توجه فريق من المفتشين الدوليين عن الأسلحة الكيماوية إلى الغوطة الشرقية، في وقت استهدف قصف بقذيفتي هاون محيط فندق الفورسيزونز الذي يقيم فيه المفتشون. وقالت مصادر إن القذيفة الأولى سقطت في باحة مدرسة ابن خلدون المواجهة للفندق والثانية سقطت في حديقة في الجهة الغربية من الفندق. وشهد المكان حركة غير طبيعية من قوات الأمن السورية المكلفة بمرافقة بعثة المفتشين الدوليين الذي وافقت دمشق على أن يزوروا منطقة الغوطة الشرقية على أطراف العاصمة السورية للتحقق من استخدام الأسلحة الكيماوية هناك، حيث قتل مئات الأشخاص الأربعاء الماضي. واتجه فريق المفتشين إلى الغوطة الشرقية، وقالت مصادرنا إن ثماني سيارات تقل عددا من المفتشين يرتدون دروعا واقية من الرصاص وخوذا غادروا إلى أحد بلدات الغوطة الشرقية. ويسود هدوء تام في منطقتي الغوطة الغربيةوالشرقيةبدمشق بعد الاتفاق بتوجه محققي الأسلحة الكيمياوية إليها. ونقلت مصادر خاصة أن "حالة من الهدوء تسود منطقتي الغوطتين الغربيةوالشرقية اللتين تشهدان عمليات عسكرية واسعة بعد تعرض المنطقة للقصف بالسلاح الكيمياوي الأربعاء الماضي". ومنذ ساعات فجر الاثنين لم يسمع إطلاق رصاص أو قصف مدفعي وصاروخي أو تحليق للطيران الحربي في تلك المناطق. من جهة أخرى، أصيب 3 أشخاص في سقوط قذائف هاون في منطقة البرامكة وسط دمشق. وقال ناشطون إن الجيش الحر أمن انشقاق عدد من عناصر جيش التحرير الفلسطيني، ويؤمن إدخالهم لمخيم اليرموك بدمشق.