حالة من الانقسام والحيرة أصابت أسرة كرة السلة. بعد أن قرر مجلس إدارة اتحاد اللعبة في اجتماعه الأخير برئاسة د.مجدي أبوفريخة نقل تنظيم التصفيات الأفريقية المؤهلة إلي كأس العالم من صالة الاتحاد السكندري إلي استاد القاهرة للاستفادة من الامكانيات المتاحة به بعد استضافة مونديال الشباب العام الماضي. قد أثار ذلك غضب واستياء إدارة اللعبة بالإسكندرية عموماً والاتحاد السكندري خصوصاً بعد أن كانت قد بدأت فعلياً عمليات تحديث وتطوير اللعبة. بعد أن حدد الاتحادان الدولي والأفريقي اشتراكات معينة لتنظيم المباريات الدولية. وتردد أن الاتحاد السكندري رصد ما قيمته مليوني جنيه لإعداد صالة البطولة. وتم تعيين أحمد عبدالمجيد عضو مجلس إدارة النادي مشرفاً علي إجراءات التطوير والتحديث بالصالة. كان اتحاد اللعبة قد أوفد عمرو مصيلحي وخالد القوصي عضوي مجلس الإدارة لمعاينة ومتابعة التجهيزات بصالة الاتحاد السكندري. ويبدو أن السلبية المهمة كانت في عدم تكييف الصالة. حيث عرض مسئولو الاتحاد السكندري فكرة الاستعانة بالمكيفات الطولية المتحركة. وعند عرض الأمر علي مجلس الإدارة بالاتحاد فضَّل الأغلبية نقلها للقاهرة. علي الرغم من ميل الجهاز الفني للمنتخب للعب في الإسكندرية للاستفادة من الشعبية والجماهيرية الكبيرة للعبة في مدينة الثغر. من ناحية أخري.. تعاقد نادي الزمالك مع محمود يسري صانع ألعاب فريق سموحة لمدة موسمين في صفقة انتقال حر. في أولي صفقات فريق الزمالك لهذا الموسم. وهي صفقات الموسم الحالي بعد انتقال مهند الصباغ من الأهلي إلي الجزيرة. صرح عصام عبدالحميد المدير الفني للزمالك بأن محمود يسري إضافة كبيرة لقوة الأبيض. وأن الفريق في حاجة إلي تدعيم في أكثر من مركز من أجل استعادة مكانته والوصول إلي منصات التتويج.