دفع محامي المتهم الاول السيد الدنف ب"مذبحة بورسعيد" ببطلان إجراءات عرض المتهمين، وفساد دليل الإسناد المستمد من إجراءات العرض؛ لإجرائه على صور فوتوغرافيه للمتهمين المقبوض عليهم فقط، وقال إن التحقيق في القضية جاء فى ظروف غير طبيعية، وأن التراس اهلاوي وادارة الاهلى قامت بحملة لمقاطعة بورسعيد خمس سنوات. طلب من المحكمة عدم التعويل على اقوال الشهود, خصوصاً ما تعرض له الشهود من ضغوط وما شاهدوه من أحداث، ودفع ببطلان تعرف الشهود على المتهمين، حيث إن مجرى التحريات ومسطر المحضر قام بشراء ملابس الالتراس والتيشيرتات الخاصة بالتراس مصراوى وقام بتلبيسها للمتهمين وعرضهم على الشهود للتعرف عليهم, علاوة على توجيه اسئلة توجيهية للشهود على خلاف القانون. وقال الدفاع، خلال مرافعته امام محكمة جنايات بورسعيد, المنعقدة بأكاديمية الشرطة، خلال مرافعته في جلسة اعادة المحاكمة في القضية المعروفة اعلاميا ب"بمذبحة بورسعيد" التي راح ضحيتها 74 شهيداً من شباب الالتراس الاهلاوي، ان لجنة الخبراء لم تقم بتفريغ "اسطوانات أهلاوي"، أن شهادة الشهود جاءت كربونية، لافتًا إلى ان الاولتراس اتفقوا على تلك الشهادة. وأسند أمر الإحالة إلى المتهمين مجموعة من الاتهامات بارتكاب جنايات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل والشروع فيه، بأن قام المتهمون بتبييت النية وعقد العزم على قتل بعض جمهور فريق النادي الأهلي ''الأولتراس'' انتقاما منهم لخلافات سابقة واستعراضا للقوة أمامهم وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة وقطعاً من الحجارة وأدوات أخرى مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، وتربصوا لهم في ستاد بورسعيد الذي أيقنوا سلفا قدومهم إليه