د.عماد البناني.. رئيس المجلس القومي للرياضة لم يغلق هاتفه المحمول منذ ان تولي مسئولية الرياضة.. ود.عماد يحسب له المطالبة بتكوين شرطة متخصصة للرياضة عامة.. شأنها شأن اي قطاع من قطاعات الخدمات في مصر وهذا جزء اصيل للمساعدة في الحد من الشغب والتعصب وتنظيم الروابط تحت اي مسمي.. وهذا لا يمنع قيام الأندية والاتحادات من تخصيص اقسام متخصصة للأمن من خلال مبارياتها داخل البلاد وتأمين سفرها للخارج.. وعند ذلك نحقق تشغيل آلاف من الشباب تحت هذه المظلة من الرياضيين الذين يعتزلون أو ينهون حياتهم الرياضية لظروف مختلفة. الحديث عن د.عماد البناني ليس من فراغ فالمشاركة الميدانية مع هذا المسئول هي المقياس.. وكيف جعل للرياضة وممارستها طعماً ومذاقاً.. بل طعاماً لاعضاء من الشعب باختلاف الاعمار في كبار وصغار الأندية.. الرجل يحتاج ولزملائه الدعم والصبر حتي تظهر لمساتهم الايجابية ثم المحاسبة.. المشاكل الكروية كانت هي الكبيرة والمؤثرة.. ويكفي انهم اعطوا الاضواء الخضراء للكابتن انور صالح في قيادة الجبلاية بدون تربص او خط أحمر.. والجبلاية تحتاج الآن من جميع اعضائها التعاون من اجل المصلحة العامة فقط. نعم.. اعضاء الجمعية العمومية.. هم أصحاب اللعبة وبيتها الكائن من الجبلاية.. ولعل التعاون الذي شاركت فيه بالامس مع تواجد بعضهم لاستكمال بعض تعديلات لائحة النظام الاساسي للجبلاية.. الجميع ينكر ذاته ويعمل بعد ان "قذف" المرحلة الماضية.. في الآوت!!