تعرض منفذ بيع اللحوم البلدية الخاص بلجنة الوفد بمدينة العاشر من رمضان ، إلى حملة منظمة من قبل جهاز المدنية أمس ، وذلك لمحاربة أنشطة الحزب المتنوعة التي لاقت قبولا جماهيريا كبيرا بين مواطني المدينة ، والسماح بالتوغل الإخواني المدعم من قبل أجهزة الدولة . محمد كامل، سكرتير لجنة الوفد بالعاشر من رمضان، يروي تفاصيل مداهمة جهاز المدينة للمنفذ "فوجئت بحملة كبيرة من قبل جهاز المدينة والتموين و الطب البيطري، مدعمة بقوات كبيرة من الشرطة و 4 سيارات وما يقارب من 50 شرطيا، وبعد اطلاعهم علي نوعية اللحوم التي نقوم ببيعها، أكد أطباء الطب البيطري أنها سليمة و صالحة للاستخدام الآدمي، إلا أننا فوجئنا بتحريض من موظفي الجهاز علي ضرورة تحرير محضر ضد منفذ حزب الوفد، وعلية حرر الأطباء محضرا ضدنا ليس له أساس من الصحة وهو الذبح خارج السلخانة، علما بأنه لا توجد سلخانة أو مذبح بالمدينة ، و أن معظم جزاري المدينة يقومون بالذبح داخل محالهم أو شوادرهم". و أضاف سكرتير لجنة الوفد بالعاشر من رمضان، بحدوث حالة من التطاول من قبل أفراد الحملة على حزب الوفد و الأنشطة الخيرية التي تبناها الحزب منذ افتتاح اللجنة بالمدينة والتي استحسنها أهالي العاشر ، الأمر الذي أدى إلى إقبال المواطن للانضمام للحزب و استخراج كارنيهات العضوية، حيث إن الحزب قام بافتتاح شادرين لبيع اللحوم لتخفيف العبء علي المواطنين ، الأول بالحي العاشر ، والثاني بسوق المجاورة 39 ، فضلا عن توزيع اسطوانات البوتاجاز، و مشروع محو الأمية حيث تم تخريج أكثر من دفعة، فضلا عن دورنا في دعم دار الأيتام والمسنين، وتبني الحالات المرضية ودعم علاجها ماديا ودوائيا، و إقامة دورات رياضية لشباب المدينة. ومن جهته أكد الدكتور "أشرف حجازي" مدير إدارة الطب البيطري بالعاشر من رمضان ، أن جهاز المدينة أخطر الإدارة بوجود شادر لحزب الوفد يقوم ببيع وذبح لحوم بلدية غير صالحة ، لافتا بأنه عندما توجه إلى الشادر أمس، تبين أن اللحوم التي تباع بالشادر الخاص بحزب الوفد بالحي العاشر، طازجة وصالحة للاستخدام الآدمي، إلا أنه تم تحرير محضر ذبح خارج المجزر، وذلك لعدم وجود سلخانة خاصة للذبح بمدينة العاشر من رمضان، و أن أقرب سلخانة موجدة في مدينة بلبيس والتي تبعد أكثر من 30 كيلو متر ، وهو ما يدفع عدد كبير من الجزاريين إلى الذبح بمحالهم أو شوادرهم منعا لتلف اللحوم أثناء عمليات النقل . و أضاف بأنه طالب جهاز المدينة أكثر من مرة بإنشاء مجازر خاصة للمدينة حتى يمكن محاسبة من يقوم بالذبح خارج السلخانات ، إلا أن التعنت الإداري بحهاز المدينة، يصبح سببا دائما لعدم توفير الأرض لإقامة السلخانة. وعن سبب توجه الحملة لشادر حزب الوفد دون غيره من الشوادر المقامة بأنحاء المدينة كشوادر الخاصة بحزب الحرية والعدالة، أفاد أن الحملة كانت موجه فقط لشادر حزب الوفد ، و أنها كانت مدعمة من قبل الشرطة بطريقة ملحوظة. مداهمة جهاز المدينة لشادر بيع اللحوم الخاص بحزب الوفد ، استفز حركة التيار الشعبي بالمدينة، الأمر الذي أدى إعلانهم التضامن الرسمي الكامل مع لجنة الوفد بالمدينة، مؤكدين أنهم سقيقفون ضد توغل جماعة الإخوان، واستحواذهم علي كافة الأنشطة الاجتماعية بالمدينة دون وجه حق و بالتواطؤ مع القيادات التنفيذية بالدولة.