بالرغم من أن ارتفاع اسعار المحروقات امس الجمعة 5 يوليو بنسبة 30% للمرة الخامسة منذ استيلاء عبدالفتاح السيسي علي الحكم ، أثار غضب قطاعات عديدة من المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال كثيرون: إن الارتفاع سيؤثر سلباً بشكل كبير على الطبقة الفقيرة في مصر، وعلى قدرة الفرد على تلبية الاحتياجات الأساسية ، الإ أن برامج "التوك شو" ناقشت خلال الساعات الماضية قرار الحكومة بأنه صب في مصلحة الفقير ، وأحرة للأحزان. وعلّق الإعلامي المسير للسخرية عمرو أديب خلال برنامج الحكاية على قناة mbc مصر ، على قرار زيادة أسعار الوقود بأن ذلك لم يكن مفاجئة للمواطنين، مشيرا إلى أن الدولة المصرية مهّدت لرفع الدعم منذ أشهر ، زاعما “أن مصر أنفقت على بند الدعم نحو 5 تريليونات دولار خلال الخمس سنوات الماضية، موجه أكثر من نصفهم للمواد البترولية”، منوها بأنه لو كانت الدولة عملت على رفع الدعم تدريجيا على مدار الثلاثين سنة الماضية، لم نكن نشعر الآن بأزمة. وقال : “دي آخرة الأحزان”، منوها بأنه كان بمصر في 2011 دعم كامل على المحروقات ولم يكن هناك إصلاح اقتصادي، ومع ذلك قامت ثورة. ينما أشاد الإعلامي أحمد موسى الموالي للنظام بالقرار، خلال برنامج على مسئوليتي في قناة صدى البلد وقال: “إن ترشيد الدولة دعم المواد البترولية أسهم في رفع الحد الأدنى للأجور من 1200 إلى 2000 جنيه”. وأضاف موسى، : “أن الزيادة في أسعار الوقود هي آخر شريحة في ترشيد دعم المواد البترولية، بهدف وصول الدعم إلى مستحقيه، ولتوفير الدعم اللازم لموازنة التعليم والصحة، وللقضاء على العشوائيات، وتوفير حماية اجتماعية للمواطنين”. وكان أحمد موسى قد تساءل: “هل من المنطقي أن يتساوى مواطن فقير، يعيش في عشّة، ولا يمتلك سيارة، مع المواطن الغني الذي يمتلك أكثر من سيارة، ويحصل على دعم المواد البترولية؟!”، ليرد عليه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بنشر "شيكا” علي فيس بوك ، يحمل اسم أحمد موسى بتسعة ملايين و200.000 جنيه، وقالوا: “إنه راتبه الشهري”، وشددوا على أنه من حقه أن يطالب بإلغاء الدعم، لأنه غير متضرر منه. فيما قال البرلماني والإعلامي مصطفى بكري خلال برنامجه حقائق وأسرار، على قناة صدى البلد: “أنه بمجرد الإعلان عن ارتفاع أسعار المحروقات ارتفعت جميع أسعار وسائل النقل”، دون أن يرفض القرار. من جانب متصل تصدر هاشتاج "#ابن_ال..." المُسيء لقائد الانقلاب "عبد الفتاح السيسي" قائمة الأكثر تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في مصر. "الهاشتاج" أطلقه عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس واليوم؛ للتدوين عن رفضهم زيادة البنزين, ومُعبّرين عن سخطهم واستيائهم من سياسة قائد الانقلاب "عبد الفتاح السيسي", مُطلِقين من خلاله عبارات مسيئة . كما تصدَّر هشتاج#البنزين قائمة الأكثر تداولاً في مصر أيضاً، بعد إعلان الحكومة زيادات جديدة في أسعار الوقود.