وصفت صحيفة " جارديان" البريطانية الحادث الذي قُتل فيه 12 جنديا مصريا وأصيب 8 آخرون في هجوم استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش المصري وسط سيناء، بأنه أول هجوم ضخم من نوعه في منطقة وسط سيناء التي كانت، قبل هذا الهجوم، بمنأى عن نشاط المسلحين. وذكرت الصحيفة في سياق تقرير نشرته اليوم، أن الهجوم نُفذ اليوم الجمعة على كمين زقدان الذي يبعد 25 ميلا عن مدينة بئر العبد، و استخدم فيه المسلحون البنادق الرشاشة والأسلحة الثقيلة، وفقا لمصادر مطلعة. وأوضح التقرير أنه لم يتضح بعد إذا كان الضحايا من القتلى والجرحي ينتمون إلى قوات الجيش أم الشرطة أم أنهم كانوا ضمن قوة مشتركة. وقال المتحدث باسم الجيش المصري العميد محمد سمير إن 15 من "العناصر الإرهابية" قتلوا في الهجوم. ولا تزال قوات الأمن تمشط المنطقة بحثا عن باقي العناصر المتورطة، بحسب ما ذكره سمير في بيان رسمي. وتشهد شمال سيناء منذ أعوام هجمات من حين لآخر ينفذها مسلحون على صلة بتنظيم "الدولة الإسلامية" على قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء. لكن الأشهر الأخيرة شهدت تراجعا في أعداد الهجمات التي تقع في المحافظات الأخرى. وتشن قوات من الجيش والشرطة حملة عسكرية ضد المسلحين في شبه جزيرة سيناء، لا سيما تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي غير اسمه إلى "ولاية سيناء" بعد إعلان بيعته لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش."