باريس - نفت وزارة الداخلية الفرنسية أن شخصين يشتبه في علاقتهما بشبكة إرهابية إسلامية كانوا على الطائرة الايرباص التابعة لشركة اير فرانس التي تحطمت فوق المحيط الأطلسي في الأول من يونيو/حزيران الجاري أثناء رحلة لها من ريو دي جانيرو لباريس. يأتي هذا النفي على خلفية تقرير نشرته صحيفة "الأكسبريس" بتاريخ الاثنين 9 يونيو/حزيران بأنه خلال التدقيق في أسماء الركاب الذين كانوا على متن الطائرة المنكوبة، وقعت المخابرات الفرنسية على اسمين مطابقين لشخصين معروفين بصلاتهما مع "إسلاميين"، ولكن عملية التعرف عليهما لم تكتمل بعد بسبب عدم توفر تاريخ ميلاد المشتبه بهما واحتمال ان يكون الأمر مجرد تشابه في الأسماء.
وكانت السلطات الفرنسية قد ذكرت فور تحطم الطائرة إنها لا تستبعد أي فرضية لتفسير فقدان الطائرة ثم تحطمها والذي أودى بحياة 228 شخصا كانوا على متنها.
وأوضحت الصحيفة أن فرضية وجود عمل إرهابي وراء الحادث لم تستبعد بالكامل وإن كانت ضعيفة الاحتمال. ولم تعلن أي جهة أن لها دورا في حادث تحطم الطائرة.
وتزامن ما ذكرته الصحيفة مع إعلان فرنسا اليوم الأربعاء 10 يونيو/ حزيران عن بدء غواصة فرنسية مزودة بأجهزة موجات صوتية متطورة مهمة البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة، والذين يسجل أحدهما تسجيل الصوتي للاتصالات والمحادثات في قمرة القيادة ويسجل الثاني آخر بيانات أداء أجهزة الطائرة قبل تحطمها.
وقال كريستوف برازوك المتحدث باسم الجيش الفرنسي إن الغواصة ستبدأ دورياتها في الصباح في عملية بحث أولية تغطي مساحة 36 كيلومترا، وأن منطقة البحث ستتغير كل يوم وفي حالة رصد التسجيلين يمكن استخدام غواصات آلية صغيرة غير مأهولة على متن السفينة "بوركوابا" وهي سفينة أبحاث فرنسية موجودة في المنطقة لانتشالهما.
ويتزامن ما ذكرته الصحيفة مع بدء السلطات الفرنسية اليوم الأربعاء 10 يونيو/ حزيران التحقيق الرسمي في الحادث الذي يعد أسوأ كارثة جوية منذ عام 2001.
وأشارت السلطات الفرنسية إلى انه من المتوقع أن يستغرق التحقيق وقتا طويلا نظرا لغموض الحادث وعدم العثور بعد على الصندوقين الأسودين للطائرة واللذين يسجلان الأحاديث والاتصالات داخل قمرة القيادة وكذلك سجل أداء أجهزة الطائرة خلال الرحلة.