مريم عبد الحكيم طالبة في الفرقة الرابعة بكلية الإعلام شعبة الإذاعة والتليفزيون، لم تتجاوز العشرين من عمرها، صاحبة روايتي" مازالت منتظرة، وشاهد قبل الحذف"، لاقت أعمالها الأدبية قبولًا وترحيبًا لدى القراء، وعملت على جعل روايتيها هدفًا يقتدي به القراء بعيدًا عن السعي وراء العائد المادي. أجرى "الوفد" حوارًا مع الطالبة مريم عبد الحكيم للتعرف على بداياتها مع الكتابة ورحلة حياتها وجاء الحوار كالتالي: متى بدأت رحلتك مع عالم الكتابة؟ بدأت الكتابة وعمري 12سنة كنت أشاهد مباراة كرة قدم وأنا أعشق كرة القدم جدًا، وتعلقت بها وكتبت أول موضوع فى حياتي عن كرة القدم، بخلاف موضوعات التعبير الأخرى التى كنت أكتبها وحين كتبت وقرأت ماكتبته في اليوم التالي في إذاعة المدرسة، وأدى ذلك إلى تحفيزي من خلال ردود الفعل الإيجابية من جانب المدرسين كانت كلمة "الله حلو قوى" التى تقال لي من البعض تشجعني على أن أجرب أن أكتب تاني، والموضوع بدأ يكبر وبدأت أكتب ما أشعر به وأكتب قصصًا ومقالات. ما الصعوبات التى واجهتك فى أول كتاباتك ؟ "مازالت منتظرة" أول كتاب نشرته ولم يأخذ وقتًا ومجهودًا في الكتابة بقدر ما أخذ وقتًا فى النشر، فالنشر فى مصر صعب جدًا. ماذا فعلتي لتتغلبي على هذه الصعوبات ؟ واجهت صعوبات كثيرة جدًا، ورفض مسئولو دور النشر أن يقابلونني أساسًا والحقيقة، "أنا شفت الويل" علشان أنشر أول كتاب، لأن دار النشر كانت بترفض تقابلني قبل ما أقول أي حاجة عن الكتاب، وكان فيه دار نشر بتتحدث عن التكلفة المادية في البداية لكن أنا رفضت ذلك؛ لإن كان لازم يقرأوا الكتاب ويتناقشوا فيه الأول، لأن نشر الكتاب كان هدفًا عندي وليس سلعة. كيف كان حفل توقيع كتابك "شاهد قبل الحذف" فى معرض الكتاب ؟ كنت موجودة كل يوم فى معرض الكتاب وكان الكتاب في أكثر الأماكن مبيعًا في المعرض، وكنت كلما رأيت أحدًا يريد شراء الكتاب كنت أقول له ثانية واحدة لو سمحت، وأقول له 3 حاجات بص على الغلاف وقولي رأيك فيه، واقرأ الاقتباس اللي على الكتاب من ورا وافتح أي صفحة من الكتاب وقولي رأيك فيه، لو عجبك الكتاب هقولك اتفضل الكتاب، وهكتبلك الإهداء وهستنى رأيك فى الكتاب. وما هى فكرة شاهد قبل الحذف؟ شاهد قبل الحذف حكاية بمفرده 17 فصلًا قائمًا على لافتة فى الشارع نراها بشكل يومي (مطلوب آنسة للعمل) وتناول هذا العمل الكثير عن مشاكل البنات فى مصر وركزت على مشاكل بعينها مثل المرأة المطلقة - زواج القاصرات - المرأة الأرملة وأكبر جزء ركزت عليه الرواية هم فتيات الليل. من كاتبك المفضل ؟ يوسف السباعي أعشق كتاباته هل لك نشاط آخر بجانب الكتابة ؟ نعم أقوم بتقديم برنامج رياضي في راديو ( إعلام أون لاين ) هل وجدتي الدعم من أسرتك أم المعارضة؟ أسرتي كان لها دور أساسي وفعال في تدعيمي، كانت فرحانة بالبنت الصغيرة التي تقوم لهم (ياجماعة انا رايحة دار نشر) كانوا بيشجعوني حينما كنت أعود باكية لأن دار النشر رفضت مقابلتي وكان ردهم عليّ: اصبري استحملي علشان توصلي والمرة الجاية هيوافقوا. وما طموحاتك؟ أنا أعيش كل يوم بيومه، وأهم شىء أن أكون مستمتعة بكل ما أفعله فى وقته، وطموحي طبعا أن أكمل فى مجال الكتابة بهدف أن أقدم رسالة لقارئ وأكمل أيضا فى المجال الإذاعي وأنا مؤمنة بأن مفيش مستحيل، وأنا سعيدة جدًا وحتى أصل للفرحة الكبرى. كنت أمضي عدة أشهر طويلة أنام باكية وأطالع ال" فيس بوك" ، والماسنجر، وفي انتظار رسالة من دار النشر تقول لي خلالها إن مسؤوليها قرأوا الكتاب. شاهد..الفيديو: https://youtu.be/icAD6EmTny8