تصاعدت أزمة البوتاجاز فى محافظة أسيوط، حيث خلت أغلب مستودعات المحافظة من الأسطوانات. نظراً لتأخر وصول الحصة المقررة لها لأكثر من 4 أيام على التوالى، كما شهدت المستودعات طوابير امتدت إلى عشرات الأمتار، واشتباكات بالأيدى لأسبقية الحصول على الأسطوانات فى الوقت الذى سجلت فيه الأسطوانة فى السوق السوداء 60 جنيهاً حسبما ذكر الأهالى فى القرى. وفى الغنايم نشبت مشاجرة بالأيدى والعصى والأسلحة البيضاء بين الأهالى بمستودع العواشير بالغنايم بحرى لخلاف على أسبقية الحصول على الأسطوانات، وتدخلت قوات الأمن للسيطرة على الموقف. وفى القوصية، أغلقت المستودعات أبوابها أمام المواطنين لتأخر وصول الحصص المقررة لها منذ 4 أيام حسبما ذكر أصحابها، وفى منقباد أقسم أحد المواطنين على أنه منذ 5 أيام وهو رايح جاى على المستودع إلا أنه لم يفز بأسطوانة بوتاجاز واحدة للمنزل. وأكد أشرف كدوانى من بنى رافع بأن الأزمة فى القرى بسبب المجاملات من أصحاب المستودع إلى السماسرة الذين يحملون الأسطوانات فوق السيارات النصف نقل وينزعون الأغطية من على الأسطوانة حتى يوهموا الناس بأنها فارغة ثم يقومون بتخزينها وبيعها إلى الأهالى بأسعار 70 جنيهاً، وقال أشرف إنه لا يوجد أزمة والتجار هم الذين يرفعون الأسعار ويخلقون الأزمة. وفى مدينة أبوتيج نشبت مشاجرة بين المواطنين أمام مستودع بحرى المدينة لخلاف على أولوية الحصول الأسطوانة الأمر الذى استدعى قوات مباحث المركز إلى التدخل وإطلاق أعيرة نارية فى الهواء لفض المشاجرة. وفى السياق ذاته، قال صالح عبدالله، وكيل وزارة التموين بأسيوط، إن هناك حملات بقرى ومراكز المحافظة، لمتابعة مستودعات البوتاجاز بالمحافظة، وتبلغ 256 مستودعاً بحصة يومية، تزيد على 56 ألفاً، و500 أسطوانة. يذكر أن محافظة أسيوط، تشهد أزمة بوتاجاز وخاصة فى القرى الأمر الذى أدى إلى تكدس مئات المواطنين أمام المستودعات للحصول على أسطوانة لكى يقضوا بها حاجتهم اليومية، وفى الوليدية تتسابق الأهالى على الحصول على أسطوانة حيث المستودعات تكتظ بالناس والشرطة تحيط الأماكن خوفاً من المشاجرات وينتشر السماسرة وهم يحاولون الحصول على الأسطوانات، وينزعون الأغطية من فوق الأسطوانة حتى يضللوا التموين وأصبح تجار البوتاجاز هم المتحكمين فى السوق ويخزنون الأنابيب فى منازلهم دون تأمين وحماية وأصبحت قنابل موقوتة فى كل منزل فهل يتحرك المحافظ الجديد المهندس ياسر الدسوقى فى التشديد على المستودعات ومتابعة السماسرة وضبطهم حتى يحصل المواطن البسيط على حقوقه.