كتبت - سحر ضياء الدين: أكد وزير الخارجية سامح شكرى ونظيره الأردنى أيمن الصفدى تطابق وجهات النظر بين مصر والمملكة الأردنية الهاشمية حيال القضايا محل الاهتمام المشترك، معبرين عن الإدانة لما يتعرض له الشعب الفلسطينى حاليًا من قتل وإصابات. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى المشترك أمس الأحد فى ختام مباحثاتهما. وأعرب «الصفدى» عن تهنئته لمصر لإجراء الانتخابات الرئاسية بطريقة ناجحة عكست إرادة الشعب المصرى. كما وصفها بأنها ناجحة جداً. وأثنى على العلاقات المصرية الأردنية مؤكدًا أنها قوية وراسخة وترعاها القيادتان السياسيتان. وشدد وزير الخارجية الأردنى على وقوف بلاده إلى جانب مصر فى مواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن استقرار مصر أمن للجميع. وأضاف «شكرى» أن المباحثات تناولت القضايا الثنائية واستمرار المتابعة لتفعيل ما تم الاتفاق عليه فى اللجنة المشتركة خاصة فيما يخص الاقتصاد. وأوضح وزير الخارجية أن المناقشات بين الجانبين تناولت تطورات الأزمة السورية والوضع فى ليبيا واليمن، والتنسيق بين البلدين لاستعدادات القمة العربية المقبلة والتطورات المؤسفة فى غزة وما يتعرض له الشعب الفلسطينى من قتل وإصابة، مؤكدين أهمية حماية الشعب الفلسطينى ودعمه لتحقيق آماله. وأكد «شكرى» أن مصر تتواصل مع السلطة الوطنية الفلسطينية ومستمرة فى تفاعلها مع الشركاء الدوليين من أجل تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدسالشرقية، كما تم الاتفاق على استمرار العمل المشترك مع الأشقاء فى الدول العربية من أجل دعم الاستقرار والأمن القومى العربى والعمل على مواجهة التحديات العديدة سواء فيما يتعلق بالنفوذ من خارج الوطن العربى فى الشأن العربى أو المقاومة للعناصر الإرهابية التى تحاول أن تأخذ حيزًا على حساب الأراضى العربية سواء فى سوريا أو اليمن أو مناطق أخرى. وأكد وزير الخارجية سامح شكرى أن القمة العربية تم تأجيلها ليس لأى تباين فى وجهات النظر ولكن استجابة من المملكة العربية السعودية لظروف مرتبطة بالعملية الانتخابية فى مصر وبعض القضايا اللوجستية الأخرى التى أدت إلى هذا الإرجاء حتى يتم ضمان المشاركة الفعالة من كل الدول العربية فى هذه القمة المهمة التى ستعقد فى المملكة العربية السعودية. وشدد وزير الخارجية الأردنى «الصفدى» على أن السلام والأمن والاستقرار هو هدف مشترك بالنسبة لمصر والأردن وكل العالم العربى، مشيرًا إلى أن الأمن والسلام لن يتحققا عبر القتل والقمع، ولكن عبر التقدم فى العملية السلمية لتلبية حق الفلسطينيين فى الحرية والدولة، مشددًا على أن لا أمن ولا استقرار فى المنطقة دون حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة.