أحاطت الفضائح والسلبيات مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية في حفل الافتتاح عكس توقعات الكثيرين بأن يكون حدثاً عالمياً بعد عودته إلي المحافظة بعد 6 سنوات من الانقطاع. تصدرت هذه السلبيات تجاهل الفنانة نجوي فؤاد بعد ان وجهت وزارة الثقافة الدعوة اليها لحضور فعاليات المهرجان وبعد أن تم الاتفاق معها علي ان تكون نجمة الحضور لاستلام درع التكريم الفنان الراحل محمود رضا. قالت نجوي فؤاد إنها لم يتم توفير مكان لها للمبيت لحضور فعاليات المهرجان حتي الختام ورفضت الإقامة في القرية الاوليمبية مشيرة إلي انهم لم يحترموا سنها ولا تاريخها وسقطت منها فردة حلق ألماظ خلال تغيير ملابسها وتم العثور عليها داخل قاعة كبار الزوار بقصر ثقافة الاسماعيلية وقررت العودة للقاهرة حفاظاً علي تاريخي من الإهانة. تجاهلت إدارة المهرجان كذلك البعثة الإعلامية المسافرة لتغطية فعاليات المهرجان وأهدرت حقوقهم الآدمية حيث جمعت أفراد البعثة في عنابر. العنبر به 6 سراير وحمام خارجي مشترك ومن يعترض عليه الإقامة علي نفقته الخاصة أو العودة إلي المحافظة التي جاء منها مما أحدث حالة من الاستياء والجدل بين أفراد البعثة واضطر عدد كبير منهم للعودة إلي القاهرة علي نفقتهم الخاصة في الثانية صباحاً عقب الافتتاح. ووقعت أخطاء عديدة خلال حفل الافتتاح منها انقطاع الصوت مرات متعددة وعشوائية في الرقصات حولت الافتتاح إلي فرح شعبي كما ان كراسي حفل الافتتاح تم تنظيمها وكأنها في سرادق عزاء ووضعوا أجهزة الصوت وسط الحضور كما حرمت الفرق الاستعراضية من وجود غرف مخصصة لها وقد وضعت إدارة المهرجان عدة سلالم مرتفعة للغاية كان من الصعب علي المسئولين صعودها وهم يتجهون للمنصة.