يُعد فرط كوليسترول الدم ، أو ارتفاع مستويات الكوليسترول ، مشكلة صحية شائعة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، ويحذر الأطباء من أن وجود كمية كبيرة من الكوليسترول في الجسم يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ، وهي حالة تتميز بتراكم البلاك في الشرايين والتكلس ( تصلب) جدران الأوعية الدموية. ويرتبط وجودها بتطور أمراض القلب والأوعية الدموية التي تهدد الحياة وارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتة الدماغية. وفي الوقت نفسه ، تظهر الأبحاث أن التدخلات الطبيعية المختلفة يمكن أن تساعد في خفض الكوليسترول. لذلك ، لهذا الغرض ، من المفيد استخدام الزنجبيل والزعتر لحل هذة المشكلة وفقًا لموقع "Boldsky". الحبهان: يخفض ضغط الدم لإنه غني بمضادات الأكسدة التي تدمر الجذور الحرة التي يمكن أن تلحق الضرر بأنسجة عضلة القلب وأعضاء الجسم الأخرى. الزعتر: يمتلك خصائص مضادة للميكروبات ، والتي تعمل على تحسين دفاع الجسم ضد البكتيريا والفطريات الضارة. الثوم: وفقًا لجمعية التغذية الأمريكية ، فإن تناول الثوم مفيد للقلب عن طريق خفض مستويات الكوليسترول السيئ ، وزيادة تراكم الصفائح الدموية ، وتقليل احتمالية ارتفاع ضغط الدم، وللحصول على أفضل النتائج ، من المفيد تناول فص أو فصين من الثوم المفروم يوميًا. نبات الحلبة: بذور الحلبة لها تأثير قوي على الجهاز القلبي الوعائي بسبب محتواها العالي من مضادات الأكسدة، فهي تساعد على تطهير الشرايين وتنظيم ضغط الدم وخفض مستويات الكوليسترول والسكر في الدم ومنع النوبات القلبية، وينصح الخبراء باستخدامها على معدة فارغة. الشاي الأخضر: غني بمضادات الأكسدة المفيدة والفلافونويد التي تقوي القلب عن طريق تحسين صحة البطانة الداخلية للقلب عن طريق خفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول، ويقول العلم إن شرب ما يصل إلى خمسة أكواب من الشاي الأخضر يوميًا يمكن أن يقلل من خطر الوفاة بسبب النوبة القلبية أو السكتة الدماغية بنسبة 26 بالمائة.