أعلن علاء عوض، رئيس الإدارة المركزية للهجرة بوزارة الهجرة- الذي يعد الرجل الثاني بالوزارة- احتجاجه على قرارات نبيلة عبد الشهيد وزيرة الهجرة التي أطاحت به من منصبه ليشغل مستشارا بالوزارة دون الرجوع الى رئيس الوزراء. وأكد عوض- في بيان له- أن الوزيرة أطاحت بقيادات الوزارة وتخطت رئيس الوزراء وضربت بقرار الرئيس عرض الحائط. وقال: "فوجئنا وزملائى بعنصرية شديدة وحدة فى التعامل لم نرها على مدى تسع وزراء وأربعة سفراء شرفنا بالعمل معهم كنا خلالها جنودا مخلصين لمصر ولهم". وتابع: "واستمر الانكسار حتى أول اجتماع لقيادات الوزارة بالوزيرة، والذي قالت فيه حرفيا.. أنا كاثوليكية وانتم عارفين يعنى ايه- واللي مش عاجبه؛ مع السلامة، وذلك فى تحدٍ واضح لنا كقيادات. وأشار في بيانه إلى أنها نزعت كافة اختصاصاته هو ومدير عام الاعلام تماما منذ قدومها للوزارة، قائلًا: "آثرت فى نفسى حتى لا أختلق المشاكل خاصة وأنها وزارة وليدة طالما حلم بها المصريون بالخارج.. وتفضل الرئيس عبد الفتاح السيسى بتلبية نداء أبناءه.. وكنا نتمنى نجاح هذا الكيان الا أن الوزيرة ومن التفوا حولها من الانتهازيين والمتسلقين قامو بوأد الوزارة.. وتعاملت الوزيرة مع المصريين بالخارج بذات الحده، وتصريحاتها الرسمية خير شاهد على ذلك". واستطرد في بيانه: "استمرت الوزيرة فى غيها، غير عابئة بما مر به الوطن من إرساء لقواعد العدل والقانون وانكار الذات.. وحاولنا اكثر من مرة استخلاص حقنا الطبيعى فى العمل واستكمال مسيرة الانتصار لنا ولمصر؛ إلا انها رفضت وأقرت الانكسار هدفا لها". وأخيرا اتيح لها التنفيذ وهو موعد التجديد الدورى لي ولزميلي.. فأطاحت بنا من درجاتنا القيادية التى نشغلها- والتى قضينا نحبنا من أجلها فى خدمة الوطن- وتخطت رئيس الوزراء، وضربت بقرار الرئيس رقم 76 لسنة 2016 عرض الحائط- والذى فوض فيه رئيس الوزراء فى تنفيذ احكام القانون فيما يتعلق بالدرجتين العالية والممتازة.. هذا بخلاف مستصغر الأمور التى أنأى بنفسى عن الخوض فيها وكلها أمور غير منزهة عن الهوى. يذكر أن عوض، كان الرجل الثاني بوزارة القوى العاملة منذ 6 سنوات عندما عينته عائشة عبد الهادي وزيرة القوى العاملة السابقة مسئول الاعلام بالوزارة عقب شغله مستشارا عماليا لسنوات، ولم تتم الاطاحة به من منصبه على مر السنوات مع تناوب الوزراء حتى تم فصل "القوى العاملة" عن "الهجرة" وتمت لإطاحة به من قِبَل وزيرة الهجرة.