أكدت وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء أن مصر ستعوض البترول السعودي بعد أن أعلنت شركة "أرامكو" السعودية وقف شحناتها لمصر لأجل غير مسمي بنظيره الإماراتي والروسي. أضافت الوكالة الروسية أن القاهرة تعاقدت مع اثنتين من شركات البترول في الامارات خلال زيارة وزير البترول إلي أبوظبي وهما شركة "بترول الإمارات الوطنية" وشركة "أبيك". حيث ستقومان بتصدير عدد من شحنات المواد البترولية لمصر. وذلك بجانب شحنات البترول القادمة من العراق لسد احتياجات مصر من المواد البترولية خلال الفترة القادمة. أوضحت الوكالة أن وزير البترول سيزور روسيا خلال الأسابيع المقبلة للتعاقد والاتفاق علي توريد عدد من شحنات البترول لصالح مصر خلال الفترة القادمة. وأن اتصالات بدأت بين الجانبين لتقوم روسيا بتصدير المواد البترولية لمصر علي أن يتم السداد بالعملة الروسية "الروبل". كشفت أن وفداً عراقياً رفيع المستوي من شركات البترول سيزور مصر للاتفاق علي الإجراءات النهائية لتصدير البترول لمصر. بالإضافة إلي نقل الخبرات المصرية للشركات العراقية. قال المهندس شريف اسماعيل رئيس الوزراء إنه لا صحة لما تردد عن زيارة وزير البترول لإيران أو وجود مفاوضات لاستيراد خام أو مواد بترولية من إيران. أوضح -في تصريحات صحفية- أن وزير البترول متواجد حالياً في أبوظبي ويشارك في اجتماعات مؤتمر يتعلق بالبترول والغاز بدولة الامارات ويعقد لقاءات مع شركات كبري بالعالم علي رأسهم "أباتشي" لزيادة حجم التعاون بين مصر والشركة. أضاف أنه يوجد أرصدة كافية من الوقود للسوق المحلية وتعمل الحكومة علي توفير احتياجات المواطنين. قال حمدي عبدالعزيز المتحدث باسم وزارة البترول إن مصر مستعدة لمواجهة أزمة عدم توريد شركة "أرامكو" السعودية لشحنة البترول للشهر الثاني علي التوالي. موضحاً أن الأمر أمن قومي وطني والمنتجات البترولية خط أحمر وهناك تنسيق كامل بين وزارة البترول والبنك المركزي ووزارة المالية .. ومصر عمرها ماهتتجوج لحد. أوضح -خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "علي هوي مصر"- المذاع علي فضائية "النهار One" أن الكميات التي تستوردها مصر من "أرامكو" 700 ألف طن شهرياً تمثل 35% من حجم الاستيراد والباقي عن طريق المناقصات لاستكمال الكميات. أشار إلي أن "أرامكو" لم تقم بجديد في عدم توريد الشحنات.. حيث أبلغت نهاية شهر سبتمبر وبداية شهر اكتوبر أنهم غير قادرين علي توريد الشحنات ولم يحددوا وقتاً لعودتها ولم يذكروا أسباباً. مشيرا إلي أن الوزارة بدأت في التحرك علي الفور.