"المنصورة" تكرم طلابها الفائزين بالملتقى الرياضي الأول للوافدين ب "قناة السويس"    الأوقاف: خطبة الجمعة غدا بعنوان " السنة النبوية الشريفة ومكانتها في التشريع    أودي R8 من أقوى السيارات الرياضية | فيديو    بمشاركة فنانين ونواب.. محافظ الغربية يفتتح المعرض الخيري للأعمال اليديوية لسيدات مصر (صور)    كامل الوزير فى مؤتمر السويد :زيادة نسبة الاعتمادات المالية المخصصة لأعمال تأمين سلامة الطرق بموازنة الهيئة العامة للطرق و الكبارى    استئناف الرحلات إلى الصين يثير اعتراضات في مصر    الكويت تؤكد خلوها من «كورونا» وتتوعد مروجي الشائعات    الكرملين: بوتين وميركل وماكرون يعربون عن اهتمامهم في تسوية الوضع في إدلب    الدفاع التركية: واشنطن قد ترسل منظومة "باتريوت" إلى أنقرة    قائد منطقة الشمال بجيش الاحتلال يهدد بالرد على حزب الله    الصين تختبر أدوية الإيدز وإيبولا للتصدي ل«كورونا»    فايلر: مواجهة الزمالك يوم 24.. وأرفض تأجيل أي مباراة    فايلر يعلن غياب كهربا عن مباراة القمة    الفيحاء يفوز على الوحدة فى الدورى السعودى    «فيفا» يهنئ نادي الزمالك بعد الفوز بالسوبر    المؤبد لصاحب مكتب عقارات لاتجاره بالهيروين    تحريات الأمن تبرئ "الجن" من تهمة حرق المنازل بكفرالشيخ    الأرصاد تحذر من طقس الجمعة: أمطار ورياح مثيرة للأتربة    التضامن : فتح التقديم لأعضاء الجمعيات الأهلية لموسم الحج بدءًا من الأحد    بسمة وهبة تكشف الانتماءات الكروية فى عائلتها والفريق الذى شجعته بمباراة السوبر    برلين السينمائي يقف دقيقة حداد على ضحايا حادث هاناو    الرئيس الجزائرى: الحراك الشعبي ظاهرة صحية ونحذر من محاولات اختراقه    فيديو.. رئيس المركز الكاثوليكي للسينما: الرهبنة تشجع الفنون بشرط    "نزلي الواد يا حاجة".. فيديو طريف للتطعيم ضد شلل الأطفال    "الصحة": مشروع التأمين الصحي الشامل يرسي العدالة الاجتماعية    جامعة عين شمس تنظم قافلة طبية لدولة مالي    بعد إقرار لائحتها.. ننشر اختصاصات هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار    الإعدام لأربعة متهمين بقتل سائق لسرقة دراجته البخارية بالشرقية    انتحار عامل بجامعة جنوب الوادي لمروره بحالة نفسية سيئة    مطار الأمير بن عبد العزيز يحصل على المركز الأول في رضاء المسافرين    وزير الري يستعرض تطورات المباحثات الأخيرة بشأن سد النهضة    القضاء يلاحق رئيس باريس سان جيرمان    برشلونة يقدم برايثوايت داخل ملعب الكامب نو لوسائل الإعلام .. صور    طارق الشناوي: عقوبة محمد رمضان قاسية ومتعاطف معه    مدينة أبوسمبل جنوب أسوان استعدت للاحتفال بظاهرة تعامد الشمس    خالد الجندي يوضح حكم سماع الموسيقى والأغاني    الرئيس العراقي يستقبل رئيس فريق الأمم المتحدة للتحقيق جرائم داعش    واشنطن تدعو موسكو لوقف هجماتها الإليكترونية ضد جورجيا وسائر الدول    رئيس محكمة الاستئناف: استبدال عقوبة الحبس بالغرامة تشجع الاستثمار وتطمئن رجال الأعمال    حملة توعية ضد فيروس كورونا بكلية التربية الفنية جامعة حلوان    النيابة تحقق فى واقعة قيام بلطجية بإلقاء شخص من شرفة منزله بالإسكندرية    جوارديولا مهاجما رئيس برشلونة: توقف عن الإزعاج    الدكتور سامى الشريف فى حوارل"الوفد": مصر تخوض حربًا شرسة ضد الشائعات    مفتي الجمهورية: المواطنة مبدأ أٌقرته الشريعة الإسلامية من 14 قرنا    وزير التعليم يبحث التوسع في تدريس اللغة الإنجليزية بالمدارس    فيديو.. رمضان عبدالمعز: خطبة الجمعة تُفسد في هذه الحالة    "محلية النواب" تناقش التفاوت الكبير في تسعير المياه بالسويس    «اتصالات مصر» تتصدر تقارير قياسات جودة خدمات المحمول    أقوم بتغسيل الموتى وأرى بعض الأمور السيئة فهل يجوز الحديث عنها    وفاة مخرج شهير ووالديه وشقيقته ب«كورونا»    داليا سمهوري: إجراءات مصر مع كورونا مثالاً حيًا لكيفية التعامل مع الأزمات    دار الإفتاء: بيع الصيدلى للأدوية المخدرة بدون روشتة طبيب جريمة وحرام شرعا    حظك اليوم توقعات الابراج الجمعة 21 فبراير 2020 | الابراج الشهرية | al abraj حظك اليوم | معرفة الابراج من تاريخ الميلاد    مشاهدة بث مباشر الشباب وضمك live يلا شوت اليوم في الدوري السعودي    الأجهزة الأمنية بالمنوفية تنجح فى إنقاذ ثلاثة من مندوبى المبيعات تعطل بهم المصعد    تعرف علي خطة وزارتي «الهجرة والشباب» لكأس الجاليات المصرية بالخارج    5 قرارات مهمة من "السيسي" بشأن القضاء    هل يجوز تحديد النسل من أجل الغلاء وضيق المعيشة؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مع الرسام الطراوي الفائز بجائزة دبي للإبداع
نشر في المساء يوم 11 - 10 - 2011

فاز الرسام المصري محمد الطراوي بجائزة في مجال الرسم علي 300 رسام من مختلف البلاد العربية وهي الجائزة التي تقدم مرة كل عامين منذ 15 عاما وتبلغ قيمتها في الدورة السابعة الحالية ستة آلاف يورو.. وقد فاز بها في مجال الرسم بالألوان المائية.
يمثل الفنان محمد الطراوي أحد علامات فن الرسم بالألوان المائية يواصل الطريق الذي سار فيه الاعلام المشاهير حبيب جورجي وهدايت وشفيق رزق وبخيت فراج وعدلي رزق الله وشاكر المعداوي.. انه بانفراده بأسلوبه الخاص يحقق الحداثة عند رسامي الألوان المائية دون أن يصل إلي اللامعقول كما حدث مع رسامي الألوان الزيتية.
لقد اتجه إلي اختزال التفاصيل دون أن يستعصي علي المشاهدين الذين اعتادوا متابعة اللوحات الواقعية الاتجاه.. ولم يخضع لقواعد سقوط الضوء علي الأشكال من مصدر محدد في وقت معلوم من النهار وهو ما شغل الثائريون عندما رسموا ما تراه عيونهم من المشهد كما اتجه إلي ابراز ملامح المشهد بأقل لمسات للفرشاة مع فنانة البناء الشكلي واعطاء الاحساس بالطول والعرض والعمق وهو ما تدرب عليه كرسام صحفي لأغلفة مجلة صباح الخير.. وقد سبق أن أعلنا ان خلاص الفنون الجميلة المصرية يتحقق علي ايدي فناني الصحافة الذين يقدمون ابداعهم للجمهور ولا يستغرقون في تأملات باطنية تباعد بينهم وبين الناس.
يقول الفنان ان المنظر تحول إلي مشهد لم يعد يهتم بالزمان وأصبحت النقاط المضيئة هي العناصر التي أعطها كل اهتمامي ولهذا اتخذ المشهد في لوحاتي طابع البانورامية المفتوحة وأصبح المكان عندي هو المدرك الأساسي والمثير الابداعي.
صحيح ان المناظر الطبيعية في لوحاتي دخلت إلي عالم الغموض بعد الوضوح لأنني أعبر عن المشهد ولا ارسمه.. استخرج الاحساس بعناصره ولا اسجلها فالرسم بالألوان المائية عندي ليس اسلوبا ثابتا وانما هو وسيط للتعبير عن الانعكاس الداخلي عندي عن عناصر المنظر الطبيعي.
سألته عن موقفه الذي لا يحترم طبيعة الألوان المائية وضياع شفافيتها وهي أهم مميزاتها في كثير من اللوحات.
أجاب ان استخدامه لألوان الاكليريك وهي ألوان مائية مثل ألوان الجواش التي لها طبيعة غير شفافة.. لكن من ناحية أخري الشفافية ليست هدفا عندي فتعبيري عن عالمي الداخلي ومشاعري التي أسعي لإخراجها علي الورق هي التي تفرض نفسها وتجعل المساحات شفافة أو غير شفافة.. ولو حتي عن شهداء الثورة التي تقدمت بها لجائزة دبي توضح مقصدي فهي لا تقدم أشخاصاً شهداء محددين بل ما يمكن أن نسميه أرواح الشهداء وهكذا عبرت اللوحة عن حالة من خلال التعبير عن الحدث.
البيوت والأشجار والأشخاص والسماء تظهر في لوحات الفنان وكأنها جاءت من زمن سابق وهذا المظهر يجعل الحياة الداخلية للوحة مؤثرة علينا نحن المشاهدين ومتمسكة بمظهرها التراثي.. وفي لوحاته الأخيرة اتجه إلي التفكيك والضوء الذاتي للعناصر التي تبدو حزينة ومكتئبة.
والفنان الفائز بالجائزة ولد عام 1956 ودرس فنون الطباعة الفنية "الجرافيك" بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة وتخرج عام 1980ويعمل رساما للأغلفة والموضوعات التحريرية بمجلة "صباح الخير" التي تصدرها مؤسسة روزا ليوسف وهو يشارك في المعارض الجماعية منذ عام 1979. وقد فاز بالجائزة الأولي في فن الحفر من المسابقة القومية للشباب عام 1979 وأقام عدة معارض خاصة كان أولها تحت اسم مائيات عام 1994. وقد حصل علي جائزة دبي الثقافية للابداع عام 2011 وتوجد مقتنيات من لوحاته في متحف الفن المصري الحديث ومطار الملك عبدالعزيز بالجزيرة العربية ولدي افراد من الدبلوماسيين في أمريكا وسويسرا وفرنسا ومصر هذا وقد رسم صورة كبيرة لملامح نيلسون مانديلا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.