قالت رئيسة مجلس شئون المرأة في حكومة إقليم شمال العراق، بخشان زنكنة، إن حوالي ألف امرأة إيزيدية، لا تزال في قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، وإن حكومة الإقليم تعمل على تحديد أماكن احتجازهن وإنقاذهن. وأشارت "زنكنة" إلى أن حكومة الإقليم تسعى لمعرفة ما إذا كان التنظيم لا يزال يحتجز هؤلاء النسوة في سوريا، أم قام بنقلهن إلى بلد آخر، مضيفة أن الأزمة الاقتصادية والسياسية التي يشهدها الإقليم لا تمكن الحكومة من إيلاء الاهتمام الكافي لهذا الملف. وأفادت زنكنة بوجود مبادرة لحث الأممالمتحدة، على اعتبار قيام "داعش" باغتصاب الإيزيديات جريمة إبادة جماعية، قائلة إن على الأممالمتحدة والاتحاد الأوروبي والرأي العام العالمي مساعدة إقليم شمال العراق في هذه المسألة، لأن محاربة "داعش"، وإنقاذ المحتجزين الذين في قبضته، مسئولية تقع على عاتق الجميع. واستولى تنظيم "داعش" على قضاء سنجار، غرب الموصل، والمناطق المحيطة به، في أغسطس 2014، وقام باحتجاز عدد كبير من الإيزيديين نساءً ورجالاً، وترددت أنباء عن معاملة مقاتلي "داعش" النساء الإيزيديات باعتبارهن "جواري"، وبيع بعضهن في الأسواق.