قال المدون والناشط مايكل نبيل: إنه لن يظل صامتا، مؤكدا شجبه ما يقوم به الجيش من اعتقال وإساءة معاملة سجناء الرأي حسب قوله. وفي أول ظهور علني منذ الإفراج عنه من السجن العسكري، أشار مايكل نبيل إلى إن الجيش عذبه في السجن لكنه ظل صامدا. وقال نبيل الذي دخل في إضراب عن الطعام خلال سجنه إنه لا يمكنه السكوت عن أي انتهاك وقع ضده هو وزملائه. وسجن نبيل وهو مسيحي بعدما استخدم مدونته لاتهام الجيش بمحاولة قمع الثورة ضد المخلوع . وفي ذلك الوقت رأى معظم المصريين الجيش كقوة محايدة وأعجبوا بدوره في الدفاع عن الشعب على النقيض من الشرطة المكروهة. وقال نبيل إنه خلال اعتقاله أُعطي عقاقير شوشت عقله، كما احتجز في مستشفى للأمراض النفسية لبعض الوقت على الرغم من كونه في حالة عقلية سلمية. وقال نبيل في مؤتمر صحفي في القاهرة: إن هذا كان أسلوبا للتأثير على حالته النفسية ولخلق نوع من الهستيريا والذعر. وأضاف أنه لم يكن يتصور أن مثل هذه الأساليب تستخدم في 2011. وأضاف أنه احتجز لبعض الوقت في زنزانة متر في متر بها مصباح يومض باستمرار. ولم يمكن الوصول إلى مصادر بالجيش على الفور للرد على تعليقات نبيل. وسجن مايكل نبيل مرتين منذ الإطاحة بالمخلوع مبارك من السلطة في فبراير الماضي بتهمة إهانة المؤسسة العسكرية، لكن عفوا صدر بحقه من رئيس المجلس العسكري الحاكم في وقت سابق من الشهر الجاري مع 2000 أخرين.