قال الدكتور هشام إبراهيم ، أستاذ التمويل والاستثمار، إن الحكومة تتعامل مع التحديات عن طريق إجراءات إصلاحية، مؤكدًا أن البنك المركزي أخذ خطوات في منتهى الجرأة لأن الاستمرار في الوضع الاقتصادي الراهن دون اتخاذ قرارات سيكون أكثر تعقيدًا. اقرأ ايضًا.. برنامج الجديد لصندوق النقد الدولي هدفه حماية الاقتصاد المصري وأضاف الدكتور هشام إبراهيم ، أن الوصول لاتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 3 مليار دولار، يؤكد رؤية القيادة المصرية للخروج من الأزمة ، ويؤكد أن الدولة المصرية تتعامل مع معطيات الموقف الحالي. وفي المقابل، أكد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي ، أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لا يتعاملان مع دولة إلا إذا كان لديه جدارة مالية وائتمانية ، قائلًا: " ميقدرش يسلف فلوس لأي حد، دي مؤسسة دولية ولها اسمها وآلياتها ورماجعتها، لما يتعامل مع دولة يكون وفق معايير محددة". وأضاف الدكتور عمرو صالح، أن هناك خلخلة وهيكلة حدثت للاقتصاد المصري خلال الأربعة شهور الماضية ، لحقتها ثورة في السياسة المالية والنقدية في مصر، متابعا أن سعر الصرف المرن مقابل الدولار فكرة رائعة وممتازة ، ويساعد في تنوع العملات الدولية لدينا ، بالإضافة إلى أنه سعر صرف حر يمنع وجود السوق السودة ويعزز الاستثمار ويعزز عائدات تحويلات المصريين في الخارج. وعلق على توصل مصر لاتفاق فعلي مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 3 مليار دولار، قائلًا: " إن إجراءات الحكومة وتوقيع مصر اتفاق مع صندوق النقد شهادة دولية جديدة تدعم الاقتصاد المصري"، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعزز الثقة الاستثمارية الدولية تجاه الاقتصاد المصري، متابعًا أن مصر لها تاريخ طويل من التعامل مع المؤسسات الدولية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي . واوضح أن محفظة مصر المالية لدى صندوق النقد الدولي خلال 2011 كانت 3 مليار دولار ، وصلت إلى 23 مليار دولار الآن ، ما يثبت أن مصر لديها ملائه مالية وثقة في السياسات المالية والنقدية وجدارة مالية، جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية اكسترا نيوز. شاهد الفيديو..