تعتبر مشكلة هدر الطعام من أهم المشاكل البيئية التي تواجه العالم، حيث تشير التقارير الحديثة إلى أن نحو ثلث المواد الغذائية المنتجة على مستوى العالم تهدر سنوياً، وهذا يؤثر سلباً على البيئة ويساهم في تغير المناخ. اقرأ ايضا .. إهدار المصريين ل9 ملايين طن طعام في 2021 سلوك يجب مراجعته وفي شهر رمضان يتزايد استهلاك الطعام في المجتمعات العربية والإسلامية، حيث تحرص العائلات على تحضير الأطعمة اللذيذة والمتنوعة لإفطار الصائمين. ويترتب على ذلك كميات كبيرة من النفايات الغذائية وهدر المواد الغذائية، وهذا يساهم في زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة التي تسبب تغير المناخ. ومن أجل تقليل هدر الطعام في رمضان، يمكن اتباع بعض الإجراءات البسيطة، مثل تخطيط الوجبات بدقة وعدم تحضير كميات كبيرة من الطعام، وإعادة استخدام بقايا الطعام في وجبات أخرى، وتوزيع الطعام على المحتاجين والفقراء، وتحري الحذر في إتلاف المواد الغذائية الفاسدة. ويجب على المجتمعات والحكومات تعزيز الوعي البيئي وتشجيع التدابير البيئية لتقليل هدر الطعام، وتعمل على توفير التكنولوجيا الحديثة التي تساعد على الحد من النفايات الغذائية وتسهم في تخفيض الانبعاثات الكربونية. لذا لابد أن يأخذ الجميع مسؤوليتهم في مواجهة مشكلة هدر الطعام في رمضان وغيره من الأوقات، والعمل معاً للحد من هذه المشكلة والحفاظ على البيئة والحد من تغير المناخ. بالأرقام.. أهمية مكافحة هدر الطعام في مصر