شهدت أسواق ومحلات بيع الخضروات والفاكهة بمراكز ومدن محافظة سوهاج خلال اليوم الأحد الثالث والعشرون من شهر رمضان المبارك انخفاض في الأسعار خاصة الطماطم والبامية ما أدى إلى اقبال المواطنين على الشراء وسجل سعر كيلو البامية 40 جنيها والطماطم من 10 جنيهات للكيلو وهو مستوى منخفض مقارنة بالأيام السابقة والبطاطس 5 جنيهات والبصل الأبيض والأحمر 4 جنيهات والكوسة 10 جنيهات والجزر 5 جنيهات والفلفل الرومي والشطة 8 جنيهات والألوان 15جنيها . وترصد بوابة الوفد أسعار الخضروات والفاكهة خلال جولتها بأسواق المحافظة حيث سجل سعر كيلو الخيار 10 جنيهات والباذنجان 4 جنيهات للكيلو وسجل كيلو الملوخية الخضراء 10 جنيها والبسلة 10 جنيها السبانخ 10 جنيها وكيلو الثوم الناشف 20 جنيها والجديد 5 جنيات والخس الواحد 4 جنيهات والكرنبة الواحدة ما بين 10 إلى 12 جنيها والفاصوليا الخضراء 12 وسجل كيلو الليمون 15 جنيها . وسجل كيلو البرتقال أبو صرة 12 جنيها والبلدي 5 جنيهات وكيلو التفاح الأحمر والأصفر اللبناني 30 جنيها والأحمر الأمريكاني 35 جنيها والكمثرى 50 جنيها والعنب 50 جنيها والبرقوق الأحمر والأصفر 50 جنيها وكيلو الفراولة 10 جنيهات وتراوح سعر كيلو الموز ما بين 8 و10 جنيهات والجوافة 10 جنيهات والبطيخ 7 جنيهات وسعر كيلو الشهد 10 جنيهات . وقال إسماعيل بطيخ عضو الغرفة التجارية بسوهاج أن الأسعار عاودت الانخفاض كل يوم عن سابقه وذلك يعود لأسباب منها الرقابة الصارمة على الأسواق ومحلات بيع الخضراوت والفاكهة وتصميم الغرفة التجارية والمحافظة والأمن على توفير السلع من خلال المنافذ المنتشرة بأسعار في متناول يد المواطنين وكذلك زيادة المعروض من الخضروات والفاكهة بالشوادر والمحلات والأسواق وانخفاض أسعارها من المنبع مؤكدا على عودة الأسعار إلى معدلها الطبيعي خلال الأيام القادمة . وقال ناصر صبحي صاحب محل خضروات وفاكهة إن الاسعار استقرت نسبيا هذه الأيام عن الأيام السابقة خاصة في بداية شهر رمضان المبارك وذلك بسبب ازدياد المعروض من الخضروات والفاكهة بالأسواق وانخفاض أسعارها من المصدر وأدى ذلك لإقبال المواطنين على شراء متطلباتهم اليومية وزيادة نسبة المبيعات تحقق لنا الأرباح المرجوة لنا كبائعين . وقال خالد الدنف ان الرقابة التي تتم على الأسواق خلال الأيام الماضية من قبل التموين والأمن والمحليات وتوفير الخضروات والفاكهة بمنافذ أهلا رمضان وكلنا واحد وعزوف مواطني سوهاج عن الشراء إلا في حدود الإحتياجات أدى إلى كساد وتلف الخضروات والفاكهة لدى البائعين كل ذاك أدى إلى كسر الأسعار وانخفاضها لدى الباعة وأصحاب المحلات .