حالة من الفزع تنتاب الكثير بسبب انتشار الأمراض والاوبئة فى العالم في الوقت الذي لم يكد العالم يتعافى من تفشي جائحة كورونا، وهو الفيروس الذي أصابت متحوراته المختلفة أكثر من 600مليون شخص حول العالم حتى الآن. اقرأ ايضًا:- عودة تكليف خريجي معاهد الأزهر من التحاليل البولوجية والمختبرات ويظهر لنا نوع جديد من الحساسية ومن ضمن هذه الأمراض، "حساسية القمح" التي لا يعرفها البعض، وهي من الأمراض المزعجة ولها مضاعفات خطيرة تؤثر بشكل كبير على صحة الجهاز الهضمي، وتسبب حساسية، حيث يخلق الجهاز المناعي أجساما مضادة للبروتينات الموجودة في القمح. وفى هذا الصدد قال الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، ان مرض السيلياك ينتشر فى بعض الدول، بنسبة قد تصل إلى 3.2%، ويمكن التعايش معه بسهولة ، لكن هناك حوالى 83% من الأمريكيين الذين يعانون من اضطرابات هضمية بسبب مرض السيلياك، لا يتم تشخيصهم أو يشخصون بشكل خاطيء. أشار بدران فى تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد " ، ان المرض يصيب النساء أكثر من الرجال ، والسيلياك أو الداء البطني، هو مرض مناعي ينتج عن تناول الجلوتين المسبب لحساسية القمح، والذي يؤدي إلى تدمير الطبقة السطحية للخملات الموجودة بالأمعاء الدقيقة. الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض السيلياك: يصيب مرض السيلياك جميع الفئات العمرية، ولكنه يهدد النساء أكثر من الرجال بنسبة 1:2، وتحدث الإصابة بشكل عام في مرحلة الطفولة، إلا أنه أعراضه تظهر في مرحلة متقدمة. عدم تشخيص هذا المرض، يهدد الأطفال بقصر القامة، وقد يصيبهم في مرحلة البلوغ بضعف الخصوبة، وقد يُعرض بعض الحوامل إلى الإجهاض وولادة أطفال مصابين بتشوهات خلقية ، وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 83% من الأمريكيين الذين يعانون من الاضطرابات الهضمية بسبب مرض السيلياك، لا يتم تشخيصهم أو يشخصون بشكل خاطيء، مما يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية. ماذا يسبب مرض السيلياك؟ يسبب الإصابة بسوء الهضم، لأن الخملات الموجودة في الأمعاء تصبح مسطحة وقصيرة وخالية من الخلايا الخاصة بالامتصاص، كما يعاني المريض من فقدان الشهية وانتفاخ البطن، وقد يتعرض للإصابة بالعشى الليلى وجفاف القرنية، نظرًا لنقص فيتامين أ، فضلًا عن حدوث التهابات في الأعصاب ونزيف مستمر، نتيجة لنقص فيتامين ب المسئول عن التمثيل الغذائي وتجلط الدم. ومن الوارد أن يصاب المريض أيضًا بالأنيميا والاستسقاء -تراكم السوائل في البطن- والإسهال المتكرر، مع وجود طفح جلدي وحبوب وبثور على المناطق المعرضة للاحتكاك، مثل الكوع والركبة، وقد يحدث تساقط للشعر وهشاشة ولين في العظام، بسبب نقص الكالسيوم والماغنسيوم وفيتامين د . أعراض مرض السيلياك عند البالغين: تختلف أعراض السيلياك من مريض لآخر، حسب العمر، حيث يعاني البالغون من المشكلات الصحية التالية: - الإسهال. - الإرهاق. - فقدان الوزن. - الانتفاخ والغازات. - ألم البطن. - الغثيان. - القيء. - الإمساك. وأكثر من نصف البالغين المصابين بمرض الداء البطني، تظهر عليهم أعراض لا علاقة لها بالجهاز الهضمي، وتشمل: - فقر الدم الناتج عن نقص الحديد. - فقدان كثافة العظام، مما يؤدي إلى الإصابة بالهشاشة أو اللين. - طفح جلدي مثير للحكة. - قُرَح الفم. - الصداع. - التعب. - تنميل ووخز في الأطراف. - مشاكل محتملة في التوازن. - ضعف الذاكرة. - ألم المفاصل. أعراض مرض السيلياك عند الأطفال؟ - يعاني الأطفال المصابون بمرض سيلياك من مشاكل الجهاز الهضمي وأعراض أخرى أكثر من البالغين، وأبرزها: - الغثيان. - القيء. - الإسهال المزمن. - انتفاخ البطن. - الإمساك. - الغازات. - براز شاحب كريه الرائحة. - قصور في النموِ لدى الرضع. - تلف مينا الأسنان. - فقدان الوزن. - تأخر البلوغ. وقد يواجه الطفل المصاب بمرض سيلياك مشاكل في الجهاز العصبي، تتمثل في اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط وصعوبات في التعلُّم ونوبات صداع ونقص التناسُق العضلي والتشنجات. العلاقة بين مرض السكري وحساسية القمح: وهناك استعداد وراثي لدى الأشخاص المعرضين لمرض السكري للإصابة بحساسية القمح، حيث تنتشر حساسية القمح بين مرضى السكري أكثر من الأشخاص الأصحاء بنحو 25 ضعفًا. ويؤدي الجلوتين المسبب لحساسية القمح إلى زيادة إنتاج مادة بروتينية، تعمل على انفراج المسافات البينية بين الخلايا المبطنة للأمعاء الدقيقة، وبالتالي، يزداد تسلل المواد الغريبة عن الجسم من تجويف الأمعاء إلى الدم، مما يؤدى إلى تفاعل الجهاز المناعي معها. وبعض هذه المواد تتشابه إما مع الإنزيمات التي تفرزها البنكرياس أو أنسجة الخلايا البائية المسئولة عن إنتاج هرمون الأنسولين، فيبدأ الجهاز المناعي في التعامل معها كمادة غريبة عن الجسم، مما يزيد من فرص تعرض البنكرياس للتلف، ومن ثم الإصابة بمرض السكري. علاج حساسية القمح: يجب تجنب القمح وعلاج سوء التغذية والمتابعة الدقيقة للمناعة والنمو، مع ضرورة تدريب الأمهات على صنع الخبز والمعجنات من حبوب أخرى خالية من الجلوتين. طالع المزيد من الأخبار على موقع alwafd.new