تظهر احتفالات عيد الأضحى في إندونسيا بمذاق خاص ومميز، وتعد إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، ودخلها الإسلام عن طريق التجار والدعاة المسلمين القادمين من الهند وجزيرة العرب في القرن الثالث الهجري. 1-تبدأ مظاهر احتفلاتهم بالعيد بالخروج عائلات لصلاة العيد في الخلاء والمساجد والتى تبدأ بتكبيرات العيد التى تصدع بها المساجد وسط فرحة كبيرة من المسلمين أن بلغهم الله هذا اليوم المبارك، ومداومة الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو" على أداء صلاة العيد مع المصلين من شعبه ثم يخرج بعدها مسلمى إندونسيا إلى الأماكن العامة. 2- ثم يستعدون لذبح الأضاحى من الأبقار والخرفان إمتثالًا لسنة الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم التى هي عن سيدنا إبراهيم عليه السلام فتجمع أضاحي المنطقة الواحدة جميعًا، ويتم ذبحها في ساحة المسجد أو في الساحات الأمامية أو الخلفية وسط جو من الاحتفالات الجماعية.في ميادين عامة أمام الناس والفقراء. 3- ثم يبدأ توزيع اللحوم على الفقراء في أكياس في جو يملؤه الفرحة والتكافل الإجتماعى التى أمر الله بها المسلمين . 4- الصفح وطلب المغفرة والتسامح من المسلمين بعضهم البعض حيث يطلب الإندونيسي من أخيه في الإسلام أن يسامحه، حيث يحرصون على تنقية نفوسهم وتقديم الاعتذارات وطلب الصفح. ويعتقد الناس في إندونسيا أنه عند تقديم الاعتذار وقبوله، فإن الشخص يتطهر ويعود بلا أخطاء كيوم ولدته أمه، ويتعايد الإندونيسين بعضهم بعباره باللغة الأندونسية معناها (أرجوك سامحني من كل قلبك) . 5- عودة الآلاف من المسلمين قاطنى المدن إلى الريف الإندونيسى قبل العيد وخلاله؛ للاحتفال بالعيد مع أقاربهم في الريف وعن أصل هذه العادة التي تسمى ب"موبيك"، يقول بعض المؤرخين بأنها عادة إندونيسية قديمة. 6- يقوم عدد من السكان بإرسال بطاقات التهنئة بالعيد للأقرباء والمعارف كأحد العادات الأساسية للاحتفال بالعيد في إندونسيا 7- دقّ الطبول طوال أيام العيد وبعد صلاة العيد، تجمع الأضاحي لذبحها وترتيب قطع اللحم على الأرض ثمّ توزيعها على الأصدقاء والأقارب والفقراء. 8-أما عن عادات المأكل، تقدم أطباق "الريندانج" وهو اللحم البقرى الحار.