* "جاتسبي العظيم" رواية ف. سكوت فيتزجيرالد ترجمها للعربية سارة العناني وصدرت عن هيئة قصور الثقافة. المترجمة تري أن فيتزجيرالد أراد أن يصنع رواية تكون هي سمة العصر حتي نزع من ذلك العصر اسمه الذي تسمي به وأعطي مهمة التأريخ لبطلة جاتسبي فعندما يأتي مشهد يكون من المفترض فيه أن تسمع مقطوعة جاز جديدة توصف بأنها المقطوعة التي تؤرخ للعالم. الجاز يؤرخ للعالم.. ينزعك فيتزجيرالد من هذه المقطوعة ويضعك أمام تأريخه هو بكل ثقة. واستطاع فيتزاجيرالد أن يقسم شخصيته إلي جزئيها الحقيقيين بشخصيتين في الرواية.. الراوي المتردد المتأني الذي سيكون صوته أول ما نقابله في الرواية وذاك الآخر الذي يستطيع أن يقبض بأسنانه علي حلم مستحيل طيلة خمس سنوات. بغير أن يهدأ أو يفقد إيمانه للحظة.. واستعادها. طبعا هي كالعادة.. لكنه هذه المرة جعلها أشهر شخصية نسائية في الأدب الأمريكي بكامله. المترجمة تؤكد أن فيتزجيرالد استحث اللغة كي تعطي أقصي ما لديها فانتهي بها علي أبواب لغة جديدة.. أصيلة.. نوعا ما بشكل ما بشكل صغير ضئيل دقيق. يتسرب إلي أقلام كل الكتاب الذين يقابلونه.. كنت أصيلا.. كنت أصيلا لأن الجميع تأثروا بي دون أن يعرفوا. أنا أعرف. تتبعهم. قرأتني في كلماتهم.. رغم أنني منسي الآن.. كان فيتزجيرالد يحتفظ بقائمة تحمل أسماء كل قصصه ورواياته وتواريخ نشرها وما حصل عليه من مال لقاءها. وكل مصير مرت به خارج حدود بيته. خارج حدود أوراقه هو.