متحدث الشباب يكشف أسباب طلب البرلمان تعديل قانون الرياضة (فيديو)    رئيس الوفد يفتح باب التظلمات من الفصل المخالف للائحة    إدارة شرق تفتتح معرضا لقسم الموهوبين والتعلم الذكي بالإسكندرية    وزير التربية والتعليم يوجه المديريات بتسليم الكتب للطلاب دون تأخير    أخبار مصر اليوم.. تعليمات هامة من وزير التعليم للمديريات بخصوص الترم الثاني.. وتحذير عاجل من الكهرباء للمواطنين بخصوص فواتير الاستهلاك    الديهي: خبر مقتل سيف الإسلام القذافي يشعل موجة من عدم الاستقرار في ليبيا    طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة زيزو    الزمالك يعلن تعيين أيمن حفني مديرًا فنيا للأكاديمية    بعد حجز القضية للحكم، العقوبة المتوقعة لقاتل صغير الإسماعيلية    عبد اللطيف: الحفاظ على هيبة المعلم وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم    محامي شيرين عبد الوهاب يصدر تحذيرا شديد اللهجة.. لهذا السبب    جمال رائف: فتح معبر رفح من الاتجاهين يعزز حق العودة ونجاح للدبلوماسية المصرية    أحمد كشك مفاجأة مسلسل «أب ولكن » في رمضان 2026    أحمد رشاد ل الشروق: حقوق الملكية الفكرية ما زالت التحدي الأكبر أمام صناعة النشر رغم خطوات التقدم    نجوم ودبلوماسيون ووزراء في عرض خاص لفيلم زاهي حواس    أخطاء تصنع فجوة بينك وبين أبنائك في الإجازة، وهذه طرق إصلاحها    يامال يقود تشكيل برشلونة أمام ألباسيتي في كأس الملك    اللواء 444 الليبي ينفي علاقته بمقتل سيف الإسلام القذافي    4 مسلسلات تعرض على قناة ON في رمضان 2026.. رأس الأفعى وكلهم بيحبوا مودي الأبرز    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    بالرقم 90.. الهلال السعودي يقدم كريم بنزيما لوسائل الإعلام.. صور    جراحة دقيقة تنقذ شابًا من ورم بالمخ في مستشفيات جامعة قناة السويس    إخلاء سبيل الفنان محمود حجازي في واقعة التعدي على فتاة داخل فندق    وزير الرياضة يكرم أبطال المنتخبات القومية الحاصلين على ميداليات عالمية    وزير السياحة يشهد مناقشة رسالة دكتوراه حول إدارة التراث الحضاري واتساقها مع أهداف التنمية المستدامة    بعثة المصري تطير إلى جنوب أفريقيا استعدادًا لمواجهة كايزر تشيفز بالكونفدرالية    فان دايك يكسر الصمت: لا أزمات داخل ليفربول والانتقادات جزء من اللعبة    ضبط المتهم بقتل شاب جامعي بسبب الإتاوة في السيدة زينب    أمين عام حزب الله اللبناني يدعو للضغط على إسرائيل وأمريكا لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية    رسميا.. بيراميدز يتعاقد مع الموهبة الأردنية عودة الفاخوري    ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت؟.. أمين الفتوى يجيب    هل الشهرة مقصد شرعي أم فتنة يجب الحذر منها؟.. أمين الفتوى يجيب    الهلال الأحمر: استمرار تدفق المساعدات الغذائية والطبية لغزة    «الحوار للدراسات»: الاتفاق السوري مرجح للفشل بسبب غياب التوافق    إخلاء سبيل سائق وآخر في جريمة العثور على جثة فتاة بحقيبة فى الإسكندرية    1872 اعتداءً خلال شهر واحد.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون عدوانهم ضد الفلسطينيين في يناير    وزارة التموين تُطلق خطة «أهلاً رمضان» لضمان وفرة السلع واستقرار الأسعار    مخالفات لعقارات سكنية فى أحياء الجيزة.. والمحافظ يتدخل    حفل افتتاح النسخة الثانية من ملتقى إعداد القادة «قادة بإرادة» بجامعة القناة    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يلتقي مساعد وزير العدل لحقوق الإنسان    مصر تبحث مع البنك الدولي الجهود المشتركة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمارات المناخية    الأنوار المحمدية ترسم البهجة في أورام الأقصر احتفالًا بليلة النصف من شعبان    وزير الثقافة يقرر تعيين الدكتورة نبيلة حسن رئيسًا لأكاديمية الفنون    وزير العدل يوقع مع النائب العام القطرى اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة    إزالة 5 حالات تعد ضمن حملات الموجة 28 في أسيوط    غلق منزل كوبري التسعين الجنوبي 3 أسابيع (تفاصيل)    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    تجديد حبس خفير لاتهامه بالشروع في قتل زميله بالصف    ماذا ينتظر إبراهيم عادل في أيامه الأولى مع نورشيلاند؟    الفلسطينيون القادمون من غزة يشكرون الرئيس السيسي: الله يحفظه ويبارك فيه    بيطري قنا ينجح في تحصين 86 كلباً ضالاً ضمن حملة مكبرة    وزير الزراعة يشارك في افتتاح «فروت لوجيستيكا 2026» في برلين.. ويؤكد: نستهدف تعزيز نفاذ الصادرات المصرية للأسواق الأوروبية    رئيس الوزراء يتابع مستجدات ميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل    توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسويد لدعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية    وزير الري: مصر لن تقبل المساس أو التفريط في أي قطرة من مياه نهر النيل    الحكومة تسحب مشروع قانون المرور لتقديم نسخة جديدة ل"النواب"    فايننشال تايمز: خطة أوكرانية غربية للرد على أي خرق روسي لوقف النار    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وفاء الكيلانى : أرفض تكميم الأفواه وأعتز بحريتي
الإعلام المصرى مسرحية هزلية .. و الحرية شرطى للعودة إليه
نشر في الوفد يوم 10 - 01 - 2013

الإعلامية وفاء الكيلانى لفتت الأنظار إليها بجرأتها الشديدة فى برامجها «ضد التيار» و«بدون رقابة»، وأصبحت من المذيعات القلائل اللاتى يخشى الضيوف من مواجهتن خاصة أنها تتعمد كشف المستور وهو شعارها الدائم،
تحاول فى كل برنامج أن تقدم أسلوبا جديدا فى الحوار فتارة نراها جادة وأخرى مدللة وكأنها تستضيف ضيوفها على فنجان شاى فى جلسة نميمة.. ولكن في نهاية المطاف تخرج علينا بحلقة تستحق أن نقف أمامها كثيرا فهي محاورة «شاطرة» تمتلك حروف الكلمة وتطوعها لخدمة برنامجها كما تشاء.
وفي لحظات استطعنا أن نتغلب عليها ونضعها على الكرسي المقابل لتكشف لنا عن أسرارها رغم تحفظها الشديد فتحدثت عن كواليس برامجها وسر تخوف الضيوف منها وهجرتها إلى لبنان وترك بلدها رغم جنسيتها المصرية..
كيف ترين الوضع السياسى بعد وصول التيارات الإسلامية للحكم فى مصر؟
- أعتقد أن الوضع فى مصر ضبابى للغاية، وأتابع من الخارج والداخل، وأرى أن الوضع فى مصر خاصة من الخارج محزن ومؤسف فمصر لم تكن أبدا بهذا الشكل من التشويش، فهناك أشياء نعتقد أننا نفهمها لكنها تجذبنا لمسار آخر، ففى كل لحظة نشعر فيها باستقرار يحدث تغيير، فالصورة غير واضحة وباهتة ودمها ثقيل وللأسف حتى تقف مصر على قدمها مرة أخرى تحتاج الى تكاتف الجميع.
كيف ترين الصراع بين القوى السياسية المختلفة فى مصر؟
- حرية الرأى مكفولة أيا كانت طالما أننا نقول آراءنا بحرية ومسالمون فهذه أبسط مبادئ الديمقراطية وأى شخص من حقه أن يدافع عن رأيه بطريقة سلمية مهما كانت هذه الطريقة فأنا معها، ولكن للأسف الشعب المصرى الآن أصبح منقسما على نفسه وانقساماته الواضحة من الخارج أكثر من الداخل.
وما تقييمك لأداء الرئيس محمد مرسى أثناء توليه فترة الرئاسة؟
- أكثر ما يزعجنى هو إحساسى أن كرسى الرئاسة به لعنة، وأى رئيس يتولى تصيبه اللعنة، فالجميع يلهثون وراء الكرسى حتى يجلسوا عليه فكرسى الرئاسة ملعون، وفى رأيى أن أى انسان يجلس على كرسى الرئاسة شخص مسكين فالكرسي مسئولية يتحمل الرئيس هموم 90 مليونا وأشياء أخرى وإذا كان الرئيس قبل بذلك فعليه أن يلبى مطالب هذا الكرسى.
رؤية الوضع المصرى من الخارج.. تدعو للتشاؤم أو للتفاؤل؟
- للأسف الوضع لا يدعو للتفاؤل نهائيا، لكننى غير متشائمة بشكل كامل لأننا كمصريين لا يمكن توقع ردود أفعالنا، فلم نكن نتخيل أن يسقط النظام القديم وكان أبعد ما يكون عن عقولنا، ونحن مواقفنا التى نتخذها غير متوقعة، فدائما لدينا أمل.
كيف ترين مصر قبل ثورة يناير وبعدها؟
- مصر قبل الثورة كانت مشاكلها واضحة، فالجميع يعرف مطالبه وخرجوا فى الثورة ونادوا بها «عيش .. حرية.. عدالة اجتماعية». لكن بعد الثورة الصورة أصبحت ضبابية وغير واضحة ومشاكلها زادت وغير محددة، والمطالب الفئوية كثيرة وهذا لا يدل سوى على ان الثورة فى مصر مازالت مستمرة وإن اختلفت الأسماء مازال المصريون يسعون الى التغيير.
رغم اختراقك لعالم السياسة ضمن حواراتك الفنية إلا أنك بعيدة عن تقديم البرامج المتخصصة في السياسية حتى الآن. لماذا؟
- لا يمكن أن يحصر الإعلامى نفسه كمذيع سياسى أو اجتماعى أو فنى، وأعتقد أن السياسة هى المجتمع وأى برنامج الآن لابد من ان يتحول لبرنامح سياسى وحتي أسئلتى لضيوفى فى أى برنامج لا يمكن أن أبتعد عن السياسة، خاصة أن الوضع الآن أصبح الحوار السياسي فيه أكثر من أي شيء آخر، نحن جزء من هذا الوطن، ولا يمكن أن ننفصل عنه.
نجحت فى تقديم حلقات برنامج «نورت» لكن البرنامج توقف دون إنذار، لماذا؟
- تعاقدى مع القناة كان له شروط منذ البداية، فقد تعاقدت على تقديم حلقات البرنامج لمدة عام فقط، وفضلت أن أخوض التجربة فى وقت محدد وأعرف رأى الجمهور فيها، وبالفعل بعدما انتهى تسجيل الحلقات وعرضها نالت إعجاب الجمهور لكننى وجدت أن أغير التجربة وأقدم شيئا جديدا وبالفعل انتهى تعاقدى وسأفكر فى تقديم برنامج آخر برؤية جديدة مع قناة MBC.
لكن ما تردد أن الفنانة هند صبرى تعاقدت على تقديم الموسم الثانى من البرنامج هو السبب الحقيقى؟
- تعاقدت على نهاية الحلقات فى هذا التوقيت منذ البداية، وتقديم هند صبرى للبرنامج أمر لا يعنينى، وإذا كانت ستقدمه فأعتقد أن هند ستكون مكسبا لقناة MBC، فهى من الفنانات المتميزات ولديها قدرة للدردشة مع فنانين زملاء لها، ولم أتدخل فى سياسة القناة أو أشترط من سيكمل البرنامج بعدى، فما يهمنى أن البرنامج نجح أثناء تقديمى له، وأعجب الجمهور واستضفت فيه مجموعة كبيرة من الفنانين المصريين والعرب.
تقوم فكرة البرنامج على استضافة 6 أشخاص فى أقل من ساعة، والوقت غير منصف لتسألي الضيوف ما تريدينه؟
- هذا ما كان يواجهنى أثناء تقديم البرنامج، فكل ضيف من حقه أن يتحدث فقط فى 10 دقائق، ويجاوب عن كل الأسئلة، وفكرة البرنامج تعتمد على مداهمة وتحدى الوقت، وهى تجربة موائمة للعصر الذى نعيش فيه، ففى دول أوروبا والدول المتقدمة تتواجد برامج بها 10 ضيوف يقولون ما يريدونه فى لحظات يقولون فيها المفيد، ونحن كعرب نطيل فى كلامنا ونوعا ما نتحدى الوقت وأن المذيع يتمكن من استضافة عدد كبير من الضيوف ويسألهم ويختصرهم فى ساعة وهى كانت تجربة جديدة من نوعها واستمتعت بها نورت جانب آخر من شخصيتى بان وهو جلسة فيها خمسة أو 6 ضيوف نتحدث ونضحك، وهى تجربة فخورة بها.
اختيارك لنوعية الضيوف غريبة، فاستضافتك سعد الصغير ولطفى لبيب وعهود وانابيلا هلال، ضيوف يمثلون أنواعا مختلفة من الفنون واختيارهم غير متجانس لماذا؟
- تعمدنا ذلك فأنا أريد ألا أطرح موضوعا واحدا أو لونا يعجب فئة معينة من الجمهور لكننى أريد أن أجذب كل انواع الناس ليشاهدوا البرنامج، وأقدم شكلا متغيرا على الشاشة فأنا أقدم نوعية فن شعبى وآخر تشكيلى وموسيقى وكلهم فنانون كبار فى مجالاتهم، وهذه هى فكرة البرنامج فهي تعطى نكهات مختلفة ففى حلقة لطفى لبيب مثلا فهو فنان كبير وكاتب سياسى أعطى ثقلا للحلقة، وسعد بغنائه لمجموعة من الأغنيات الشعبية عبروا لبيئتهم وبلدهم وثقافتهم ولم يكن تحول الحلقة لفرح شعبى أمرا مقصودا فنحن لا نتفق على اسكربت محدد، وعلى حسب روح الضيوف تسير الحلقات، فأحيانا أشعر أن الحلقة تحتاج الى اتجاهات كوميدية رغم أن الضيوف ممثلون جادون فأغير المسار، وأحيانا هناك شخصيات أتوقع منها أن تقدم حلقة متميزة لكن بمجرد جلوسهم على الكرسى يخيبون الآمال، فالحلقة طبيعية وليست مدروسة.
* تردد أن تعمدك اختيار بعض الضيوف تسبب فى أزمة بينك وبين فريق عمل البرنامج؟
- الضيوف تم اختيارهم على أسس معينة، وفريق الإعداد بالقناة يضع قائمة بالضيوف الذين يمكن استضافتهم، وأوافق أو أرفض اسم الضيف وهذا من حقى لأنني لن أحاور أحدا دون إرادتى، وعلى هذا الأساس يتم الاختيار، ولم أتدخل فى فرض اسم أى ضيف إلا اثنين فقط لأننى كنت أتمنى أن استضيفهما لأن دمهما خفيف وتوقعت أنهما سيقدمان معى حلقة متميزة – حاولت أن أعرف من هما لكنها رفضت ذكر اسمهما.
الجمهور تعود علي أنك جريئة فى طرح أسئلتك، وصارمة فى اختيارها إلا أن برنامج «نورت» ظهر عكس ذلك فكانت مجرد حوارات فنية؟
- فكرة البرنامج لا تعتمد على طرح الأسئلة بقدر الاعتماد على شكل الضيوف، ولا يجوز المقارنة بين برنامج جاد وآخر دردشة، خاصة أن الضيوف لا يعرفون بعضهم إلا من الشاشات، والمقارنة بين الاثنين ظالمة، ف«نورت» شكل جديد وفضلت أن أقدم نفسى للجمهور بعيدا عن وفاء الجادة فكانت مثل جلسة شاى أستضيف فيها أصدقائى، ولا أفضل أن أكون على نفس الوتيرة، طالما أننى قادرة على تقديم أكثر من شكل فأيا كان أظهر بشكل مختلف.
وماذا عن حوارك مع الزعيم عادل إمام؟
- قناة MBC نسقت مع الفنان الكبير عادل إمام موعدا لحلقة حوارية بعنوان «العمر كله» وطلبت منى تسجيل الحلقة معه وكانت فرصة كبيرة بالنسبة لى وأعتقد أنها تحول فى مرحلتى الإعلامية أن ألتقى بفنان بهذه القيمة وبالفعل سجلت معه حلقة مطولة يتناول فيها ذكرياته وأعماله الفنية من أفلام ومسلسلات ومسرحيات ويتحدث فى السياسة ورأيه فى الأحداث التى يمر بها العالم العربى بالإضافة الى رأيه فى العديد من القضايا المثارة على الساحة الآن وأعتقد أننى استخرجت من الزعيم معلومات يعرفها الجمهور لأول مرة، واخترنا اسم «العمر كله» للحلقة لأننا نتمنى العمر المديد للزعيم.
تعودنا من وفاء الكيلانى على أسلوب جريء فى الحوار هل هذا ما فعلته مع الفنان عادل امام؟
- الحلقة كانت لها روح مميزة فهو حوار بين طرفين وفنان بحجم عادل إمام لا يمكن أن أكون جادة معه فى الحوار، فلكل مقام مقال، وأسلوبى ليس فرد عضلات، ولا إحساسا بالنقص ولا مجرد أننى أريد أن أوضح أننى قوية، لكنى اتبعت أسلوب أن أكون محاورة جيدة أستخرج من ضيفى معلومات أتمنى للجمهور أن يعرف أشياء جديدة، فمن الطبيعى عند استضافتى للفنان عادل إمام وسؤاله عن فنه سيكون مختلفا عن استضافة سياسى وسؤاله عما يحدث فى الدولة، وهذا ما سيتضح فى عرض الحلقة الكواليس كانت من أجمل ما يكون فهو فنان كبير وكانت فرصة جميلة خاصة أن حديثه له نكهة خاصة، فأغلب الحلقة كان حديثا كوميديا رغم الأحداث الحالية.
قدمت العديد من البرامج ويتغير ضيوفك ما بين مشاهير وشخصيات من المجتمع لديها مشاكل، أيا من نوعيات الضيوف تفضلين؟
- قدمت فى برنامجى «بدون رقابة» حلقات اجتماعية وكانت ناجحة وكانت تستفز الجمهور لأننى اختار موضوعات جريئة ولا يجرؤ إعلامى على مناقشتها فى برنامج عام، فهى تتحدث عن مشاكلنا فى المجتمع سواء كانت مشاكل أخلاقية أو فقر أو مرض أو غيره، وشعرت بعد نهاية الحلقات أن الجمهور أحب تلك القضايا بشكل كبير وتعاطف معها، فأنا رغم استمتاعى بحوارات المشاهير إلا أننى أرى أن الحلقات الاجتماعية الإحساس فيها أعلى بكثير لأنها تناقش قضايا خطيرة.
* رغم أنك مصرية وتتنقلين بين القنوات العربية ولا تظهرين على الشاشات المصرية فهل هناك أسباب تمنعك من الظهور في التليفزيون المصري؟
- كان لدىّ أكثر من عرض من القنوات المصرية، لكننى دائما ما كنت أفاضل بين هذه العروض واختار منها الأفضل، وشرف لى أن أطل على الجمهور عبر شاشة تليفزيون بلدى، وسواء طللت من شاشة مصرية أو عربية إلا أننى أحافظ على مصريتى وأراعى دائما جنسيتى وانتمائى لبلدى، وفى النهاية أطل على الجمهور المصري، وأتمنى أن أطل علي الجمهور من شاشة التليفزيون المصرى ولكن إذا توافرت الحرية، فإن شرطى الأساسى عدم تكميم رأيى لأننى لا أعمل تحت سيطرة أحد.
لكن العاملين فى التليفزيون المصرى الآن يواجهون أزمة تكميم الأفواه، وهناك هجمة شرسة تعانى منها وسائل الإعلام المصرية، كيف ترين تلك الهجمة؟
- إنها مسرحية مضحكة وهزلية لن تؤثر على أى إعلامى مصرى لأنه من الصعب أن تعود القيود بعدما تحررت، فمن الصعب أن يتم تحجيم الإعلام بعد مساحة الحرية الكبيرة التى حصل عليها ولا أعتقد أن العهد السابق سيعود مرة أخرى، وما يتلقاه الإعلاميون من تهديدات لا يطلق عليه إلا أن شر البلية ما يضحك، فما حدث في مدينة الإنتاج الإعلامى يشعرنا أننا نعيش فى عصر وعهد العصور المظلمة، فما يحدث يدل على أن هناك فئات تعيش فى عصر زمنى ونحن نعيش فى عالم آخر، فإذا كانت هناك فئة معينة اتفقت على إحداث بلبلة فلا يمكن أن يتقبله الإعلاميون المصريون ولابد من التعبير عن حرياتنا، لأن أول مبادئ الحريات هى التعبير عن الرأى وهو حق كل مصرى سواء كان إعلاميا أو غيره.
من خلال متابعتك لوسائل الإعلام المصرية من بيروت، ما تعليقك على الأداء الإعلامى فى مصر الآن؟
- هناك مجموعة من الإعلاميين المتميزين الذين يقدمون للمصريين الذين يعيشون فى الخارج تحليلا محترما قائما على أسس ومنهم إبراهيم عيسى لأنه قادر على التحليل السياسى بشكل صحفى فهو لا يتحدث من فراغ، وهو ما يتفق مع ضياء رشوان ومحمد شردي وعمرو أديب ويسرى فودة وأسماء كثيرة كلها تجتمع فى قدرتها على التحليل ويتحدثون بلسان الشعب ويحللون الأحداث على أرضية وأسس، خاصة أن من يعيش خارج القاهرة يريد الاطمئنان على بلده من أى وسيلة.
برامج «التوك شو» بدأت تتخذ منحى جديدا وهو ظهور بعض الألفاظ مثل وصف الرئيس ب«الفاشل» أو غيره، كيف ترين هذه المدرسة فى الإعلام، خاصة أن معظم الإعلاميين المصريين الآن أصبحوا متهمين فى نظر القضاء بتهمة السب والقذف؟
- أرى أن الألفاظ فى الإعلام عادية وموالية للألفاظ الموجودة فى المجتمع المصرى والعربى بشكل عام، ووصف شخص بالفشل فى عمله فهى ليست سبابا لكنه انتقاد مقبول كرأى شخصى، وهى حرية تعبير لا يمكن أن يتم الحجر عليها ولا يمكن أن ترفع قضايا على أشخاص تنتقد لكن إذا كانت هناك ألفاظ خارجة أو إساءة بألفاظ من الشارع أو ألفاظ إباحية لا يجوز أن تقال على شاشات التليفزيون أو فى إحدى الصحف، والآن أصبحت متابعات الجمهور من خلال «الفيس بوك» و«تويتر» بألفاظ أكثر بكثير مما يقال فى وسائل الإعلام.
عندما قدمت برنامج «ضد التيار» و«بدون رقابة»، قيل إنك واجهت أزمات مع الضيوف ورفضوا أن يحضروا فى برامجك الأخرى، ووصفوكى بأنك مذيعة تسأل فى النميمة والشائعات؟
- أجد نفسى فى الحوارات الجادة التى أستخرج منها معلومة للجمهور لا يعرفها إلا من خلال برنامجى، وأنا أتحاور بموضوعية شديدة وأرفض أن يصفونى بالجريئة لأنني أنقل ما يقال فى الشارع، لذا لا أخسر أيا من ضيوفى، كل من استضفتهم وخرجت منهم بتصريحات متميزة شكرونى والجمهور معجب بأسلوبى، وأعتقد أننى أسأل السؤال ومن حق الضيف أن يجيب أو يمتنع عن الإجابة فأنا لا أجبر أحدا على الإجابة.
يقال إن بعض ضيوفك طلبوا مونتاچ الحلقات أمامهم لحذف بعض الإجابات، وكانت حواراتك مصدر ازعاج لهم بعد الثورة؟
- بالعكس ليس من حق الضيف أن يحضر المونتاچ، فهو يقول الإجابة التى تعجبه وأنا اسأل ما يعجبنى، وكل ضيوفى كانوا محترمين وموضوعيين فى إجابتهم عن الأسئلة، بالإضافة الى أننى لا أتدخل فى نية الضيف وأطلب منه أن يقول معلومة تحرجه أو تجرحه، فالضيف الذى يخاف من تصريحاته لا يستحق أن يقف أمامى، وهناك بعض الشخصيات التى استضفتها ووجدت أنها تافهة وندمت على أننى استضفتها ووجدت أنها لا تستحق الوقت الذى جلسته معها فهم شخصيات فارغة.
لكن هناك بعض الحلقات التى يظهر فيها انتقادك للبعض بقوة والبعض تكون حواراتك معهم هادئة؟
- سخونة الحلقة تكون على أساس نوع الضيف وثقافته أكثر من الأسئلة، فكل إنسان له طبيعة شخصية وله مادة، فالموضوع ليس فرد عضلات لكن الضيف الذى يستحق الإصرار والمناقشة أحاوره، ولا يهمنى أن أظهر الفضائح للناس لكنى أقدم معلومات للجمهور ليعرفها عن الضيف، فسؤالى عن الزواج والطلاق لفنانة أو أى أسئلة كانت، هو ما يتحدث عنه الشارع.
تردد ان طونى خليفة كان السبب فى فسخ تعاقدك مع قناة «القاهرة الناس»، وأنه يقدم نفس نوعية برنامجك؟
- فسخت تعاقدى مع القناة لأن ظروفى النفسية منعتنى من استكمال برنامج بدون رقابة رغم نجاحه لأننى تزوجت وأنجبت وأتمنى من الله ان يوفق طونى لكن ما قيل أن بعض الأقلام تعتمد على معلومات غير حقيقية مصادرها غير دقيقة ولم يتدخل طونى فى أى تعاملات بينى وبين القناة بالإضافة الى أننى لم أتمكن من رفض قناة ال MBC.
كيف ترين الاستعانة بالإعلاميين اللبنانيين على الشاشات المصرية؟
- أمر صحى جدا فجميعا نتحدث بلغة واحدة ولهجة عربية، وكما أطل أنا على القنوات العربية وأنا مصرية والقنوات تفتح لى أبوابها، فتنافس اللبنانيين أمر محترم خاصة أن جورج قرداحى ونيشان وطونى خليفة أضافوا كثيرا للعمل الاعلامى فى مصر.
وكيف ترين تقديم الفنانين للبرامج، خاصة بعدما أصبحوا منافسا قويا لكم؟
- طالما أن الفنان يملك القدرة فى تقديم العمل الإعلامى فكله فن فى أشكال مختلفة وطالما أن الفنان لديه القدرة فى ان يتقبله الجمهور سينجح، ومعظم الفنانين يقدمون برامج فى اختصاصهم، وينجحون أكثر من الإعلاميين لأنهم زملاؤهم فى مهنة واحدة ويعرفون عنهم كواليس.
وما أمنياتك للمستقبل؟
- أتمنى أن يعامل الرئيس محمد مرسى المصريين جميعا مثل بعضهم، وأن تكون مصر لكل المصريين وتظل هى البلد الرائد فى العالم العربى وتظل هى الوجه الحضارى للدول العربية وفى العالم الغربى وأتمنى السلام والأمان لمصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.