رغم أنه كان يعلم جيدًا أن عمله على ملف الإخوان يحتوي على العديد من المخاطر، قد تصل إلى الموت، إلا أنه لم يتواني لحظات عن عمله بل برع فيه ونفذه بأفضل ما يكون، " محمد مبروك" ضابط كان بمثابة "صياد" للإرهابين، لذلك خططوا لاغتياله ووضعوا في صدره 13 رصاصة، ليلاقي ربه شهيدًا مخلصًا لوطنه. اقرأ أيضًا: شاهد | مُصحف وكتاب.. بقايا ضحايا عقار روض الفرج المُنهار العقيد محمد مبروك، ولد في محافظة بالقاهرة في منطقة الزيتون عام 1974، تخرج من كلية الشرطة عام 1995، والتحق بجهاز أمن الدولة بعد عامين من تخرجه، وأستمر في عمله بأمن الدولة منذ عام 1997، حتى مايو عام 2011، ثم تم نقله إلى جهاز الأمن الوطنى بمديرية أمن الجيزة. عام 2012 عندما تولي الأخوان، أصدر مرسي قرارًا بنقله إلى 6 أكتوبر وإبعاده عن قطاع الأمن الوطني، لكن بعد الإطاجة بمرسي في 2013 ، عاد مبروك إلى جهاز الأمن الوطني مجدداً، واستطاع أن يرصد خلال خدمته مكالمات ورسائل بين مرسي و عضو مكتب الإرشاد آنذاك وأحمد عبد العاطي مسؤول التنظيم الدولى للإخوان في تركيا، خلال أحداث الثورة في 2011، بعدها تم القبض على مرسى و34 من قيادات الإخوان على ذمة القضية وأودعوا بسجن وادى النطرون، ولكنهم هربوا بعد ذلك من السجن في أحداث جمعة الغضب، وقدم مبروك في هذا الوقت تقريراً مفصلاً حول اجتماع قيادات الإخوان للتنسيق لأحداث العنف أثناء أحداث ثورة 25 يناير، وبعد أحداث فض رابعة عام 2013، بعد تحرياته نجح في إلقاء القبض على عدد من قيادات جماعة الإخوان منهم " بديع المرشد العام والشاطر عضو مكتب الإرشاد". استشهاده كان مبروك، على رأس قائمة الاغتيالات لدى الجماعات الإرهابية، وفي يوم 17 نوفمبر عام 2013، عندما كان يستعد للخروج من مسكنه، فتح أشخاص ملثمون كانوا على دراجة نارية، وابلًا من النيران عليه لتسكن 12 رصاصة في جسده ليستشهد مباشرة. لمزيد من الاخبار اضغط alwafd.news