انتقادات كثيرة وجهت للدكتور محمد مرسي بعد اعلان حزب الحرية والعدالة ترشيحه للرئاسة البعض وصفه بالاستبن والبعض الاخر انتقد طريقة القائه للخطابات واعتبرها لا تصلح كخطابات لرئيس دولة لما بها من مبالغات وانفعال لا داع له. لكن في خطاباته الاخيرة طرأ الكثير من التغيير علي طريقة إلقائه للخطابات وعلي المضمون وفقا لما أكده كثير من المحللين السياسيين لكن هل نالت الخطابات إعجاب المواطنين وهل ساهمت في تغيير الصورة الذهنية للدكتور مرسي ؟ اكد طارق احمد مدير مشتريات باحدي مدارس القاهرة انه مقتنع بدكتور مرسي من البداية وانتخبه في المرحلتين لانه حافظ القرآن واضاف الخطابات اكدت رأيي فيه واثبتت انه انسان متواضع يشعر بالمواطن العادي ويتحدث بشفافية واسلوب حضاري. واستنكر تحامل البعض عليه حيث قال "احنا شعب واخد علي الديكتاتورية وأن الرئيس يتعامل معانا بالشوكة والسكينة علشان كدة مستغربين الرئيس الجديد واسترسل قائلا "لازم الشعب يساعد الرئيس". واتفق معه محمد عبد الفتاح عامل نظافة الذي أعرب عن قناعته بدكتور مرسي منذ البداية وتفاؤله به بعد الخطابات حيث قال"انا متفائل وان شاء الله خير بس منقدرش نحكم عليه دلوقتي واحنا كعمال نظافة بنشتغل ومنتظرين زيادة في اجورنا علشان عيالنا " فيما أشار محمد صلاح الدين رئيس معامل تكنولوجيا التعليم بمعهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة الي انه لم ينتخب مرسي في المرحلتين وانتخب الفريق احمد شفيق في الإعادة لاعتقاده في قدرته علي توفير الامن والمسكن والغذاء والارتقاء بمستوي المعيشة . ورغم تأكيده علي تفاؤله بالخطابات وأهميتها في إعطاء مؤشر عن إدارته للبلاد في المرحلة القادمة الا انه اوضح ان نجاح مرسي يتوقف علي تخلصه من حزبه لأن هناك فرقا بين الحزب الديني والسياسي حيث قال "البلد مش ناقصة حزب ديني " واتفق معه كل من محمد رمضان ومحمد حافظ اصحاب محلات اطارات قال محمد رمضان "كنا عايزين حمدين صباحي علشان هو واحد مننا اما مرسي فمنعرفهوش مرة يقولوا كويس ومرة مش كويس علشان اخواني لكن بعد الخطابات احنا متفائلين ويا رب يعمل حاجة للناس ،احنا عايزين ناكل عيش " اما محمد حافظ فقد أكد انه قاطع الانتخابات في جولة الإعادة لأن الاختيار كان صعبا اما الفريق شفيق وهو محسوب علي النظام السابق الذي نهب البلاد او مرسي الذي لا نعلم عنه شيئا سوي انه اخواني واضاف "الكلام كويس والخطابات جيدة والناس متفائلة بس مش كفاية ،علشان مبارك كان بيتكلم كتير ومخدناش منه حاجة واختتم كلامه بقوله "الخطابات مسكن كويس بس مش علاج". فيما طالب خالد ابراهيم موظف بوزارة الصناعة والتجارة بإعطاء مرسي فرصة قبل إصدار اي انطباعات عليه حيث اوضح أنه انتخب مرسي في جولة الاعادة مضطرا حتي لا ينجح اخر رئيس وزراء معين من قبل مبارك واضاف لابد ان نعطيه الفرصة كاملة حتي انتهاء المائة يوم التي حددها ثم نحكم عليه ونري ان كان صادقا وحقق شيئا ام لا. شاهد الفيديو: