لم يتوقف زحف القمامة إلى شوارع الإسماعيلية بل أصبحت تحاصر المدارس في معظم مدن وقرى المحافظة لتهدد صحة التلاميذ مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد على الرغم من التصريحات التي أعلنها المحافظ يس طاهر لمحاولة القضاء على القمامة والإشغالات الموجودة في الشوارع. بمدينة فايد وخاصة قرية سرابيوم الكبرى التي يقطن بها أكثر من 50 ألف نسمة. في البداية.. يقول إبراهيم ياسر: "نعاني بشدة من تراكم أكوام وتلال من القمامة بجوار مدرسة، الخفاجات وعمرو بن العاص المتاخمة للوحدة المحلية بسرابيوم والمعهد الديني وسعد زغلول والزملوط المحطة وأبوديب ومرسه نور الصباح مما يؤدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة وتقدمنا بشكاوى كثيرة لرئيس القرية الذي قام بأخذ جميع معدات القرية بسرابيوم للعمل بنظافة المركز والمدينة وترك القرى تكتظ بالأقوام القمامة وعندما تحدثنا معه حول هذه الظاهرة، قال "دي تعليمات رئيس المركز والمدينة". وأشار محمد فضل إلى أن المسئولية عن إلقاء القمامة فى الشوارع وبجوار المدارس مسئولية مشتركة بين المواطنيين والاجهزة التنفيذية، لافتا إلى أنه لابد من التكاتف بين الجميع حتى يتم القضاء على هذه المشكلة التى تهدد الطلاب والأهالي. وتؤكد سيدة محمد سيف من سكان قرية سرابيوم على تجاهل الأجهزة التنفيذية لمشكلة القمامة حتى أصبحت صداعا في رأس الأهالي، مؤكدة على وجود فساد في المحليات وتلاعب من أجل انتشار ظاهرة القمامة لانتشار الأمراض وذلك لوجود عدد من العاملين ينتمون للجماعات التي تدعو للتطرف والإرهاب، الذين يسعون لإسقاط الدولة وزيادة حدة الغضب والتذمر بين المواطنين.