قطاع الأمن باتحاد الإذاعة والتليفزيون يتمتع بخصوصية بين قطاعات الاتحاد لطبيعة المهمة الجسيمة التي يقوم بها لأنه مسئول عن حماية كافة المنشآت والأجهزة المملوكة لاتحاد الإذاعة، وهو في نفس الوقت يتحمل أي سلبيات قد تحدث داخل المبني. تحدثنا مع محمد عبدالجواد، رئيس قطاع الأمن، عن التحديات التي يواجهها القطاع ومدي السيطرة علي حالات الانحراف داخل المبني، حيث أكد في البداية أن المهمة الأساسية لقطاع الأمن حماية كافة المنشآت والأجهزة من التخريب الأمني والمعنوي، نحن مسئولون عن 150 منشأة علي مستوي الجمهورية يعمل بها 3900 موظف فقط، وهو عدد يكفي بالكاد لحفظ الأمن. البعض يتصور أن مهمتنا تنحصر داخل المبني فقط، لكن الحقيقة أن مبني ماسبيرو واحد من عدة مبان نحن مسئولون عن تأمينها، إلي جانب محطات الإرسال المنتشرة علي مستوي الجمهورية. وأكد «عبدالجواد» أن الحفاظ علي تراث ماسبيرو في مقدمة أولوياتنا وأن عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون يولي اهتماماً خاصاً بهذا الأمر. وقال: واهم من يتصور أننا نستطيع تحقيق الأمن بنسبة 100٪، ومما يزيد من صعوبة المهمة الوسائل الحديثة التي تجعل مهمتنا أكثر صعوبة. هذا الشهر تم ضبط 6 من العاملين داخل ماسبيرو يحاولون تهريب هاردات عليها مجموعة هائلة من المواد التراثية، وتم تحويل الأمر برمته للشئون القانونية باتحاد الإذاعة والتليفزيون لاتخاذ الإجراءات ضدهم، ودورنا ينتهي عند ضبط حالات الانحراف ولا شأن لنا بما يحدث بعد ذلك. وبالنسبة لمدي مسئولية قطاع الأمن عن انقطاع الكهرباء في ماسبيرو منذ عدة أشهر، قال: لا توجد أدني مسئولية علي الأمن في هذا الشأن، فهذا أمر هندسي، حيث دورنا - كما قلت - ينحصر في تأمين الأجهزة والمعدات والاستوديوهات. وقال: رجال الأمن موجودون داخل استوديوهات الإذاعة والتليفزيون يرصدون أية مخالفات تحدث داخل الاستوديوهات حتي تدخين السجائر وشرب الشاي، بما يعني أن الأمن موجود في كل مكان داخل ماسبيرو وربما لا تشعر به، والحزم مطلوب دائماً لأننا مسئولون عن مبني له حساسية خاصة، وعلي الجميع أن يعلم أن الإصلاح ليس سهلاً، الأمن الحقيقي يبدأ من الفرد نفسه. أمن المبني مهمة الجميع، نعلم جميعاً أن مسئوليتانا جسيمة في حفظ الأمن داخل ماسبيرو، في ظل التحديات التي تواجهها مصر. أؤكد دائماً لجميع العاملين بقطاع الأمن بحسن معاملة الجميع، خاصة زوار ماسبيرو، الحزم والابتسامة في نفس الوقت، يجب أن نكون واجهة مشرفة.