بالصور.. استمرار فعاليات أسبوع جامعة المنصورة الثاني لريادة الأعمال    إزالة التعديات على 18 فدان أراضي أملاك دولة بقنا    وزير الخارجية: مبادرة شراكة مجموعة ال20 مع إفريقيا رفعت حجم استثمارات المجموعة بالقارة    شراكة بين الاتحاد للطيران و بوينج لحماية البيئة والحد من الانبعاثات    وزير الخارجية الكويتي يبحث مع نظيره الموريتاني مجمل العلاقات الثنائية    قائد القوات البرية الإماراتية يبحث مع مسئولين عسكريين أمريكيين التعاون المشترك    روسيا: تسيير الدورية الروسية التركية المشتركة الثامنة شمال سوريا    الدفاع الجزائرية: تفكيك قنبلة تقليدية الصنع بولاية بومرداس شمالي البلاد    برنامج بدني خاص لشباب الأهلي مع الفريق الاول    الحكام يستعدون للدوري بدورة تقييم عن مجمل المباريات السابقة    تجديد حبس «رميو» بتهمة الاتجار في المواد المخدرة ب15 مايو    حملات أمنية تضبط 139 تاجر مخدرات و26 ألف مخالفة مرورية    تأجيل محاكمة 72 متهمًا في أحداث اقتحام قسم شرطة سمالوط إلى مارس المقبل    هؤلاء النجوم يقدمون حفل افتتاح «القاهرة السينمائي»    رئيس الوزراء الفلسطيني يندد باستهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين    رسميا.. الموافقة على زيادة حافز الجودة لأساتذة الجامعات    أسعار الذهب مساء اليوم الاثنين 18 نوفمبر 2019    غانا تواصل صحوتها وتحقق الفوز الثانى على التوالى    بروتوكول بين الإسكان والتنمية المحلية والتضامن لتنفيذ البرنامج القومي للصرف الصحي بالقرى    الإسكندرية تناقش مستجدات مبادرة "زراعة الأشجار المثمرة"    تقرير لوكالة الطاقة الذرية: إيران تنتهك بندا آخر من الاتفاق النووى    وزير الإسكان عن مشكلة الأمطار: "ملهاش حل" ونتداركها في المدن الجديدة    ألمانيا: الاحتجاجات في إيران مشروعة    تامر حسني بصحبة زوجته: مساء العسل.. بنمسي أنا والبيسو    محمد محمود عبدالعزيز في ذكرى ميلاد أحمد زكي: أسألكم الفاتحة والدعاء    القاهرة تواصل نقل 121 بائعا بمنطقة الألف مسكن    الرزاز: الأردن مقبل على مشروعات كبرى في البنية التحتية والنقل والمياه    وزير التنمية المحلية: 40 مليار جنيه لإصلاح الطرق الداخلية فى المحافظات    فيديو.. اليمنيون يتجهون لاستخدام الطاقة الشمسية    أبرزهن رانيا يوسف وزينة.. 10 نجوم أعلنوا تأييدهم لخلع صابرين للحجاب    المسلسل المنتج اماراتياً “ممالك النار” يثير غضب الأتراك    مدبولي: مستعدون لتذليل كافة المعوقات سعياً لزيادة الصادرات بقطاع الصحة    احذر .. تناول المضادات الحيوية بشكل عشوائي يسبب أضرارا وخيمة    البرلمان يناقش إصدار قانون لمكافحة الشائعات ..اعرف التفاصيل    فيديو.. دار الإفتاء توضح حكم جمع الصلوات لنهاية اليوم    فيديو.. دار الإفتاء توضح حكم ضرب الزوجة أمام الأبناء    عمال برج كهرباء أوسيم يروون تفاصيل انهياره    أوبي ميكيل: هازارد أكثر لاعب كسول لعبت إلى جانبه    منافس الأهلي.. الاتحاد التونسي يخاطب "فيفا" لتمكين النجم من قيد لاعبيه    إحالة 52 طبيبا و13 موظفا بإدارة البلينا الصحية للتحقيق لتغيبهم عن العمل    أستاذ بجامعة أسيوط يفوز بجائزة أفضل بحث منشور في العالم    رئيس "قومي المرأة" تستقبل "التلاوي" لبحث ترتيبات مهرجان أسوان للسينما    معرض الكتاب بجامعة أسيوط    «شعراوي» أمام البرلمان: هذه إجراءات «التنمية المحلية» لمجابهة السيول والأمطار بالمحافظات    وكيله: عودة جوارديولا ل بايرن؟ لا شيء مستبعَد    بعد اتهام شادي الأمير وزوجته بإهمال طفليهما.. ما عقوبة تعريض حياة الأطفال للخطر؟    عضو بمفاوضات «سد النهضة»: طرحنا رؤية جديدة لا تتضمن سنوات محددة لملء السد الإثيوبي    بعد "طفح الصرف".. إخلاء فصل وشفط تجمعات المياه من مدرسة في القليوبية    الابراج اليومية حظك اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 | al abraj حظك اليوم | طالع الابراج | حظك اليوم في الحب| توقعات الابراج    الكنيسة تحتفل بمرور عام على تذكار تدشين الكاتدرائية في يوبيلها الذهبي    "سلام": رفضت رئاسة حكومة لبنان.. و"الحريري" الأفضل    "مش هقول عليكي يا خالتي".. كلمة السر في تعذيب طفلة الشرقية    الرقية الشرعية سبوبة ومفيش حاجة اسمها عزرائيل    حكم الطلاق فى التليفون .. دار الإفتاء ترد    برلمانى وطلب إحاطة عاجل بشأن أزمة أطباء دفعة سبتمبر 2019 بسب نظام التكليف الجديد    قضية في المحكمة تواجه لاعب نادي الهلال بعد عودته من اليابان    بعد غياب 16 عاما .. البرازيل تتوج بلقب كأس العالم للناشئين    السحر من الكبائر وآثاره مدمرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هديه صلى الله عليه وسلم فى علاج الصرع
نشر في الوفد يوم 15 - 10 - 2019

هدية صلى الله عليه وسلم في علاج الصرع وقال الإمام العلامة ابن القيم - رحمه الله - :
(( أخرجا في " الصحيحين " من حديث عطاء بن أبي رباح قال : قال ابن عباس : «ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت : بلى. قال : هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، فقال: " إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله لك أن يعافيك " فقالت : أصبر. قالت : فإني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها».
قلت : الصرع صرعان: صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية، وصرع من الأخلاط الرديئة. والثاني: هو الذي يتكلم فيه الأطباء في سببه وعلاجه.
وأما صرع الأرواح فأئمتهم وعقلاؤهم يعترفون به ولا يدفعونه...
وعلاج هذا النوع يكون بأمرين :
أمر من جهة المصروع، وأمر من جهة المعالج، فالذي من جهة المصروع يكون بقوة نفسه وصدق توجهه إلى فاطر هذه الأرواح وبارئها، والتعوذ الصحيح الذي قد تواطأ عليه القلب واللسان، فإن هذا نوع محاربة، والمحارب لا يتم له الانتصاف من عدوه بالسلاح إلا بأمرين :
أن يكون السلاح صحيحا في
نفسه جيدا، وأن يكون الساعد قويا.
فمتى تخلف أحدهما لم يغن السلاح كثير طائل، فكيف إذا عدم الأمران جميعا : يكون القلب خرابا من التوحيد، والتوكل، والتقوى، والتوجه، ولا سلاح له.
والثاني: من جهة المعالج بأن يكون فيه هذان الأمران أيضا حتى إن من المعالجين من يكتفي بقوله: " اخرج منه ". أو بقول: " بسم الله "، أو بقول: " لا حول ولا قوة إلا بالله ". والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اخرج عدو الله أنا رسول الله».
وشاهدت شيخنا - شيخ الإسلام ابن تيمية - يرسل إلى المصروع من يخاطب الروح التي فيه، ويقول: قال لك الشيخ: اخرجي، فإن هذا لا يحل لك، فيفيق المصروع، وربما خاطبها بنفسه، وربما كانت الروح ماردة فيخرجها بالضرب فيفيق المصروع ولا يحس بألم. وقد شاهدنا نحن وغيرنا منه ذلك مرارا.
وكان كثيرا ما يقرأ في أذن المصروع: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون} [المؤمنون: 115] [المؤمنون: 115] .
وحدثني أنه قرأها مرة في أذن المصروع، فقالت الروح: نعم، ومد بها صوته. قال: فأخذت له عصا وضربته بها في عروق عنقه حتى كلت يداي من الضرب، ولم يشك الحاضرون أنه يموت لذلك الضرب. ففي أثناء الضرب قالت: أنا أحبه، فقلت لها: هو لا يحبك، قالت: أنا أريد أن أحج به فقلت لها: هو لا يريد أن يحج معك، فقالت: أنا أدعه كرامة لك، قال: قلت: لا ولكن طاعة لله ولرسوله، قالت: فأنا أخرج منه، قال: فقعد المصروع يلتفت يمينا وشمالا، وقال: ما جاء بي إلى حضرة الشيخ؟ قالوا له: وهذا الضرب كله؟ فقال وعلى أي شيء يضربني الشيخ ولم أذنب، ولم يشعر بأنه وقع به ضرب البتة.
وكان يعالج بآية الكرسي، وكان يأمر بكثرة قراءتها المصروع ومن يعالجه بها وبقراءة المعوذتين.
وبالجملة فهذا النوع من الصرع وعلاجه لا ينكره إلا قليل الحظ من العلم والعقل والمعرفة، وأكثر تسلط الأرواح الخبيثة على أهله تكون من جهة قلة دينهم، وخراب قلوبهم وألسنتهم من حقائق الذكر، والتعاويذ، والتحصنات النبوية والإيمانية، فتلقى الروح الخبيثة الرجل أعزل لا سلاح معه، وربما كان عريانا فيؤثر فيه هذا.
ولو كشف الغطاء لرأيت أكثر النفوس البشرية صرعى هذه الأرواح الخبيثة، وهي في أسرها وقبضتها تسوقها حيث شاءت، ولا يمكنها الامتناع عنها ولا مخالفتها، وبها الصرع الأعظم الذي لا يفيق صاحبه إلا عند المفارقة والمعاينة، فهناك يتحقق أنه كان هو المصروع حقيقة، والله المستعان.))زاد المعاد في هدي خير العباد (4 / 60 - 64) بتصرف واختصار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.