قال الدكتور جمال فرويز، خبير الطب النفسى، إن إقتناء وتربية الحيوانات المفترسة لدي بعض الأشخاص ترجع إلى إنهم يعانون من حالة نقص وتقليد أعمى، فيلجأون إلى تربيتهم كنوع من التعويض لديهم، مشيرًا إلى أنهم دائمًا يبحثون عن الظهور الدائم والمختلف. وأضاف فرويز فى تصريح خاص ل"بوابة الوفد"، أن هناك بعض الأشخاض يميلون إلى الإستعراض بأنهم يمتلكون شيئًا فريدًا لا يمتلكه غيرهم، حيث أن تربيتهم للحيوانات المفترسة ليس بغرض العمل أو الإستفادة المادية، مؤكدًا أن تلك الحالة عملية تعويضية بحتة. وتابع الخبير قائًلا:"الناس فى السابق كانوا يتجهون إلى تربية الحيوانات الأليفة للإستفادة منها أو للحراسة على سبيل المثال، ولكن حب التقليد وبالأخص التقليد الأعمى والسير وراء الموضة وتقليد المشاهير جعل الكثير من الشباب يتوجهون إلى تربية الحيوانات المفترسة التى لا نفع لها بل أضرارها أكبر، وخاصة أن مثل هذة الحيوانات مكانها فى حدائق الحيوانات، فكيف للأخرين أن يقوموا بتربيتها داخل المنازل وهى بيئة غير مناسبة لتربيتها". نشرت صفحة "أخبار سكان مدينة الرحاب" على "فيسبوك" صورًا لواقعة جديدة تعرض فيها رجل للعقر من أحد الكلاب، ما أدى إلى إصابته بأجزاء مختلفة من جسده.