أكدت مصادر عسكرية، عدم وجود علاقة «على الإطلاق» بين اختيار الفريق محمود حجازي، لمنصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة، واستبعاد الفريق عبدالمنعم التراس، قائد الدفاع الجوي، من تقلد هذا المنصب، وعلاقة المصاهرة التي تربط بين المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، و«حجازي». وقالت المصادر، إن اختيارات القوات المسلحة لا تخضع للمجاملات أو لصلة القرابة ولكن لاعتبارات موضوعية لا تقبل التلاعب أو إثارة الأقاويل حولها، مؤكدة أن عمليات الاختيار تخضع لشروط موضوعية بحتة لا ترتبط بأية أمور خاصة أو شخصية. وكشفت أن اختيار «حجازي» لهذا المنصب جاء بعد اعتذار «ألتراس» لظروفه الصحية وهو السبب الرئيسي والأساسي، محذرة من خطورة إثارة الشائعات المغرضة عن القوات المسلحة، مشددة على أن اختيار «حجازي» جاء بإجماع آراء أعضاء المجلس العسكري. وأوضحت أن «طبيعة هذه المرحلة الأمنية الفارقة في البلاد تتجه بالاختيار إلى أحد قيادات الاستخبارات، وأن اللواء حجازي كان يشغل منصب رئيس المخابرات العسكرية، وأمر طبيعي أن يكون في مقدمة المرشحين للمنصب». وأشارت المصادر إلى أنه من الطبيعي أن يصدر قرار تعيين رئيس الأركان بعد أن يحلف وزير الدفاع الجديد اليمين الدستورية، وأن تأخر إصدار القرار الجمهوري بترقية «حجازي» إلى رتبة فريق وتعيينه رئيسا للأركان، من أجل أن يكون «السيسي» قد استقال بالفعل، حتى لا يقال أنه صاحب الاختيار الشخصي في اختيار «حجازي» لعلاقة المصاهرة التي تربط بينهما.