أكد رامون خيل سازار، سفير إسبانيا بالقاهرة، أنه مع الاكتشافات الجديدة للغاز فى مصر نتطلع إلى أن تقوم شركتنا بأنشطة أكبر، وهذا يشجع المزيد من الشركات الإسبانية على الاستثمار في مصر، بجانب أن تلك الاستثمارات تركز على قطاعي الطاقة المتجددة والاستشارات الهندسية. وأوضح، أن إحدى أهم محطتين لإسالة الغاز في مصر إسبانية، وتقع في دمياط. وأضاف سازار- ردًا على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط، على هامش افتتاح المؤتمر الدولي الثاني عشر للمهتمين بالدراسات الإسبانية، الذي يعقد على مدى ثلاثة أيام بالقاهرة - أن التعاون الاقتصادى حتى الآن لم يصل إلى المستوى المنشود، لأن الشركات الإسبانية عندما بدأت نشاطها بالخارج بدأت في أمريكا اللاتينية، ولكن في السنوات الأخيرة بدأت الشركات الإسبانية تبحث عن استثمارات جديدة في مصر ودول أخرى. وفي سياق آخر، كشف السفير الإسباني- الذي بدأ مهام عمله الجديدة بالقاهرة قبل نحو أسبوعين- عن أنه سيتم إعطاء مجال أكبر لتعلم اللغة الإسبانية في مصر، مذكرًا بأن إسبانيا لديها ترجمات أكثر من بعض الدول الأوروبية، وهذه الترجمات الثقافية والإنسانية تعكس حالة إسبانيا في القرن ال21. وأوضح سازار أن هناك بلدانًا أوروبية تجذب الطلبة المصريين للدراسة في جامعاتها، ولكن إسبانيا ربما لم تقم بتسويق جامعاتها بشكل مناسب - ربما ذلك بسبب اللغة - خصوصًا أننا نمتلك أفضل ثلاثة معاهد في مجال إدارة الأعمال، كما أن إسبانيا بالنسبة للطاقة المتجددة، تحتل المركز الأول على مستوى العالم أجمع.