تعميق فكر ريادة الأعمال على طاولة منتدى قادة شباب جامعات الصعيد    الرئاسة تنشر صور مشاركة السيسي في قمة مجموعة ال7 الكبار بفرنسا    بالصور..اجتماعًا طارئًا بديوان محافظة أسوان بخصوص الإزالات    مستشار القانون للإتحاد الإفريقي يصل اليابان للمشاركة في أعمال القمة الإفريقية اليابانية    تعرف على محمد عبد السلام قاضى مجلس الدولة وعضو لجنة تنفيذ وثيقة الأخوة الإنسانية    مقتل 3 أشخاص إثر تحطم طائرة بجبال الألب السويسرية    برشلونة ضد بيتيس.. البارسا يتعادل 1-1 في الشوط الأول تحت أنظار ميسي    تكليف وزير الاتصال الجزائري بمهام وزير الثقافة بالنيابة    صورة.. تعرف على موعد مباراة مصر ونيجيريا بربع نهائي دورة الألعاب الأفريقية    سولشاير يكشف عن رأيه في مستوى بوجبا.. وسبب الخسارة من كريستال بالاس    آل الشيخ يخصص “سيارة 2019” كجائزة لمسابقة توقع نتيجة مباراة فريقه ألميريا    ضبط 112 مخالفة متنوعة في قضايا المرافق بأسوان    بالصور- 14 مدرسة جديدة تدخل الخدمة في أسوان العام الجديد    نهال عنبر ل "الوفد": محمد رمضان إنسان جميل و متواضع    ياسين التهامى في مهرجان قلعة صلاح الدين الدولي للموسيقى    خالد الجندي: هذا جزاء تارك الصلاة كما ذكر في القرآن ..فيديو    لجنة من «الكسب» تحقق فى اختلاس موظف 5 ملايين جنيه    حبس مستريح طنطا 86 عاما فى قضايا نصب لاستيلائه على 600 مليون جنيه    ضبط 10.5 طن أعلاف حيوانية غير مطابقة للمواصفات داخل سرجة بالغربية    حظر إعلامي على لاعبي الإسماعيلي وجهازهم الفني    القوات العراقية تعثر على وكرين لداعش بقرى كركوك    بعد اختياره مشرفا عليه.. يوسف القعيد يتحدث عن متحف نجيب محفوظ    "عدى وقت" أغنية جديدة للمطرب الشاب إسلام إبراهيم    أول تعليق ساخر من سما المصري على أزمة ريهام سعيد    محافظ المنوفية يشدد على الالتزام بموعد تسليم مصنع أبو خريطة لتدوير القمامة    نجحت السلطات المصرية    محدّث في إسبانيا - برشلونة يستقبل بيتيس سعيا لأول انتصار    السودان: إقالة ولاية البحر الأحمر ومدير جهاز المخابرات العامة    تريليون جنيه استثمارات.. "مدبولي" يستعرض ملفات عمل وزارة البترول    «خليها تصدي»: بدأنا في فتح ملف تجميع السيارات محليًا    ألسن عين شمس تدشن صفحة علي موقع الفيسبوك لرعاية الوافدين    وزير الاتصالات يشيد بدور معهد تكنولوجيا المعلومات فى تدريب الشباب وتأهيلهم لسوق العمل    اسأل المفتي .. هل يشعر المتوفى بمن يزوره في قبره؟.. فيديو    الصحة: مصر الدولة الوحيدة التي قدمت علاجًا مجانيًا لمرضى فيروس سي    كيل وزارة الصحة بالدقهلية يحيل 9 من العاملين للتحقيق أثناء تفقده سير العمل بمركز طب اسرة بقرية بدين    محافظ القليوبية يناقش دعم مستعمرة الجزام في الخانكة    رامي صبري يهنئ أصالة بألبومها الجديد    تجنبوا مراكز الدروس .. رسالة عاجلة من التعليم لطلاب المدارس قبل بدء الدراسة    الخميس.. انتهاء المرحلة الأولى لتنسيق المدن الجامعية بجامعة الأزهر    الأوقاف تنظم ندوة بمدينة الضباط عن حسن الجوار    "أبوستيت" يكرم أوائل خريجي كليات الزراعة على مستوى الجمهورية    التعليم: 4 حالات غش إلكتروني بامتحانات الدور الثاني للثانوية العامة اليوم    محافظ البحيرة يتقدم جنازة شهيد سيناء بمسقط رأسه في الرحمانية    «الإفتاء» توضح هل يجوز تجديد المقام المبنى داخل المقابر؟    الانتهاء من تطوير مركز شباب ناصر بتكلفة 1.5 مليون بشبرا    الموقف الشرعي ل الأرملة المُعتدة عند تغيير السكن .. المفتي السابق يجيب    التضامن الاجتماعي: توافر خدمة "رفيق المسن" لرعاية المسنين بالتعاون مع الجمعيات الأهلية    صحة البرلمان تطالب الحكومة بتقرير عن السجائر الإلكترونية    "أبو شقة" يطلق مبادرة "الوفد مع المرأة" سبتمبر المقبل    تحت رعاية رئيس الوزراء ... وزيرة البيئة ىتختتم مهرجان الطبيعة الأول    عصام فرج يتسلم مهام عمله أميناً عاماً للأعلى للإعلام    تدريبات مكثفة للقوات المصرية المشاركة فى حماة الصداقة 4 بروسيا    أشهر رؤساء اتحاد الكرة.. وزرير دفاع وداخلية و«جد» رانيا علواني    باحثون أستراليون يكتشفون علاجا جديدا للسل    وزير التعليم العالي يشهد احتفال جامعة الأهرام الكندية بتخريج دفعة 2019    16 عرضا في اليوم التاسع بالمهرجان القومي للمسرح المصري    جريمة قتل بشعة "مصورة" تهز تركيا    متعب عن محمد صلاح: متواضع وما فعله خيال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"كانت الحياة زرقاء" فى معرض الكتاب
نشر في الوفد يوم 28 - 01 - 2014

استضافت قاعة ضيف الشرف بمعرض الكتاب ندوة تحكى حكاية روائى كويتى مخضرم عاش كل عصور الرواية منذ نشأتها حتى تطورها وهو الكاتب والروائى الكبير إسماعيل فهد إسماعيل، والكاتب طالب الرفاعى، وهو أيضا أحد الكتاب المبدعين بالكويت.
وفى البداية تحدث الكاتب سعيد الكفراوى, الذى أدار الندوة بدأ قائلا: كتب إسماعيل فهد إسماعيل, العديد من الروايات وكان أحد المبدعين صاحب كم كبير من الإنتاج المتميز ومنذ روايته الأولى "كانت السماء زرقاء" والتى فاجأت شاعرنا الراحل "صلاح عبدالصبور" بسبب بنائها الفنى المحكم والمعاصر واعتبر إسماعيل بمثابة العمود الأهم للفن الروائى والقصصى فى الكويت خصوصا لرعايته لعدد كبير من الكتاب واحتضانه أدبيا وإبداعيا لجماعة تشبهه.
وأضاف أن من أعمال الكاتب "سباعية إحداثية العزلة" وهى من رواياته التى تتبع متغيرات ما يجرى فى عالمنا الراهن كما أصدر إسماعيل أكثر من 27 رواية منها "الضفة الأخرى"، "الشياح"، "النيل يجرى شمالا"، "النيل الطعم والرائحة"، "للحياة وجه آخر"، بالإضافة إلى إبداعه المسرحى والقصصي، كما أحب إسماعيل هذا الوطن مصر وكتب عنها بعشق ومحبة خالصة وظل طوال مشروعة الأدبى يحافظ أن يكون متميزا وأن ينحو نحو تجريبية تخصه فى تتبع أزمات شخوصه التى يكتب عنها، تجربة هذا الروائى الكبير بها ما يثرى وجدان المتلقى العربى فلقد تناول أعمال إسماعيل الكثير من النقاد العرب على رأسهم المرحوم "صلاح عبدالصبور" و "جابر عصفور" وغيرهم.
وعلى الجانب الآخر تحدث الكاتب طالب الرفاعى, فقال: أعبر عن سعادتى بوجودى فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الخامسة والأربعين هذا المعرض الذى أسس عام 1969 م والذى يعد ثانى أكبر معرض كتاب فى العالم بعد فرانكفورت، وتشرفت الكويت أن تكون ضيف شرف على هذا المهرجان وتشرفنا نحن ككتاب وأدباء ومثقفين.
وأكد أن الشعب الكويتى على صلة وثيقة بالشعب المصرى خاصة والظرف السياسى التى تعبر فيها مصر، وعن الروائى الكبير إسماعيل فهد إسماعيل قال الرفاعى: إن إسماعيل فهد أستاذى ومعلمى من الدرجة الأولى وهو الشخص الذى كنت ولا زلت على اتصال شبه يومى معه فإسماعيل يشكل الشجرة وارفة الظلال وهو يشكل علاقة فارقة ومميزة فى المشهد الثقافى كونه كتب الرواية بدئا بالعراق مرورا بلبنان واستقر فى الكويت وظل سنوات محبوسا بعيدا عن الكتاب حتى لحظة منعطف عندما حصل الغزو الصدامى على الكويت، وعاش إسماعيل فترة فى الفلبين ووقتها رأى الكويت بمنظور آخر وازداد عشقه لهذا الوطن.
هنا بدأ إسماعيل فهد إسماعيل حديثه فقال: كنت أعشق السينما وكان حلم الطفولة أن أكون مخرجا سينمائيا وكنت أشكل ثقافتى على هذا الأساس فكانت الكتابة هى السينما بالنسبة لى فقد كانت تعويض لحلمى أن أكون مخرجًا.
وأضاف هنا سأتكلم عن روايتى (كانت السماء زرقاء) كانت مرتبطة ب 3 أسماء مصرية، كتبتها فى العراق انتهيت منها عام 1960 بعد ذلك أرسلتها للطباعة فى بغداد وصادرتها الرقابة ولم يكن فى ذلك الوقت وسائل للاتصال، فيئست حينذاك، فعدت وأرسلتها إلى دمشق وصودرت.

وتابع: أرسلتها للقاهرة عام 1966 وأيضا صودرت من قبل الرقابة، فصرفت النظر عنها، كانت تصادر الرواية بسبب أنها كانت تتحدث عن انقلاب عسكرى وهرب أحد الانقلابيين، وفى عام 1969 التقيت الشاعر الكبير "صلاح عبدالصبور" وعرف بالرواية وطلب منى الاطلاع عليها وكانت الرواية بخط اليد، فأخذ عبدالصبور الرواية وقرأها وقال «كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، فهذه الرواية جديدة كما أتصور، رواية القرن العشرين، قادمة من أقصى المشرق العربي».
وأضاف إسماعيل فى عام 1970 سافرت إلى مصر والتقيت الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى وكانت تربطنا صداقة.. لم يكن يعرف أننى كاتب بل كانت العلاقة على أساس أننى خليجى أحب الشعر، وعندما ذهبت بصحبته إلى عبد الصبور قرأ الرواية وأعجب بها وكتب على الغلاف كلمة تحية للرواية لتصبح من بعدها سر شهرتها، وأوضح إسماعيل أن المصرية عزة فهمى, هى من حولت المخطوطة إلى رواية وصممت الغلاف لها، ومن هنا كانت هذه الرواية مرتبطة بأسماء 3 شخصيات مصرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.