في أمر له دلالته على احتدام الصراع بين قوى الدولة العميقة في مصر خاصة ذلك التيار الجديد الموالى لعبدالفتاح السيسي وتدعمه المخابرات الحربية والشرطة والتيار القديم الموالى لمبارك ويدعمه جهاز المخابرات العامة اتهمت سويسرا رسميا سوزان مبارك بغسيل الأموال وانها قامت بسحب اموال تقدر ب 962 مليون دولار بطرق بطرق غير امنة وغير مشروعة. يأتى ذلك بعدما قضت محكمة النقض تاييد عقوبة الحبس على مبارك ونجليه بتهم فساد ما يعنى حرمانه نهائيا من الجنازة العسكرية والامتيارات الرئاسية فضلا عن منع نجليه جمال وعلاء من الترشح لأى عمل سياسي رغم أن العقوبة قد قضيت بالفعل في السنوات السابقة وتأتى تلك الاتهامات قبيل الذكرى الخامسة لثورة يناير والتى هددت قوى شعبية متنوعة التظاهر فيها لاسقاط نظام السيسي، حسب التقرير المصري. وقالت صحيفة سويسرية إن المدعى العام السويسري وجه انتهامات رسمية إلى سوزان مبارك بغسل الأموال و غير ها من الاتهامات بالفساد المالي, وأنها سحبت مؤخرا 191 مليون دولار من جمعية كانت تديرها باسم ” تجمع المرأة من أجل السلام ” دون ان تستحقها. المحققون الاتحاديون السويسريون ينظرون حاليا إلى الانتهاكات المالية التي ارتكبتها اسرة مبارك بسب بلاغات تقدم بها شخص اسمه bedary, و يقيم في سويسرا, ووجدوا جرائم مثل غسيل الأموال والتهرب الضريبي بمبلغ 962 مليون دولار إجمالا, ما دفع الحكومة السويسرية لتجميد الأموال التي أودعت في البداية تحت اسم مبارك. وقالت التحقيقات إن مبلغ ال 962 مليون دولار المجمدة هى من مجموع التبرعات الدولية والإقليمية التى تلقتها المنظمة النسائية التى أسستها سوزان مبارك