تبرأت نقابة الصيادلة بمحافظة الغربية من أزمة غلاء الأسعار وهددت بالتصعيد ضد وزارة الصحة وشركات الأدوية المتحكمة فى إنتاج واستيراد مواد صناعة الأدوية وتوزيعه على مستوى صيدليات الجمهورية. وأوضحت النقابة، فى بيانها اليوم السبت، أنها تقف مع صالح المواطنين والمرضى وأن الصراع الرئيسي قائم بين وزارة الصحة والشركة المصرية لصناعة الأدوية، والتى تتحكم فى أزمة توزيع المحاليل الطبية وعدد من العينات والأمصال الطبية فى مقدمتها الانتي أر اتش للسيدات الحوامي ومحاليل جلوكوز والأملاح بكل أنواعها وحقن الأنسولين. وأشارت النقابة إلى أنها تكتفي فقط بالدفاع عن أحقية أبناءها من أعضاء الجمعية العمومية فى وضع أسس وقوانين ولوائح رسمية تفرض الرقابة على الصيدليات وإجراء حصر لجميع أنواع الأدوية التى تتوفر بنسب ضئيلة لا تكفي احتياجات كافة المرضي بموجب الالتزام بأسعار الدواء المسموح به، التى أقرتها وزارة الصحة فى مرسوم رسمي معلن لكل المواطنين ومسئولي المستشفيات والمراكز الطبية العامة. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية لأعضاء مجلس النقابة والعشرات من أعضاء الجمعية العمومية ظهر اليوم السبت بمقر فرع نقابة الصيادلة بمنطقة أبوراضي بمدينة المحلة. وأكد الدكتور عبدالرازق سعد، الأمين العام لنقابة الصيادلة بالغربية، أنه لا تهاون مع أي طبيب صيدلي يخالف تقاليد ولوائح المهنة، لافتا إلى أن جميع أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصيادلة دورهم هو الوقوف بجانب المرضى والمواطنين. وأضاف سعد أنه تم تشكيل لجان من نقابة الصيادلة بالمحافظة لحصر أنواع الأدوية المختفية من داخل الشركات والأسواق، مطالبا وزارة الصحة بعدم التهاون فى ردع شركات الأدوية المخالفين لبيع الأدوية بأسعار مناسبة.