أوضح السعيد كامل رئيس حزب الجبهة الديمقراطية أن دخول الرئيس المنتخب في تشكيل حكومة ائتلافية من الأحزاب وبناء حكومة على أساس المصالحة ومحاولة إرضاء الأحزاب السياسية قد يؤدي إلى اختلاف حول المقاعد السيادية والخدمية بين التيارات السياسية . وأكد "كامل" أن هذا المسار سيكون مصيره الفشل ؛ مثلما حدث في البرلمان والجمعية التأسيسية للدستور ؛ وقد يؤدي من حين لآخر إلى تغيير الحكومة بسبب الإستقالات من الحكومة حسب المواقف السياسية وإختلاف الرؤى والتأثر بالأيديولوجيات السياسية . وقال رئيس حزب الجبهة الديمقراطية إن النظام الأمثل لمصر الآن هو تشكيل حكومة كفاءات دون النظر إلى الانتماء السياسي حتى نضمن لها الاستقرار وإنجاز المهام المنوطة بها ورفع الحرج عن الرئيس تجاه كل القوى السياسية وقد يكون هناك نواب لرئيس الوزراء والرئيس من التيارات السياسية المختلفة يختارهم الرئيس بمفرده دون أي قيود من التيارات السياسية. وحول الجهة التي سيؤدى أمامها الرئيس اليمين قال كامل إنه ينبغى على الرئيس المنتخب احترام القانون وأن يؤدي اليمين أمام المحكمة الدستورية حسب نص الإعلان الدستوري المكمل لأنه بدون ذلك سندخل في جدل وصدام مع المجلس العسكري بدون مبرر ومن مصلحة الرئيس المنتخب الإبقاء على العلاقة الجيدة مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي سيظل شريكا في تحمل المسئولية لحين وضع دستور وانتخاب برلمان جديد.