استشهدت الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين شمالي الضفة الغربية في مايو الماضي، واستمر الاحتلال في نفي مسؤوليته ورفض التعاون مع أي تحقيق خارجي، وبموجب ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، اليوم الثلاثاء، إنه لن يتم السماح لأحد بالتحقيق مع جنود إسرائيليين، بعدما رفعت شبكة الجزيرة اليوم قضية مقتل أبو عاقلة للمحكمة الجنائية الدولية. وزير الخارجية الفلسطيني يصف الحكومة الإسرائيلية الجديدة بالإرهابية وأضاف لابيد أنه لن يحقق أحد مع جنود الاحتلال ولن ينتظر دروسا في أخلاقيات القتال وبالتأكيد ولا شبكة الجزيرة، وفقًا لموقع الغد الإخباري. وقالت شبكة الجزيرة الإعلامية، اليوم الثلاثاء، إنها رفعت قضية ضد القوات الإسرائيلية أمام المحكمة الجنائية الدولية بشأن اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي لاقت حتفها بالرصاص أثناء مداهمة إسرائيلية في الضفة الغربية في مايو. وأضافت الشبكة على تويتر أنها رفعت الدعوى بعد تحقيق أجراه فريقها القانوني في القضية. وفي سياق آخر، اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وعززت قوات وشرطة الاحتلال من قواتها ووحداتها الخاصة في باحات المسجد الأقصى وعند أبوابه، لتأمين الحماية الكاملة لاقتحامات المستوطنين، في الوقت الذي فتحت فيه باب المغاربة منذ الصباح الباكر لدخول المستوطنين المقتحمين. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدسالمحتلة، إن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحات الأقصى. وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها المشددة على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، ودققت في هويات بعضهم، واحتجزتها عند أبوابه الخارجية. وتتواصل الدعوات الفلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى خلال الفترة المقبلة، لإفشال مخططات المستوطنين بإحياء الأعياد اليهودية داخل باحاته. وتأتي هذه الدعوات وسط تحذيرات من تكثيف المستوطنين لاقتحاماتهم داخل الأقصى، إلى جانب نقل الصلوات التلمودية إلى المسجد. وتخطط "جماعات الهيكل" المزعوم لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، فيما يسمى عيد "الأنوار/الحانوكاة" اليهودي، الذي يبدأ في 18 ديسمبر المقبل. لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: