واصلت أسعار الخضروات والفاكهة انخفاضها بأسواق مراكز ومدن محافظة سوهاج، خلال اليوم الأربعاء التاسع عشر من شهر رمضان المبارك ما أدى إلى اقبال المواطنين على الشراء وسجل سعر كيلو البامية 50 جنيها، والطماطم من 15 إلى 20 جنيها للكيلو وهو مستوى منخفض مقارنة بالأيام السابقة والبطاطس 7 جنيهات، والبصل الأبيض والأحمر 5 جنيهات والكوسة 10 جنيهات والجزر 5 جنيهات والفلفل الرومي والشطة 12 جنيها والألوان 22 جنيها . وترصد بوابة الوفد أسعار الخضروات والفاكهة خلال جولتها بأسواق المحافظة حيث سجل سعر كيلو الخيار 10 جنيهات والباذنجان 6 جنيهات للكيلو وسجل كيلو الملوخية الخضراء 12 جنيها والبسلة 10 جنيها السبانخ 10 جنيها وكيلو الثوم الناشف 20 جنيها والجديد 6 جنيات والخس الواحد 4 جنيهات والكرنبة الواحدة 15 جنيها والفاصوليا الخضراء 15 وسجل كيلو الليمون 15 جنيها . وسجل كيلو البرتقال أبو صرة 12 جنيها، والبلدي 5 جنيهات، وكيلو اليوسفي 12 جنيها وسجل كيلو التفاح الأحمر، والأصفر اللبناني 30 جنيها والأحمر الأمريكاني 35 جنيها والكمثرى 60 جنيها والعنب 50 جنيها والبرقوق الأحمر والأصفر 50 جنيها وكيلو الفراولة 10 جنيهات وتراوح سعر كيلو الموز ما بين 10 و12 جنيها والجوافة 10 جنيهات والبطيخ 7 جنيهات وسعر كيلو الشهد 10 جنيهات . وقال صابر الجندي صاحب محل خضروات وفاكهة، إن الأسعار استقرت نسبيا هذه الأيام عن الأيام السابقة خاصة في بداية شهر رمضان المبارك وذلك بسبب ازدياد المعروض من الخضروات والفاكهة بالأسواق وانخفاض أسعارها من المصدر وأدى ذلك لإقبال المواطنين على شراء متطلباتهم اليومية وزيادة نسبة المبيعات تحقق لنا الأرباح المرجوة لنا كبائعين . وأوضح إسماعيل بطيخ عضو الغرفة التجارية بسوهاج، أن سبب انخفاض الأسعار وان كان نسبيا يعود لأسباب منها الرقابة الصارمة على الأسواق ومحلات بيع الخضراوت والفاكهة وتصميم الغرفة التجارية والمحافظة والأمن على توفير السلع من خلال المنافذ المنتشرة بأسعار في متناول يد المواطنين وكذلك زيادة المعروض من الخضروات والفاكهة بالشوادر والمحلات والأسواق وانخفاض أسعارها من المنبع مؤكدا على عودة الأسعار إلى معدلها الطبيعي خلال الأيام القادمة . ولفت رمضان علي حسن، إلى أن الرقابة التي تتم على الأسواق خلال الأيام الماضية من قبل التموين والأمن والمحليات وتوفير الخضروات والفاكهة بمنافذ أهلا رمضان وكلنا واحد وعزوف مواطني سوهاج عن الشراء إلا في حدود الإحتياجات أدى إلى كساد وتلف الخضروات والفاكهة لدى البائعين كل ذاك أدى إلى كسر الأسعار وانخفاضها لدى الباعة وأصحاب المحلات .