سادت حالة من الهدوء داخل اللجان الانتخابية ببولاق ابو العلا في اليوم الثاني من المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية، مقارنة باليوم الأول الذي شهد ازدحاما شديدا من قبل الناخبين.وغاب مشهد الطوابير الطويلة اليوم ، بعد أن كانت تمتد للشوارع الجانبية أمس، وذلك لحرص نسبة كبيرة من الناخبين على الإدلاء بأصواتهم في اليوم الأول من الانتخابات، مما أضعف تلقائيا المشاركة في اليوم الثاني.وشهدت ، غضب كثير من الناخبين وتحديدا كبار السن الذين انتظروا من الثامنة صباحا إلى ما بعد العاشرة، وذلك لتأخر مندوبي المرشحين لأكثر من ثلاث ساعات، واحتد بعض الناخبين على أفراد من الجيش الذين يقومون بتأمين العملية الانتخابية، وفور خروج أحد مرشحي الدائرة الرابعة لتهدئتهم احتد عليه الناخبون ووصفوا زملاءه من المرشحين بعدم الحرص على مصلحتهم لتأخر مندوبيهم عن القيام بواجبهم.كما فتحت لجنة مدرسة السلام الابتدائية ببولاق ابو العلا ابوابها للناخبين فى تمام الساعة 8.40 فى ظل اقبال ضعيف للناخبين ودعاية توزع داخل وخارج اللجان لقائمة حزب الوفد ومرشحها خالد البرداويلى والمرشح المستقل حسن الوحش ومجدى محمود اسماعيلوفي اليوم الثاني من المرحلة الأولى استمرت ظاهرة اللاب توب التي ابتدعها حزب الحرية والعدالة لمساعدة الناخبين على معرفة لجانهم الانتخابية تحت لافتات كبيرة مؤيدة لمرشحيهم، وهو الأمر الذي اغضب الأحزاب السياسية المنافسة، ودعاها إلى تقديم شكاوى عديدة للجنة العليا للانتخابات منذ اليوم الأول لوقف هذه الانتهاكات المخالفة لقانون الانتخابات.