وزير الخارجية يلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي    الجيش اللبناني يحذر من العودة المبكرة إلى الجنوب وسط استمرار الخروقات    آفاق سلام غير مؤكدة.. انتهاكات وقف إطلاق النار في لبنان تُثير الشكوك حول استقرار الهدنة الإسرائيلية    طقس دمياط اليوم، رياح مثيرة للأتربة وتحذيرات لمرضى الحساسية    الليلة.. الزمالك يستضيف شباب بلوزداد لحسم بطاقة نهائي الكونفدرالية    رئيس الاتحاد السكندري يحدد موعد صرف مكافآت اللاعبين    ترامب: النصر في إيران بات وشيكًا والعمليات لم تستغرق سوى شهرين    إصابة شاب وزوجته وابنه في تصادم دراجة نارية ب"جرار زراعي" بالدقهلية    بشرى لأصحاب الأمراض المستعصية، باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة    أسعار الخضروات واللحوم والدواجن اليوم الجمعة 17 أبريل    برواتب مجزية وتأمينات.. «العمل» تُعلن عن 1800 وظيفة بشركة كبرى    النفط يصعد وسط شكوك إزاء تراجع اضطراب الشحن عبر مضيق هرمز    صندوق النقد الدولي يعلن استئناف التعامل مع فنزويلا تحت إدارة رودريجيز    نجل الموسيقار محمد عبد الوهاب: والدي لم يبك في حياته إلا مرتين على رحيل عبد الحليم حافظ ووالدته    وكالة "إيسنا": إيران تقدر عوائد "إدارة" مضيق هرمز بنحو 10 إلى 15 مليار دولار    حياة كريمة فى الغربية.. طفرة فى القوافل الطبية بالمراكز والقرى    السيطرة على حريق داخل مصنع مشغولات ذهبية فى مدينة بدر.. صور    صلاح دندش يكتب: تخاريف    بدء عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم بجنوب لبنان    محمد صلاح يكتب: مصر.. صمام الأمان    مسئول بالصحة: 7 آلاف متردد سنويا على خدمات الخط الساخن للصحة النفسية    إيمان العاصي بطلة مسلسل «انفصال».. 12 حلقة ويعرض قريباً    سليم عساف: أتمنى الوصول لاتفاق ووقف الحرب في لبنان    مدير تصوير مصري يحقق خطوة دولية نادرة عبر فيلم «52 BLUE»    الفرق المتأهلة ومواعيد مباريات نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي 2026    "إن بي سي" عن مسؤول في حزب الله: أي خرق إسرائيلي للهدنة سيقابل برد عسكري من المقاومة    إصابة 15 عاملا بتسمم داخل مزرعة عنب بالمنيا    استغاثة عامل بالإسكندرية: اعتداءات متكررة وتهديدات داخل منزله منذ سنوات    نائب محافظ الدقهلية يتفقد مدينة جمصة السياحية لمتابعة الاستعدادات الجارية لاستقبال المصطافين والزوار    الأهلي يسدد مستحقات الحكام الأجانب لمواجهتي بيراميدز والزمالك    ليفاندوفسكي: لم أحسم موقفي من الاستمرار مع برشلونة حتى الآن    بعد الكسر المفاجئ، مياه الفيوم تدفع ب 10 سيارات كسح أثناء إصلاح خط صرف قحافة (صور)    عمرو دياب يعود من اعتزال الأفراح ليحيي حفل زفاف ابنة المنتج محمد السعدي (فيديو)    حسم مرتقب خلال أسابيع.. الثقافة تدرس اختيار قيادات الأوبرا وهيئة الكتاب    نائب محافظ الدقهلية يعقد اجتماع مع المستثمرين المتعثرين في المنطقة الصناعية بجمصة    حضور دولي ل«أهل مصر».. أحمد كمال يفسر ل«ليكيب» أزمة مصطفى محمد التهديفية مع نانت    احذروا الرياح المثيرة للأتربة.. محافظ المنيا يُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة سوء الأحوال الجوية    وكيل صحة الدقهلية: انضمام منشآت جديدة لمنظومة «جهار» واعتماد وحدات "أبو جلال" و"ميت زنقر" و"كوم النور"    «معجم المسرح السِّيَري» للحجراوي يوثق 175 عامًا من تجليات السيرة الشعبية مسرحيًا    الأمير أحمد فؤاد يزور قهوة فاروق بالإسكندرية (صور)    "نور عبدالرحمن سعد" تحصد فضية الجمهورية للجمباز الفني وتهدي الفيوم إنجازًا جديدًا    القضاء يُلزم الداخلية بسداد مقابل انتفاع أرض مركز شرطة سنهور عن 40 عامًا.. مستندات    فتاة تنهي حياتها بحبة الغلة بسبب خلافات أسرية بالصف    حلم ال 400 ألف سيارة يقترب.. خطة مصر لغزو أسواق الشرق الأوسط وتوطين صناعة السيارات ب "استثمارات مليونية".. وخبراء: القاهرة مرشحة لتصبح مركزًا إقليميًا وزيادة الإنتاج سيخفض الأسعار    "مدام بداره بقت زي الطياره".. مآساة سيدة بعد استئصال أعضائها دون علمها علي يد طبيب بالبحيرة    لنا بن حليم في أمسية أوبرالية بحضور شخصيات ثقافية وفنية.. صور    أخبار 24 ساعة.. وزارة التعليم تكشف تفاصيل التحسين بالثانوية لطلاب مدارس STEM    الحكومة: نقترب من حسم قانون الأحوال الشخصية الجديد تمهيدا لعرضه على البرلمان    عصام عجاج: الخلع يمثل 87% من حالات الانفصال    «الابتكار والاستدامة والشراكات الدولية».. أبرز توصيات مؤتمر تمريض كفر الشيخ    هل بعد الفقد عوض من الله كما حدث مع أم سلمة؟ أمين الفتوى يرد    اجتماع رئيس العامة للاستعلامات بأعضاء المركز الصحفي للمراسلين الأجانب    الجندي يوضح الصفات التي تميز بها صحابة الرسول    ملف الإعلام يعود للواجهة.. ثقافة "النواب" تطالب بتشريع المعلومات وإعادة ضبط الخطاب العام    هندسة المسافات مع الناس    تنظيم برنامج مكثف لمراجعة حفظة القرآن الكريم بالمسجد النبوى    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بإسقاط الجنسية المصرية عن 3 أشخاص    تعرض الإعلامية سالي عبد السلام لوعكة صحية.. اعرف التفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شباب العالم فى شرم الشيخ
بحضور 6 آلاف شاب وفتاة من 150 دولة
نشر في الوفد يوم 31 - 10 - 2018

«لا تدع الفرصة تفوتك فى الانضمام إلى الشباب من جميع أنحاء العالم، للحصول على فرصة لمشاركة أفكارك فى منتدى الشباب العالمى 2018».. تلك هى رسالة القائمين على منتدى شباب العالم فى مدينة السلام شرم الشيخ، والمقرر انطلاقه غدًا، حتى الثلاثاء المقبل، بمشاركة أكثر من 6 آلاف شاب وفتاة من 150 دولة على مستوى العالم، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى.
ويشهد مؤتمر هذا العام مشاركة كبيرة للشباب من مختلف دول العالم، حيث أعلنت إدارة المنتدى أنها استقبلت ما يزيد على 35 ألف شاب من 156 دولة حول العالم، وذلك بعد مرور عدة أيام منذ إطلاق موقع التسجيل الرسمى للمشاركة، كما بلغت نسبة الشباب الغربى المشاركين حوالى 70%، فيما بلغت نسبة شباب العالم العربى والأفريقى 30%، أرقام تشير إلى عدة دلالات، منها ترقب الشباب على مستوى العالم لهذا المنتدى.
المؤتمر فى عيون أجيال مصر الصاعدة
إيمان ثروت فهيم، معلم فى المدرسة المصرية اليابانية بأسيوط تقول: «تشرفت بحضورى المؤتمر الوطنى للشباب فى يناير 2017 بمحافظة أسوان، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، كما نلت شرف حضور الجلسة المغلقة «اسأل الرئيس» مع بعض الشباب بالمؤتمر».
وأضافت: «كان المؤتمر يدور حول تنمية محافظات الصعيد بالمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر, وأتيحت لى الكلمة فى تلك الجلسة ووجهت سؤالين للرئيس عبدالفتاح السيسى مباشرة وهما: متى نرى مشروعات اقتصادية ضخمة تحول محافظات الصعيد، خاصة أسيوط وسوهاج من محافظات طاردة للشباب إلى محافظات جاذبة للاستثمار والشباب؟, وكان سؤالى الثانى حول تمكين المرأة فيما يخص المناصب القيادية التى لم تتقلدها المرأة المصرية من قبل, مما أثار انتباه الرئيس لمطلبى وبعد المؤتمر الوطنى بفترة وجيزة تم تعيين المهندسة نادية عبدة، كأول محافظ للبحيرة، سيدة فى تاريخ مصر السياسى».
وأشارت إلى أنها حضرت توصيات الرئيس عبدالفتاح السيسى فى المؤتمر حول مشروع المثلث الذهبى الذى يخدم محافظات الصعيد ويوفر فرص عمل للشباب ويحدث تنمية اقتصادية بالمنطقة، وتابعت: إن دل ذلك على شىء يدل أن تلك المؤتمرات لم تكن للشو الإعلامى , بل كل كلمة تؤخذ بعين الاهتمام والاعتبار».
وأضافت: أكثر ما أعجبنى فى المؤتمر هو إصغاء الرئيس لكل كلمة وكل مداخلة من الشباب وتدوينه للملاحظات بعيداً عن كل التقارير التى تصل إليه فهو حريص دائماً أن يصغى للشباب ليدعمهم ويؤيدهم.
واستكملت «إيمان» حديثها قائلة: إن السلبيات التى لاحظتها فى المؤتمرات هى تكرار بعض الأشخاص بعينهم فى كل مؤتمر مما يحرم كثيراً من الشباب من فرصة المشاركة, ويحرم أيضاً الدولة من بعض الأفكار التى من الوارد أن تكن إبداعية وخلاقة ولا تجد سبيلاُ للوصول, كما يسبب ضغينة فى قلوب كثير من الشباب الذى يود المشاركة ولم يحالفهم الحظ.
ووجهت رسالة إلى الرئيس مطالبة ب«تمكين المرأة» موضحة أنه إذا كان منصب رئيسة الوزراء حلماً بعيد المنال هنا فى مصر, فكثير من الدول حققت ذلك منذ عقود من الزمن, فمتى يا سيادة الرئيس نرى فى مصر رئيسة وزراء ووزيرة دفاع, فالمرأة لا تقل كفاءة عن الرجل بل دائماً وأبداً تكون حريصة على نجاحها، ففى حالة إخفاقهما تعاقب مرتين, يعاقبها القانون ويجلدها المجتمع.
واستطردت: «كما أتوجه للرئيس بمطلب يتلخص حول محافظات الصعيد ومنها «أسيوط» التى باتت وما زالت دون خط الفقر تنتظر من سيادكم المزيد من المشروعات الاستثمارية الضخمة، فمحافظات الصعيد لا تقل إمكانيات أو موارد عن محافظات الوجه البحرى، خاصة قرى المحافظة التى عانت خلال السنوات الماضية من التهميش ويعانى الأهالى من العديد من المشكلات منها المياه وعدم صالحيتها للاستخدام الآدمى ما أصاب عدداً كبيراً من المواطنين بمرض الكلى.
من جانبها قال محمد مرزوق عبدالغنى، مسئول مؤسسة القادة والمجلس المصرى للقيادات الشبابية بمحافظة أسيوط، إن مؤتمر الشباب من أهم حلقات الوصل بين الشباب والحكومة، ويعتبر البوابة الرئيسية للشباب فى التعبير عن آرائهم وحرياتهم وطريقة جديدة، ويأتى دور الشباب الحقيقى فى تحويل أحلامهم لواقع حقيقى وبوابة تنمية حقيقية لارتفاع المجتمعات فى كافة المجالات.
وأضاف أن الشباب يعتبر العمود الفقرى والسند الحقيقى للدول المتقدمة، ويأخذ ذلك فى الاعتبار دمج الشباب ومشاركتهم الحقيقية لتنميه الوطن، مشيراً إلى أن تواجد الحكومة بكافة هيئاتها وأشكالها فى المؤتمر للتواصل الفعال مع الشباب وإيجاد الحلول والرد على كافة التساؤلات، متابعاً: «يحتاج الشباب لفرص أكثر فى المشاركة تضم جميع فئات المجتمع المصرى، أن تجوب كافة المحافظات والمدن والأحياء وتحويل كل التوصيات لواقع عملى ينفذ بخطوات ثابتة ومستمرة ومستدامة».
وأشار «عبدالغنى» إلى أن الشباب يحتاج إلى التمكين الحقيقى والتواجد بمسئولية كاملة تقع على عاتقه وليس تواجداً شرفياً فقط، ويتم المساندة والدفع بالشباب فى المشروعات التنموية الحقيقية.
وأضاف: المجتمع المصرى يواجه الكثير من المشكلات التى يتحتم على المؤتمر المقبل دراستها مثل الفقر والبطالة والتعليم والصحة، والتى تأتى فى أولويات الشباب للعمل عليها وتنفيذ الإجراءات الإصلاحية نحو تنمية حقيقية، مشيراً إلى أن هناك بعض التوصيات التى خرجت بها مؤتمرات الشباب السابقة فى حيز التنفيذ ومنها ما يقابل صعوبات.
أسامة صلاح عبدالعال، حاصل على معهد فنى صحى بأسيوط، يحلم بحضور مؤتمر الشباب، مؤكداً أن الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ توليه الرئاسة وهو حريص على التواصل مع الشباب للتعرف على متطلباتهم وآرائهم البناءة الخاصة بتطوير مصر.
وأضاف «عبدالعال» أنه كان حريصاً على متابعة مؤتمرات الشباب السابقة بشكل منتظم، ولاحظ استجابة الرئيس عبدالفتاح السيسى للعديد من الشباب، لينقل لنا صورة حوار دار بين الأب وابنه، فضلاً عن بعض التوصيات التى خرجت بها بعض المؤتمرات السابقة وتم تنفيذها على أرض الواقع، منها تولى امرأة منصباً سياسياً، فبعد مؤتمر الشباب فى أسوان، لم تمر شهور إلا وتولت امرأة فى منصب المحافظ، وغيرها من المشروعات التنموية.
من جانبه قال محمد أحمد، الطالب فى الفرقة الرابعة
كلية الحقوق، إن مؤتمر الشباب يعد مرآة مصر أمام العالم، وينقل أفكار الشباب وتطلعاتهم وأحلامهم، كما ينقل مدى تفاعل الرئيس عبدالفتاح السيسى مع أبنائه الشباب كما حدث فى المؤتمرات السابقة.
وأضاف «محمد» أن الرئيس عبدالفتاح السيسى حريص بشكل كبير على الاستماع للشباب لتسخير كافة الظروف المحيطة بهم لتحقيق حياة أفضل لهم، مشيراً إلى أنه يحلم بحضور مؤتمر الشباب القادم لنقل صورة أبناء القرى للرئيس ومتطلباتهم، منها تطوير الوحدات الصحية، وحل مشكلة مياه الشرب التى أصابت العديد من المواطنين بالأمراض.
وأشار الطالب إلى أن كل فرد يستطيع خدمة مصر فى مكانه، فالطالب من خلال استذكاره دروسه جيداً ليكون عنصراً مفيداً للمجتمع فيما بعد فى مجاله، والموظف فى عمله بتقديم أفضل خدمة للمواطنين وأفضل إنتاج، وغيره من الوظائف الأخرى مهما كانت طبيعتها.
مناسبة مهمة للرد على الشائعات
أكد الدكتور عادل صادق، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة سوهاج، أهمية دور الإعلام فى دعم مؤتمر الشباب، وقال إن التغطية الإعلامية لأى مؤتمر أو حدث مهم، هى الأساس فى كشف معطياته وتوجهاته للعامة، وتلك التغطية تعكس للعالم حجم النجاح الذى حققه ذلك الجمع من الشباب.
وأضاف «صادق» أن فى كل الأحوال يجب أن يكون الإعلام ناقلاً جيداً لأحداث المؤتمر، ويستطيع أن يتابع بدقة كل فعالياته على الهواء مباشرة دون الوقوع فى أى أخطاء سواء مهنية أو فنية، لكن الأهم هو قدرة الإعلام على توصيل أهمية هذا الحدث وإبراز مكانة مصر، وقدرتها على التفاعل مع الثقافات المختلفة، خاصة أن المنتدى يعقد سنوياً، ويشارك فيه شباب من كل دول العالم.
وأشار أستاذ الصحافة والإعلام إلى أن الإعلام عليه الاهتمام بإيصال هذه الصورة المشرفة خارجياً واستثمار الحدث لنشره وإبرازه، وكذلك على الإعلام متابعة تنفيذ توصيات المنتدى، والاستمرار فى الاهتمام بقضايا الشباب من خلال تقديم برامج تخاطب الشباب وتتبنى قضاياهم، وتعرض النماذج الإيجابية للشباب فهناك كثير من النماذج المضيئة التى حققت إنجازات كما رأينا فى المنتدى، وهناك كثير مثلهم فى مصر يحتاجون إلى تشجيع ورعاية وهذا دور مهم للإعلام، حتى يشارك ويساهم فى تبنى قضايا الشباب، والعمل على إبرازها أمام متخذى القرار ما يعمق من مستوى الانتماء، ومشاركة الشباب فى المجتمع والتفاعل مع قضاياه المختلفة.
وعن دور شبكة الإعلام الإلكترونى، قال أستاذ الصحافة والإعلام، إن لها دوراً كبيراً فى تبنى قضايا الشباب بكل أبعادها وتفاصيلها ومرتكزاتها، ولا سيما أن الفئة العمرية من جيل الشباب الذين فى مقتبل العمر يجب أن يتعاملوا مع الشبكة بكل حرص لحمايتهم من الوقوع فى شرك الأخطاء التى تودى بهم إلى السير فى الطريق الخاطئ.
وأشار «صادق» أن الإعلام المصرى على وجه العموم عاطفى ، بينما الإعلام الغربى عقلانى ويعتمد على الأسس العلمية، وبالتالى يجب التعامل معهم بنفس طريقتهم ، حيث لابد أن يكون لدينا القدرة على مخاطبة العقول أكثر من العواطف لاجتذاب الفئة العمرية أقل من 35 عاماً وهى فئة الشباب والتى تشكل 70% من المجتمع.
ودعا أستاذ الصحافة والإعلام إلى ضرورة أن يرسخ الإعلام ثقافة الإعلام الشبابى للتعبير عن توجهاته وطموحاته المستقبلية، ومعالجة قضاياه من خلال الإعلام الهادف وتحصينه من الأفكار والثقافات الدخيلة، ومن الأفكار والمعتقدات الخاطئة الوافدة من مواقع التواصل الاجتماعى.
وتابع: «أكثر من 70% من تفاصيل المعلومات يتم فقدها عند تناقلها من شخص لآخر مما يسهم فى تشكيل الشائعات».
وأضاف أن الهدف الأساسى من الشائعة هو أحداث رد فعل ما وقد تكون للشائعة أهداف سياسية أو دعائية أو تجارية أو حتى للتسلية والاستمتاع، وعن أسباب حدوثها وانتشارها يرجع لغياب المعلومات عن موضوع الشائعة أو ندرتها أو غياب الوعى لدى المجتمع، وأن تعدد وتنوع وسائل الإعلام يعد سبباً قوياً لانتشار الشائعات.
واستكمل أستاذ الصحافة والإعلام حديثه: «يجب تحرى وسائل الإعلام لمبادئ الدقة والمصداقية والتكامل عند نشر الأخبار والمعلومات المتعلقة بالمؤتمر بعد تغطية وقائعه وجلساته وعرض مناقشة الموضوعات المطروحة داخله بموضوعية ومتابعة ما تحقق من توصيات طرحها المؤتمر».
وعن سبل مواجهة الشائعات حال حدوثها أثناء المؤتمر، قال أستاذ الصحافة والإعلام إن من أهم آليات مواجهة الشائعات إتاحة المعلومة الصحيحة، لأن غياب المعلومة يهيئ البيئة الخصبة لانتشار الشائعة، لذا فإن إتاحة المعلومة تقطع عليها الطريق، كما يجب على وسائل الإعلام ألا تعمل بسياسة رد الفعل، لتظل تلهث وراء ما يتم نشره وتصحيحه، عبر ما يسمى ب«سياسة إطفاء الحرائق».
واختتم حديثه قائلاً: لابد أن ندعو لتشكيل وعى المواطن، وهى دعوة مباشرة للمؤسسات الإعلامية القومية والحزبية والخاصة لتطوير المحتوى الإعلامى بحيث يكون قادراً على مخاطبة الجماهير بما يحدث بشكل دقيق ومستمر، ولمواجهة وسائل الإعلام غير التقليدية مثل الإعلام الرقمى، التى تحاول اختراق وعى المواطن بشكل يومى، وبث سمومها من خلال نشر الأخبار المغلوطة والأكاذيب والشائعات.
رسالة طمأنة للمستثمرين وفرصة للجذب السياحى
قال الخبير الاقتصادى، خالد الشافعى، إن مؤتمر الشباب هو التجمع الأكبر فى مصر بل فى العالم، حيث يجتمع فيه أكثر من 3 آلاف شخص من 52 دولة ممثلة
بوفود رسمية هذا وفق آخر مؤتمر فى شرم الشيخ، ففكرة أن 52 دولة ترسل مندوبين لها فى مثل هذا الحدث فهو يمثل أهمية كبيرة لهم، أى أنهم قبلوا المبادئ التى ينطلق على أساسها هذا المنتدى.
وأضاف «الشافعى» أن هناك فوائد اقتصادية كبيرة لمنتدى شباب العالم، أهمها أن مشاركة 3 آلاف ضيف ينتمون إلى أكثر من 113 جنسية من مختلف أنحاء العالم، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى يعتبر أفضل ترويج لملف السياحة المصرية التى شهدت تعافياً ملحوظاً بعد الكبوة الكبيرة التى شهدها القطاع السياحى بعد حادثة الطائرة الروسية، خاصة وأن مصر فى حاجة ماسة إلى عودة رحلات الطيران المباشر إلى مصر، وهنا هذه المؤتمرات تعد رسالة كبيرة لهم على عودة الوضع الأمنى لحالة أفضل من أى وقت، وهنا ستكون رسائل قوية بشأن الأوضاع الأمنية فى البلاد.
وأشار الخبير الاقتصادى إلى أن الترويج للسياحة بعد هذه المنتديات أو المؤتمرات بالتزامن مع فعاليات الترويج للسياحة خارجياً فى عدد من المحافل الدولية سيجعل الأعوام المقبلة تشهد عودة السياحة المصرية وسنشهد موسماً سياحياً شتوياً ربما يكون الأفضل خلال الفترة ما بعد ثورة يناير، فتسيير رحلات طيران من كل هذه الدول إلى مصر سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة يدعم التوجه العام لدى مصر فى عودة السياحة إلينا، والتى كانت أحد أهم مصادر الدخل للعملة الأجنبية، حيث كانت تدر أكثر من 14 مليار دولار سنوياً، وهو رقم جيد جداً وحال عودته سيكون لدينا حل حيوى جداً لتوافر الدولار فى البنوك وسيكون بديلاً عن الاقتراض الخارجى، وكل هذه نتائج اقتصادية عامة لا يمكن أن يتم حصرها فى أرقام وإذا عدت إلى وضع السياحة ستجد أنها ارتفعت بصورة كبيرة جداً خلال 2018.
وأشار الخبير الاقتصادى إلى أن انعقاد المؤتمر يعد ترويجاً جيداً جداً لعودة الأمن للشارع المصرى بصورة أفضل من أى وقت مضى وهو ما يؤثر فى عودة الاستثمار الأجنبى المباشر لأن الاستثمار الأجنبى يفضل الاستقرار السياسى والأمنى فى المقام الأول، فمثل هذه المنتديات هى أفضل وسيلة للترويج لما تشهده الأوضاع السياسية والأمنية حاليا، وقد يكون أحد الوسائل التى تستعين بها وزارة الاستثمار لجذب مزيد من المستثمرين من الخارج وضخ رؤوس أموال جديدة، ونذكر أنه خلال منتدى شرم الشيخ الأخير تم عقد لقاءات مع مديرة البرنامج الإنمائى للأمم المتحدة فى مصر، وذلك على هامش منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ، وكذلك بحثت وزيرة الاستثمار وقتها مع رئيس شركة أوبر لتوسيع استثمارات تلك الشركة فى مصر، إذن المنتديات وسيلة اقتصادية يمكن أن تخرج بعوائد جديدة ومردود رائع على الوضع الاقتصادى.
وأضاف: وفكرة عقد جلسات نقاشية لإجراء حوار مُعمق حول مختلف القضايا سياسية واقتصادية وثقافية والتحديات العالمية التى تؤثر وتتأثر بالشباب، يمكن من خلالها التطرق للإصلاحات الاقتصادية التى يشهدها الاقتصاد المصرى حالياً، وهو ما يشير إلى إمكانية إيجاد أرضية مشتركة للحديث عن الوضع الاقتصادى والترويج لبرنامج الإصلاح حتى لو بشكل غير مباشر أو مباشرة من خلال اللقاءات مع الضيوف من الدول المشاركة، لأن وجود هذا العدد الهائل من الشباب من مختلف دول العالم سيكون حاملاً رسائل قوية جداً فى الخارج بأن اقتصاد مصر فى طريقه إلى التحسن، وكذلك المستوى اللائق للفنادق الذى يتم فيه استضافة الضيوف، كلها مؤشرات إيجابية جداً وذات دلالات واضحة عند الضيوف فى المنتدى.
حلقة وصل بين الشباب والرئيس
جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، قال إن مؤتمر الشباب حلقة وصل بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والشباب، من خلاله تطلع الرئيس على آراء الشباب السياسية وتطلعاتهم نحو القضايا الداخلية والخارجية.
وأضاف «عودة» أن من خلال مؤتمر الشباب المقبل يطرح المشاركون آراءهم فى القضايا الداخلية والإقليمية والدولية، مشيراً إلى أنه على رأس القضايا الداخلية منظومة الإصلاح الاقتصادى والتحديات التى تواجه الدولة، وعلى المستويين الإقليمى والدولى ما يحدث بمنطقة الشرق الأوسط والقضايا الدولية، التى تمس العلاقات الاستراتيجية بين مصر ودول العالم.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الرئيس السيسى من خلال المؤتمر يستمع جيداً لآراء الشباب وتطلعاتهم كما حدث فى المؤتمرات السابقة، كما يستجب للمتطلبات التى تتاح تطبيقها على أرض الواقع.
«مدينة السلام» تتزين للحدث
استعدادات مكثفة.. حالة طوارئ قصوى.. انتشار مكثف لقوات الأمن.. مشاهد ترسم صورة شرم الشيخ، فى إطار كواليس التجهيزات الأخيرة لاستقبال مؤتمر الشباب المقبل، كما تم إعداد قاعة مؤتمرات جديدة لاستقبال 6 آلاف شخص.
ويعد هذا المؤتمر الأول من نوعه فى استقبال هذا الكم الهائل من الضيوف مقارنة بالعام الماضى، كانت قوة الاستقبال 2000 شخص فقط.
وأعلن اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء جاهزية مطار شرم الشيخ وانتهاءه من كافة الاستعدادات لاستقبال ضيوف المؤتمر من كافة الدول، كما تم رصف وتوسعة وتجميل بعض الطرق بمدينة شرم الشيخ، ووضع شعار المؤتمر على كل المعدات والطائرات التى ستشارك فى المؤتمر سواء بمطار القاهرة الدولى أو بمطار شرم الشيخ استعداداً لانطلاق المنتدى.
كما أصدرت الشركة القابضة لمصر للطيران، توجيهاتها بتشكيل فرق من العلاقات العامة لاستقبال الوفود بالتعاون مع شركة ميناء القاهرة الجوى، وفرق العلاقات العامة فى شرم الشيخ.
سؤال * جواب
نشرت الصفحة الرسمية لمنتدى شباب العالم بعض الأسئلة التى تهم المشاركين من الشباب، وأجوبتها، وعرضت جميع الاستفسارات الخاصة بمكان الإقامة والتنقل وغيرها.
هل سيتكفل منتدى شباب العالم بإقامتى؟
- نعم، يتكفل منتدى شباب العالم بترتيبات إقامتك خلال فترة المنتدى (من 2 حتى 6 نوفمبر).
كيف سوف أعرف مقر إقامتي؟
- بمجرد تأكيد مشاركتك، ستتلقى رقماً مرجعياً للإقامة، إلى جانب تفاصيل الفندق.
هل سيتكفل منتدى شباب العالم بإقامتى إذا قررت مد مدة زيارتى؟
- ترحب مصر بكم لقضاء ما تشاء من الوقت بحسب ما تنص عليه لوائح التأشيرة الخاصة بك، ومع ذلك فإن منتدى شباب العالم يمول الإقامة فقط خلال مدة المنتدى.
هل تقدم خدمة الاستقبال والتوصيل من المطار إلى الفنادق؟
- نعم خدمة التوصيل من المطار إلى الفندق مُقدمة لضيوف المؤتمر.
متى سيعقد المنتدى وأين يقع؟
- منتدى شباب العالم مصر 2018 سوف يُعقد خلال الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر 2018 فى مدينة شرم الشيخ، مصر.
كيف يمكننى الوصول إلى قاعة المؤتمرات؟
- حافلات سوف تقوم التحرك ذهاباً وإياباً باستمرار من الفندق إلى قاعة المؤتمرات (مركز) والعكس بالعكس.
ماذا يمكننى أن أرتدى؟
- سمارت كاجوال، ولكن يمكنك إحضار ملابس مريحة بالإضافة للملابس الرياضية للمشاركة فى ماراثون المنتدى.
كيف يمكننى الوصول إلى الجلسات وقاعة المؤتمرات؟
- بطاقة هويتك الخاصة بحضور المنتدى سوف تمنحك إمكانية الوصول إلى جميع جلسات وأنشطة المنتدى المُسجلة.
كيف يمكننى الحصول على بطاقة الهوية الخاصة بى لمنتدى شباب العالم؟
- بطاقة هويتك الخاصة بالمنتدى سوف تسلم لك باليد بمجرد تسجيل وصولك بالفندق.
ماذا سيحدث إذا فقدت / نسيت بطاقة الهوية الخاصة بالمنتدى خاصتى؟
- إذا لم يكن لديك بطاقة هويتك الخاصة بالمنتدى، فلن يتم ضمان الوصول إلى قاعة المؤتمرات أو الفعاليات. ولذلك تقع على عاتقك مسئولية الحصول عليها معك فى جميع الأوقات.
ماذا أفعل إذا كنت أرغب فى سحب مشاركتي؟
- إذا كنت ترغب فى إلغاء الحضور لأى سبب من الأسباب، نرجو منك إرسال إشعار إلى [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.