الوعود السياسية سهلة، وعبارة عن أحلام يقظة وسراب، وكثيرا ما تستخدم فى الانتخابات"، مؤكدا أن تلك الوعود، بعد الانتخابات، تسلك طريقا آخر وهو "المكوث فى السلطة".
ورأى عكاشة أن حديث جمال جاء بصفته أمين لجنة السياسات بالحزب الوطنى، مضيفا أن أى سياسى فى موقف الانتخابات عادةً ما يتكلم بصفة "الأنا"، أما عندما يكون فى موقف التنفيذ فعادة ما يقول إنها "سياسة الحزب".
احتمالات بترشح جمال ضد أبيه .
واعتبر عكاشة تصريحات جمال مبارك بأنها تدل على تناقض واضح فى الصورة العامة لما يحدث فى الشارع السياسى، فى نفس الوقت الذى أعلن فيه جمال عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، مضيفا أنه استمع فى إحدى الإذاعات الأجنبية أن تلك الطريقة، التى يتبعها جمال، يمكن أن تضع احتمالا بترشحه ضد أبيه، خاصة فى ظل عدم إعلان الرئيس حسنى مبارك عن نيته الترشح للانتخابات المقبلة، وكذلك وجود حملة حاليا تؤيد ترشح الابن لمنصب الرئاسة.
وعلق عكاشة على عبارة "أمريكا ليست إسرائيل"، التى صرح بها جمال مبارك، قائلا إنها توحى ب"سذاجة سياسية" واضحة، خاصة فى ظل رفض أمريكا عدم التحقيق مع إسرائيل بشأن أحداث سفينة الحرية.
طالب بالمنصورة يسأل جمال عن التوريث ...وجمال يقول "اوعوا حد يقرب منه "
وجه أحمد عبدالمجيد، الطالب بجامعة المنصورة، سئولا لجمال مبارك قائلا "أنا خايف الحكم يجى بالتوريث وأنت مسؤول أمام ربنا".
وقال الدكتور سمير عبدالفتاح، وكيل المعهد الذى يدرس به الطالب عقب اللقاء ، طلب أحد ضباط الأمن من الطالب معرفة اسمه بالكامل، لكن جمال مبارك قال لهم "اوعوا حد يقرب منه"، وطلب من الدكتور هانى هلال، وزير التعليم العالى، والدكتور أحمد زايد، عميد المعهد، أن يتابعا هذا الموضوع وألا تتم محاسبة أى طالب يختلف فكريا "وإلا فقدنا مصداقيتنا". مؤكدا أنه ليس لدينا خطوط حمراء والنقاش مفتوح لأبعد حد بشرط الالتزام بالقيم الأخلاقية.
الصحافة الإسرائيلية : جمال مبارك يؤمن بأن السلام كنز
بدا وكأنه أسبوع جمال مبارك فى الصحافة الإسرائيلية بلا منازع، صحيح أن أخباره محل اهتمام فى إسرائيل، غير أن الأسبوع الماضى شهد حضورا لافتا لجمال مبارك على غلاف أكبر صحيفتين إسرائيليتين. اتفقت "هاآرتس" و"معاريف" على أن يكون جمال مبارك تحقيقهما الرئيسى، واتفقتا على أن طريقه للرئاسة مفروش بالقوانين، كما اتفقتا على الإشادة بإنجازاته،
لكن الخلاف وقع فى موقفه من إسرائيل، ومعاهدة السلام، ودفع عجلة التطبيع، فبينما فضلت "هاآرتس" ممثلة اليسار الليبرالى الإسرائيلى أن يعلن جمال مواقفه الصريحة مما يحدث فى قطاع غزة، والمصالحة بين فتح وحماس، والعلاقات مع سوريا وتركيا، لجأت "معاريف" لمسؤولين أمنيين إسرائيليين لحسم الجدل، فذكروا أن جمال يؤمن بأن السلام كنز، ويسير على نهج السادات، وسيواصل طريقه فى الاتجاه نفسه.
جمال.. طريقه للرئاسة مفروش بالقوانين
قبل بضعة أسابيع سألوا الرئيس مبارك: من سيكون رئيس مصر القادم؟ فأجاب: "الله أعلم" ، ومع ذلك فإن صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية تصمم على أن هناك إجابة أخرى متفقا عليها، وهى أن الرئيس مبارك يعد ابنه جمال لمنصب الرئاسة منذ خمس سنوات تقريبا.
وتزعم "هاآرتس"، فى تحقيق موسع نشرته بعددها الأسبوعى أمس، تحت عنوان "مصر مبارك"، أن خطوات إعداد جمال مبارك بدأت عندما عينه الرئيس مبارك رئيسا للجنة السياسات بالحزب الوطنى، ثم اصطحبه معه فى جولاته الخارجية، وعرفه على الرئيس الأمريكى، وانتقى له مجموعة أصدقاء من السياسيين ورجال الأعمال القادرين على الوقوف إلى جانبه، ومن أبرزهم: أحمد عز، إمبراطور الحديد، وجمال السادات نجل الرئيس المصرى الراحل، وهشام طلعت مصطفى الذى يواجه حكما بالسجن .
وتضيف الصحيفة ،ان جمال مبارك يتبنى سياسات "خصخصة إنسانية" لا تضر بمصالح العمال والموظفين، وتحظى هذه السياسات بدعم الحكومة وتأييدها، كما تبنى مشروعا لتنظيم النسل، وأقنع مستثمرين أجانب بتمويل هذا المشروع.
كما حاولت الصحيفةرسم ملامح شخصية جمال مبارك فى هذا التحقيق، فأخذت عليه امتناعه عن الإدلاء برأيه فى قضيتين، الأولى: العلاقات المصرية العربية، والثانية: الصراع "الفلسطينى – الإسرائيلى". فهو لم يدل بتصريحات فى هذين المسارين إلا نادرا.
وتأخذ "هاآرتس" على جمال مبارك عدم إدلائه بتصريحات تطمئن إسرائيل فيما يخص مواقفه مما يحدث فى قطاع غزة، والمصالحة بين فتح وحماس، والانسحاب الإسرائيلى، وشكل العلاقات مع سوريا وتركيا
"معاريف" جمال مبارك يسير على درب السادات.
قالت صحيفة معاريف أنه لم يعد سرا أن جمال مبارك هو المرشح الأقوى لخلافة حسنى مبارك فى حكم مصر.. بهذه الإجابة المقتضبة، رد مسؤولون إسرائيليون على سؤال "عاميت كوهين"، المحرر العسكرى بالصحيفة ، و الذى أعد تحقيقا موسعا عما تسميه الصحيفة "اقتراب جمال مبارك من تولى منصب الرئاسة فى مصر".
الوفد والتجمع والناصرى بسوهاج يرفضون استضافة حملة "بيان التغيير"
وفى سياق ليس بعيدا توالت انطلاقات حملة طرق الأبواب لجمع المليون توقيع على بيان التغيير "معا سنغير" فى مدن ومحافظات الصعيد، حيث انطلقت أمس فرعان للحملة بسوهاج ونجع حمادى بمحافظة قنا.
وبدأت انطلاقة حملة التوقيعات بمحافظة سوهاج باجتماع تأسيسى بأحد مقاهى وسط المدينة بعدما رفضت أحزاب "التجمع" و"الناصرى" و"الوفد" استضافة شباب التغيير، كما يؤكد ناصر عبد الحميد منسق الحملة، الذى بدأ فى نقل تجارب جمع التوقيعات للشباب المتطوعين.
وجال شباب التغيير بشوارع سوهاج بعدما قسموا أنفسهم إلى 4 مجموعات توزعت على مناطق "شارع مدرسة الأرقم، طريق أسيوط سوهاج، شارع الجمهورية، منطقة المدارس"، والتى وصلت فيها نسبه استجابة المواطنين للتوقيعات على بيان التغيير إلى 85% ، حسبما ورد بصحيفة الشروق .
وشهدت محافظة قنا أيضا تدشين فرع آخر للحملة بمدينه نجع حمادى، حيث اجتمع الشباب بمجمع الإصلاح الزراعى، تعرفوا خلال الاجتماع على أهميه مطالب التغيير ال(7) وكيفيه استمالة الشعب المصرى بفئاته المختلفة للتوقيع على بيان التغيير.
وقال البعض من أفراد حملة طرق الأبواب أن حملتهم تخطت التوقيعات على بيان الدكتور البرادعى "معا سنغير" حاجز نصف المليون أمس الأول وسط توقعات بتفوقها عدديا وسياسيا على حملة توقيعات "ائتلاف دعم جمال مبارك" التى قال القائمون عليها إنها تخطت 7 آلاف صوت وأشار آخرون إلى أنها لم تتجاوز ال80 صوتا.
تقول الأرقام إن توقيعات بيان الدكتور البرادعى تتوزع ما بين 360 ألف توقيع على موقع التوقيعات الذى أطلقه الإخوان، و87 ألف توقيع على موقع الجمعية الوطنية للتغيير، فيما بلغ عدد التوقيعات الورقية 80 ألف توقيع بحسب إحصاءات حديثة شهدتها مواقع التوقيعات.
وفيما يشكك البعض فى دقة عدد توقيعات موقع الإخوان بحجة أنه يتيح إمكان تسجيل نفس الشخص أكثر من مرة ببيانات وهمية، يتمتع موقع الجمعية الوطنية بمصداقية أكبر فى عدد التوقيعات، حيث يشترط الموقع لإتمام عملية التسجيل استخدام بريد إلكترونى صحيح لضمان عدم تكرار عملية التسجيل أكثر من مرة لنفس البريد، والتسجيل من جهاز كمبيوتر واحد.
وفيما يتحدث محمود الكردى مؤسس ائتلاف دعم جمال مبارك بتفاؤل كبير عن إنهم "سيبدأون من يوم الجمعة المقبل حملة توقيعات ورقية تجوب القرى والنجوع" لدعم نجل الرئيس . يشكك مراقبون من بينهم د. عمرو هاشم ربيع، الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام فى قدرتهم على النجاح فى الشارع، استنادا إلى أن مبارك الابن "ما لوش شعبية" على حد قوله.
لكن بعيدا حتى عن الأرقام تبقى هناك اختلافات أخرى أهم فيما بين الحملتين ترجح كفة الأولى على الثانية، من بينها مثلا ما يقوله الفقيه الدستورى إبراهيم درويش عن "أن التوقيع على بيان البرادعى يعد حملة للمطالبة بالتغيير أما الأخرى فتدعو فقط إلى ترشيح شخص بعينه".
وهو ما يلحظه أيضا بدرجة كبيرة من الاندهاش د.عاطف البنا، أستاذ القانون الدستورى بجامعة القاهرة، الذى يقول عن حملة دعم جمال مبارك: "لا أفهم هذه التحركات.. من يدعو لشخص معين يجب أن يقدم برنامجه وهو ما لا يقدمه هذا الائتلاف".
اللافت أيضا أن توقيعات جمال مبارك تأتى بعد حملة تشكيك واسعة من جانب أنصار الحزب الوطنى وجمال مبارك فى شرعية حملة توكيلات وتوقيعات الدكتور البرادعى، فضلا عما تعرض ويتعرض له الناشطون فى هذه الحملة من مضايقات أمنية، وهو ما يفسره الفقيه الدستورى إبراهيم درويش بغلبة منطق "ما هو حرام على غير الحزب الوطنى حلال على الوطنى".
و يؤكد درويش أن كلا من توقيعات جمال والبرادعى ليس لها أى شرعية دستورية أو قانونية وإنما هى معبرة فقط عن إرادة الموقعين، وربما تكون لها دلالة سياسية من حيث كونها مؤشرا على شعبية أى من الطرفين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.