دعا الدكتور أحمد كمال أبوالمجد – نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان السابق – إلى ثورة سلمية يقودها رئيس الجمهورية، للقضاء على المواقف الكارثية والتى لا تنتظر، مشيرا الى ان رئيس الجمهورية لديه نوع من الاعتدال ويمثل الاستقرار ولا يقبل على مخاطرات. وشبه المشهد المصري بقطارين يتحركان اولهما الاصلاح وهو يتسم بالبطء والثاني قطار نفاذ الصبر، محذرا من الثانى الذى قد يؤدى إلى فوضى" . وأكد – خلال حواره مع برنامج العاشرة مساء على فضائية دريم أمس- ان الثورة هي تغيير وله قدر من الجذرية وانه يوجد ميزان للتغيير، مشيرا الى ان النظام أحيانا يقوم بإصلاح لكنه يسيء اختيار الافراد لدرجة كارثية، مشددا على ضرورة توافر الإرادة للاصلاح في مجتمع به الأمية غالبة والمفاهيم السياسية مغلوطة. وحذر أبوالمجد مما أسماه" الرؤية الجوانية للأمور " كما لو كانت مصر تعيش في المريخ فنحن جزء من العالم وقال: ان المصري المعاصر عليه ان يجدد فكره ثلاث مرات قبل الأكل وبعده. وأعرب عن حزنه لتراجع الدور المصري في السودان، موضحا أن الدول العربية تتعرض لمشكلات كثيرة وأن التغول الاسرائيلي المخطط في افريقيا الهدف منه هو إضعاف مصر ودورها. وحول الأقباط فى مصر ألمح أبوالمجد إلى أن مشكلات الأقباط في مصر تتمثل في التطبيق وليس لها علاقة بالدستور وأن الإخوة المسيحيين لا تعصب عندهم ، منتقدا التشدد من الجانبين المسلم والمسيحي، مستبعدا أن تكون المشكلة فى الخطاب الديني ولكنها من الفهم الديني الخاطئ. وانتقد ابوالمجد مجلس الشعب الحالى وخلوه من المعارضة وعزا ذلك إلى أن القائمين على الانتخابات في الحزب الوطنى أرادوا ان يقصوا الاخوان المسلمين إلا أن درجة الاقصاء وصلت الى منعهم من دخول البرلمان، مستنكرا عدم وجود تعددية في البرلمان، لأن المعارضة هي ملح الحياة السياسية وضمان إغلاق أبواب الخطر. وأشاد ابوالمجد بالجيل الجديد من الاخوان المسلمين واعتبرهم حالة جديدة وأن التنوير فيهم أبوابه مفتوحة.