يشهد الوسط التحكيمي حالة من الانفلات غير عادية ما بين إثارة الشائعات وتوجيه الانتقادات وعجز لجنة الحكام الرئيسية عن لم شمل الحكام. وكان أغرب ما شهده الوسط التحكيمي خلال الأيام القليلة الماضية ما تردد عن عدم معرفة عصام صيام رئيس اللجنة بتعيين دالاس حكماً لمباراة انبي والداخلية والاتصال الذي حدث بينه وبين اللواء عثمان وقام صيام بعده باختيار الكابتن جمال الغندور رئيس اللجنة الأسبق والخبير التحكيمي ليراقب المباراة. وتلقي جمال بالفعل اتصالاً من اللواء مصطفي إسماعيل عضو اللجنة.. إضافة إلي اختراق عصام صيام لكل اللوائح بإسناد مباراة حرس الحدود مع المقاصة الماضية للحكم المساعد عبداللطيف الباز رغم إيقافه مع اثنين آخرين شهراً لإدارتهم مباراة ودية دون علم اللجنة الفرعية في الدقهلية والتي يتبع لها. كل ذلك بخلاف تدخلات حازم الهواري عضو المجلس في تعينيات اللجنة وكانت القنبلة الأكثر دوياً هي وجود مفاوضات بين أعضاء اللجنة وممثلي الأندية في اختيارات الحكام وهو أن صح ستضيع معه هيبة التحكيم تماماً لأنها سابقة لم تحدث من قبل واستشهد البعض بوجود اتصالات حدثت بين رضا البلتاجي المشرف علي الكرة في التليفونات مع عبدالستار علي لاختيار الحكم. كل ذلك بخلاف ما يتردد عن استخدام وجيه أحمد عضو اللجنة الحكام بعينهم في الدورات التي ينظمها لصالح إحدي شركات المحمول. مفاجأة للغندور من جانبه اعترف الكابتن جمال الغندور أنه فوجئ بسماع القصة السابقة عن مباراة الداخلية مع انبي خلال وجوده في المباراة.. وقال لو عرفت هذه الأبعاد من قبل لما وافقت علي مراقبة المباراة. وأضاف أن دالاس قدم واحدة من أفضل مبارياته ولكن الأسلوب الذي تعاملت به اللجنة لا يليق بتاريخي مشيراً إلي أنه يطلب من أي حكم أن يثق في نفسه وأن يقدم أفضل ما عنده وهو من تلقاء نفسه يسعي لذلك في وجودي. أضاف: لو صدقت هذه الروايات يكون أمراً محزناً للغاية لأنها ستكون سابقة لم تحدث أن تختار الأندية أو تتدخل في اختيار الحكام. وأضاف: عليه العوض ومنه العوض في هيبة التحكيم التي راحت والسبب في المقام الأول هو مجلس إدارة اتحاد الكرة. كان لابد لنا من مواجهة عصام صيام رئيس لجنة الحكام بما حدث وانفعل بشدة وأقسم بأغلظ الإيمان علي عدم صحتها وقال إن من يروج هذه الشائعات كاذب ولن أرد علي سخافات لا أصل لها ولا أساس. قال صيام إنهم يريدون تشويه صورتي و"إحنا" مش قاعدين في اللجنة "طراطير" حتي تقوم الأندية باختيار الحكام أو يتدخل أحد في تعيينات اللجنة ولن أقبل أن يقوم رضا البلتاجي وعبدالستار علي بالتفاوض حول الحكم ولو صح هذا الكلام فلا داعي من العمل أصلاً. أنا راجل لواء أركان حرب ولا يستطيع أحد أن يمشيني علي مزاجه.. وحسبي الله ونعم الوكيل فيمن يطلق هذه الشائعات. لست صغيراً لهذه الدرجة ولن أقبل بمثل هذه الصغائر. وقال منذ توليت مهمة اللجنة لم يجرؤ ناد أن يتصل بي أو يتكلم معي بشأن الحكام.