كشف نص تحقيقات النيابة في القضية المتهم فيها ضابط في مباحث أمن الدولة بتعذيب معتقل داخل فرع المباحث في قسم حدائق القبة حتي الموت عن مفاجآت عديدة . وبحسب المصري اليوم فقد قال الضابط إنه صدر قرار اعتقال للضحية، وألقي القبض عليه أمام محطة مترو الأنفاق في الحدائق، وأثناء إنهاء إجراءات ترحيله إلي السجن سقط المعتقل علي الأرض، واصطدم بالبلاط، وتم نقله إلي مستشفي الزهور والساحل التعليمي، لكنه فارق الحياة بعد وصوله بنصف ساعة. وأكد والد الضحية في التحقيقات أن ابنه كان في حالة جيدة قبل إلقاء القبض عليه، واتهم الضابط بالتسبب في وفاته، واستمعت النيابة إلي أقوال محبوس احتياطياً داخل الحجز، قال إنه كان يشاهد جندياً يقتاد الضحية خارج الحجز، ويعود به مرة ثانية فاقداً الوعي. وقرر أطباء مصلحة الطب الشرعي أن الاصابات الموصوفة في جسد الضحية هي إصابات ذات طبيعة مرضية حدثت من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة، بعضها ذو سطح خشن، وهي إصابات حديثة وتعاصر تاريخ الوفاة، والإصابات الموصوفة بحلمتي الثدي والعضو الذكري، تبين أنها من الممكن أن تكون نتيجة صعقه بالكهرباء باستعمال سلك كهربائي أو ما شابه ذلك. أحالت النيابة الضابط إلي محكمة جنايات شمال القاهرة، بتهمة تعذيب متهم، وشهدت الجلسة الثالثة من المحاكمة مفاجأة إذ قدم دفاع الضابط محضر تنازل من أب الضحية، واستدعت المحكمة أسرة القتيل التي تبين اختفاؤها في ظروف غامضة.