أنباء عن ترحيل موعد إجازة عيد تحرير سيناء 2026 إلى هذا الموعد.. تعرف عليه الآن    مدبولي يتوجه إلى شمال سيناء لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية    أسعار الخضراوات اليوم 19 أبريل.. «البطاطس» تبدأ من 7 جنيهات للكيلو    إيران: خلافات جوهرية لا تزال قائمة رغم التقدم في محادثات السلام    صحيفة أمريكية: ترامب لا يدعم الاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية    مقتل جندي إسرائيلي آخر في المعارك بجنوب لبنان    الجيش الإسرائيلي ينفذ ضربات جنوب لبنان ضد عناصر من حزب الله يتهمها بخرق الهدنة    روبوت بشري يحطم الرقم القياسي العالمي البشري لنصف ماراثون في بكين    طقس اليوم الأحد.. فرص أمطار ورياح وانخفاض بالحرارة    اليوم.. الإعلامية دينا رامز تستقبل عزاء والدها بمسجد الشرطة    المعاينة: حريق المرج اندلع فى مخزنين للأدوات المنزلية وتمت السيطرة بدون إصابات.. صور    انهارت عليهما حفرة عمقها 15 مترا، مصرع شابين أثناء التنقيب عن الآثار من الفيوم    حدث ليلا.. تنبيه عاجل للأرصاد.. وإيران تعلن بدء فتح مجالها الجوى (فيديو)    حياة كريمة في بنى سويف.. إنشاء محطة مياه الفقاعى بطاقة 8600 متر مكعب يوميًا    النائبة سناء السعيد: قرار محاسبة أصحاب العدادات الكودية بأثر رجعي حنث بالقسم ومخالفة للدستور    مي كساب تُفجّر مفاجآت فنية مرتقبة.. ألبوم جديد وأعمال متنوعة على الطريق    محمد رمضان يشعل سباق 2027.. شرط مالي ضخم يحدد عودته للدراما الرمضانية    أزمة صحية مفاجئة تضرب هاني شاكر.. بين تحسن سريع وانتكاسة خطيرة في اللحظات الأخيرة    وول ستريت جورنال عن مصادر: ترامب رفض السيطرة على جزيرة خرج خشية تعريض الجنود الأمريكيين للخطر    أحمد السيد ماظو، هشام ماجد ينشر مشهدا من"اللعبة" يسخر فيه من نجم الأهلي (فيديو)    ترامب: إسرائيل حليف قوي للولايات المتحدة وتقاتل ببسالة    أعشاب طبيعية تساعد على تحسين شهية الطفل    إيران للاتحاد الأوروبي: وعظكم حول القانون الدولي في مضيق هرمز "قمة النفاق"    محمد علي خير: الأموال الساخنة عبء عند خروجها المفاجئ.. الجنيه فقد 15% من قيمته في مارس    وزير الأوقاف ينعي مؤذن المسجد الأقصى الشيخ ناجي القزاز    "الزغرودة في مواجهة السخرية".. حملة عربية ترد على تصريحات سابرينا كاربنتر    مواقيت الصلاة اليوم الأحد 19 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات    مصرع طفل صدمه جرار كتان بالغربية    مرور ميداني لسكرتير عام محافظة مطروح على مراكز ومدن الحمام والعلمين والضبعة    تحذير عاجل من الزراعة، صفحات وهمية تبيع منتجات باسم الوزارة    أثناء حفل عرس.. إصابة 7 إثر سقوط بلكونة بالمدعوين في قرية بدمنهور    السيطرة على حريق محدود داخل محل شهير بميدان السواقي في الفيوم.. صور    مواعيد عرض مسلسل ميركاتو    والد رضيعة الحسين المختطفة: المتهمة خدعتنا ل 4 ساعات.. والداخلية أعادتها بسرعة لم أتوقعها    بشير التابعى: خايف على الزمالك أمام بيراميدز من التحكيم المصرى    ريال سوسيداد بطلاً لكأس ملك إسبانيا    هانى سعيد: سنطلب عودة رمضان صبحى للمشاركة لحين الفصل فى قضية المنشطات    حسام المندوه: أمين عمر حكما لمباراة الزمالك وبيراميدز    ريال مدريد يؤمن مستقبل حارسه الشاب حتى 2030    اجتماع مرتقب في مدريد يحسم مصير المدرب.. ومورينيو على طاولة ريال مدريد    الصحاب الجدعان.. طبيب يمر بأزمة مالية وينقذه أصدقاؤه قبل بيعه دبلة زوجته    رحلة العائلة المقدسة ضمن احتفالات ثقافة كفر الشيخ بيوم التراث العالمي    هل هناك من يهاجم اقتصاد مصر؟.. قراءة في واقع الضغوط المعلوماتية وجهود الإصلاح الوطني    المرتبات في الفيزا، بدء صرف مرتبات شهر أبريل 2026 لجميع العاملين بالدولة اليوم    تطوير التأمين الصحي فى مصر.. نقلة نوعية فى جودة الخدمات تحت قيادة خالد عبد الغفار    حقيقة تنظيف المنزل ليلاً في الإسلام.. هل يؤثر على الرزق؟    برلمانية: إدراج الاستضافة والرؤية بعقد الزواج يضع حدًا لنزاعات الأحوال الشخصية    اختيار 9 باحثين من جامعة العاصمة للمشاركة في برنامج تدريبي دولي ببلغاريا    هل عدم إزالة الشعر الزائد بالجسم يبطل الصلاة والصيام؟ الإفتاء ترد    هجوم حشرى طائر| أثار قلق الإسكندرانية.. والزراعة تتحرك    هل أخذ تمويل من البنك لبدء مشروع حلال أم حرام؟ أمين الفتوى يجيب    وزير التعليم: نعمل بكل ما في وسعنا من أجل تقديم منظومة تعليمية تليق بأبناء مصر    قافلة بيطرية مجانية بقرية لجامعة كفر الشيخ لعلاج وإجراء عمليات ل645 حالة    وزير الصحة يتابع تسريع تنفيذ المشروعات القومية والتحول الرقمي بالمنشآت الصحية    حين تُلقي همّك.. تسترد قلبك    الأنبا فيلوباتير: مستشفى الرجاء جاءت أولًا قبل بناء المطرانية.. وخدمة المواطن تسبق راحة الراعي    دار الإفتاء تحدد ضوابط الصلاة جالسًا بسبب المشقة    بث مباشر Chelsea vs Manchester United الآن دون تقطيع.. مشاهدة مباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد LIVE اليوم في الدوري الإنجليزي الممتاز بجودة عالية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السيسي يصارح الشعب.. في حديث التحديات والإنجازات
نشر في المساء يوم 14 - 08 - 2016

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي. أن الوضع الاقتصادي في مصر صعب. ويؤثر علي بقية القطاعات. سواء في التعليم أو الصحة أو البنية الأساسية. وغيرها.. لافتاً إلي أن الإصلاحات الاقتصادية تأجلت منذ عام 1977. تحسباً لردود فعل المواطنين.
قال السيسي في كلمته خلال افتتاحه أكبر مجمع للبتروكيماويات بالإسكندرية إن الوضع الاقتصادي في مصر يتطلب تعاوناً من الشعب بالكامل.. مشيراً إلي أن القدرات الاقتصادية لمصر تم استنزافها بشكل كبير في حروب 56 واليمن و67 وحرب الاستنزاف وحرب .73
أضاف الرئيس أن العملية الاقتصادية لا يمكن أن تظهر نتائجها سواء الإيجابية أو السلبية في فترة زمنية قليلة.
وفيما يلي نص كلمة الرئيس: اسمحوا لي في البداية أن أتقدم بالتحية والتقدير وأهنئ وزارة البترول بهذا المشروع.. اليوم أتحدث إليكم بهذه المناسبة لأنه خلال الأسابيع القليلة الماضية كان هناك موضوعان كل المصريين مهتمون بهما.. الموضوع الأول: الزيادة التي تم إقرارها بواسطة وزارة الكهرباء علي شرائح الكهرباء المختلفة بالإضافة إلي التفاوض مع صندوق النقد الدولي.. اسمحوا لي أن أتحدث إليكم عن الموقف الاقتصادي لمصر علي مدي حوالي 60 عاماً. وسوف أتحدث باختصار.. ماذا حدث لقدراتنا الاقتصادية كدولة مصرية خلال الأعوام الماضية حتي الآن؟ لكي نستطيع أن نتفهم ما يمكن عمله لمواجهة هذا التحدي.. أنا تحدثت خلال فترة الترشح عن الوضع الاقتصادي الصعب. وأنني لن أستطيع مواجهته بمفردي وسيتم مواجهته بمساندة الجميع وان الدولة بمفردها لن تنجح فيه إلا بالتعاون والإجماع من الشعب المصري بالكامل لمواجهة هذا التحدي.. إن القدرات الاقتصادية لمصر تم استنزافها بشكل كبير جداًپفي حرب 56 وحرب اليمن وحرب 76 وحرب الاستنزاف وحرب 73. وان العملية الاقتصادية لا يمكن أن تظهر نتائجها سواء الإيجابية أو السلبية في فترة زمنية قيلة.
أتحدث عن واقع يحتاج منا كمصريين ومسئولون ونُخبة أن نعلم أن الاقتصاد تضرر بشكل كبير نتيجة لذلك. وهذه الحروب بغض النظر عن أسبابها. ولكن كان لها تأثير سلبي علي الاقتصاد. وأن الحرب تحتاج إلي أموال ضخمة جداً. ولن ننسي أن هناك قضيتين لابد من وضعهما في الاعتبار دائماً هما الإرهاب والفساد.. وكانا عاملين إضافيين في إضعاف القدرة الاقتصادية لمصر. كما أن الإرهاب يستخدم كوسيلة لإيذاء الدولة المصرية. وإضعافها والعمل علي منع تقدمها. وبالنسبة للفساد لابد من الاعتراف بأننا جادون في مواجهته. وهو إحدي المسائل التي أضعفت الاقتصاد المصري. وحديثي هذا لم أقصد منه إسقاطاً علي أي حاجة.
لكن الثورات لها إيجابيات وسلبيات علي مجتمعاتها. ففي أعقاب ثورة 25 يناير توقفت الاكتشافات في مجال البترول لمدة عام. كما حدثت أمور كثيرة جداً كان لها تأثير علي الاقتصاد. حينما تم تعيين 900 ألف شخص في القطاع الحكومي دون الحاجة إليهم نتيجة للضغط. بالإضافة إلي تخصيص مرتبات لهم في موازنة الدولة. مما سيؤثر علي الميزانية العامة للدولة.
"لما أزود المرتبات في الدولة بحوالي 150 مليار جنيه في السنة دون أن تكون هناك زيادة في الموارد".. مصر أسرة كبيرة. وأي أسرة تقوم بالصرف. فإذا كانت الموارد توازي المصروفات. فلا توجد مشكلة. ولكن إذا كانت المصروفات أكثر من الموارد. سوف تقوم الأسرة بالسلف. وكلما زاد السلف. تزيد الديون.. يجب مجابهة مثل هذه التحديات بما يلزم.. وبتضافر كافة أفراد الشعب.. إن الكل مسئول عن الاقتصاد والاستقرار للدولة المصرية. وهذا يحتاج من الجميع للتعاون. حتي لا يؤثر ذلك سلباً علي مصر.
في خلال الأربع سنوات الماضية فقط أدت زيادة المرتبات نتيجة الضغط في عامي 2011. 2012 إلي وجود "بروز" في الدين الداخلي يقدر بحوالي 600 مليار جنيه. والدين الداخلي تعاظم من 800 مليار جنيه إلي 2.3 تريليون جنيه. أي 97% من الناتج المحلي.. لا نستطيع أبداً أن نتخلي عن المواطنين المصريين أو رواتبهم. إلا أننا نحتاج أن نضبط الاقتصاد ونضبط الإنفاق ونضبط الدعم لكي يصل للمستحق.
لما أحط لثلاث شرائح في الفاتورة. الشريحة الأولي سوف تتم زيادتها جنيهاً ونصف الجنيه. وبعد هذه الزيادة مصر ستدفع 28 جنيهاً علي الفاتورة. وهذا الدعم مقدم لكل الشرائح حتي 1000 كيلو. يقدم له دعم متدرج. وزير البيئة لفت إلي أن الأمر يجب الانتباه إليه وهو حين كانت الكهرباء غير منتظمة. نتيجة تذبذب التيار. كانت المداخن للشركات غير متوافقة مع البيئة. وسببت تلوثاً. ولكي نعمل علي ضبط ملف الكهرباء في مصر. تكلف الأمر أكثر من 400 مليار جنيه. إنه في غاية الأهمية أن نشير إلي وصول الدين إلي 97% وهو أمر لا يمكن الاستمرار فيه.
يجب أن نبدأ في تسديد الدين وتقليله. لذا أنتهز الفرصة خلال هذا الاحتفال للحديث عن هذه التحديات. ولكننا يجب أن نشير إلي أن إنتاجنا من الغاز خلال سنة ونصف السنة سيغطي حجم احتياجاتنا.. وهنا أطالب المسئولين بأن يوضحوا للشعب حجم التحديات لأن الشعب المصري لن يقبل بألا يحتل بلده موقعه المناسب.
الأمانة التي حملني الشعب إياها تجاه مصر.. لن يحاسبني الشعب فقط عليها. ولكن الله سبحانه وتعالي سيحاسبني أولاً. ثم التاريخ.. وبالتالي كل القرارات الصعبة التي تردد الكثير في اتخاذها علي مدي سنوات طويلة.. أنا لن أتردد ثانية في اتخاذها. وسيقف الشعب بجانبي ليس من أجلي ولكن من أجل مصر التي تستحق منا ذلك.
قلت قبل عام 2011 إن الوضع الاقتصادي في مصر يعد تحدياً ضخماً ويضرب في كل قطاعات الدولة سواء الصحة أو التعليم أو البنية الأساسية والمشروعات.. إن الموقف الاقتصادي في مصر. كان له أسباب كثيرة لكن أول محاولة إصلاح حقيقية كانت 1977. وعندما حصل رد فعل الناس بعدم القبول تراجعت الدولة عن الإصلاح. وتأجل الأمر حتي الآن. لأنهم تراجعوا وتحسبوا من الإصلاح خوفاً من رد فعل الناس.
أنا في تقديري أننا لما نتعامل مع المصريين من المفترض أن أشرح وأوضح بكل دقة الموقف الاقتصادي. وكنت أقول ذلك منذ رئيس الوزراء الأسبق د. هشام قنديل.. اليوم نتحدث عن تكلفة اقتصادية لأي مشروع. بمعني أن أي مشروع تم تنفيذه يغطي تكاليف تشغيله ويسدد الأموال التي أنفقت فيه.
آخر محاولة لرفع أسعار المترو كانت منذ 12 عاماً.. التكلفة الحقيقية الاقتصادية وليست الاستثمارية لمترو الأنفاق. يصبح ثمن التذكرة أكثر من 10 جنيهات. وهي حقيقة يجب أن ننتبه إليها.. تكلفة زيادة الكهرباء التي لا تبلغ سوي جنيه أو قروش صغيرة ستحصل لقطاع الكهرباء 20 مليار جنيه. إن الرقم حين يحصل ويجمع علي مستوي الدولة. يصبح مبلغاً كبيراً لا يستهان به.. مصر بلدنا جميعاً وليست بلدي وحدي. ولا الحكومة. ولن تنهض إلا بنا جميعاً.
إن حجم الأموال التي أسقطت عن مصر بين نادي باريس والقروض الأخري ثم الدعم الذي قدم يبلغ 43 مليار دولار. وهو ما أعطي للاقتصاد المصري فرصة.. نحن نحاول أن نقلل الفجوة بين الموارد والمصروفات. حتي لا يكون العجز بالضخامة الموجودة حالياً. فالعجز معناه اقتراض. وإنه كلما قللنا من حجم الدين الداخلي. كلما قلت الفائدة فإذا كان حجم الدين 2.3 تريليون جنيه. فالفائدة ستكون 250 أو 300 مليار جنيه. وإن ذلك يتطلب جهداً كبيراً. خاصة من الشعب لبناء المستقبل.
هناك ترشيد للدعم الذي يجب أن يذهب لمستحقيه.. ولن يكون هناك زيادة في أسعار الوقود أو الأسعار عموماً.. عند وجود الزيادة سوف يتم الإعلان عنها مسبقاً حتي يكون الناس علي علم.
في مارس 2015 تم إطلاق برنامج "تكافل وكرامة" ووصل عدد المستفيدين فيه حتي الآن إلي 500 ألف أسرة. والمستهدف 1.5 مليون أسرة في نهاية العام الحالي وأيضاً المعاشات الضمانية وهو برنامج آخر تم إطلاقه وهو عبارة عن مساعدات تقدم للأسرة الأكثر احتياجاً والأرامل والأيتام والمرأة المعيلة وعدد المستفيدين منه حتي الآن 2.6 مليون. وميزانيته 7 مليارات جنيه. والمعاشات خلال السنتين الماضيتين زادت 4 مرات بنسبة 35% وبتكلفة 30 مليار جنيه. وتمت زيادة المعاشات في الفترة الأخيرة بزيادة الحد الأدني. بحيث إنه وصل إلي 500 جنيه. إضافة إلي زيادة ال10% "125 جنيهاً".. عدد المستفيدين من المعاش في مصر بلغ 9 ملايين شخص.
في مجال الطرق والكباري سوف يتم الانتهاء من 7 آلاف كيلو. و200 كوبري. بما لا يقل عن 100 مليار جنيه استثمارات.. وفي مجال الإسكان الاجتماعي سوف يتم الانتهاء من بناء 800 ألف إلي مليون وحدة سكنية.. منتصف عام 2018. ونحن علي استعداد عمل إسكان اجتماعي لكل من يتقدم. وتنطبق عليه الشروط وأنا أتحدث عن حوالي 4 أو 5 ملايين مواطن يسكنون في وحدات.. الجميع يرضي عنها. يوجد بها كل شيء مناسب للإنسان الذي يعيش بداخلها.. إسكان المناطق الخطرة وأنا مبقولش التعبير التاني. وأنا مبحبش أقول تعبيرات مش جيدة عن أهلي وعن بلدي وعاوزين نتعلم إن احنا منقولش الكلام الصعب الذي يسيء بأي شكل من الأشكال ويجرح الناس. إن شاء الله في منتصف 2018 سيتم بناء 150 ألف وحدة علي مستوي الجمهورية بالكامل. مش هيوجد منطقة إن شاء الله من المناطق الخطرة. إلا لما يكون تم التعامل معها وهذه الوحدات ستستوعب من 850 ألفاً إلي مليون إنسان.
استثمارات الإسكان سواء كانت للمناطق الخطرة أو للإسكان الاجتماعي سيتم تكلفتها ب180 مليار جنيه.
وزير البيئة كان يتحدث عن أعمال تدوير المياه في معالجة المياه وكيفية الاستفادة منها أكثر من مرة سيكون خلال منتصف عام 2018. لدينا مياه تتم معالجتها بطريقة متطورة لحوالي 10 ملايين متر في اليوم. بما يساوي 3 مليارات متر مكعب من المياه في العام. ستتم معالجتها صرف زراعي وصحي وصناعي. بما يعني زيادة المياه المتاحة بحوالي 5.3 مليار متر خلال العام في نفس الوقت سيتم الانتهاء من إنتاج مياه تحلية البحر بحوالي مليون في اليوم علي مستوي الجمهورية.
هيئة المجتمعات العمرانية من وقت إنشائها في السبعينيات حتي 2014 بلغ إجمالي استثماراتها في هذا القطاع 50 مليار جنيه. ومن خلال عامي 2014/ 2015 حجم الاستثمارات 30 مليار جنيه.. وحجم الاستثمارات الآن 80 مليار جنيه.
إن هذا إضافة لأرصدة مصر. بقيت النهاردة لما بقول مليار و200 مليون متر. هذا يعني أننا نضيف لقدراتنا ولقيمتنا الاقتصادية ملياراً و200 مليون متر مُدُناً. يكونون متاحين للناس جميعاً ومخططين وعليهم مرافق.. يعني لو قلنا المتوسط بتاعهم قد إيه لو قلنا للألف جنيه تريليون و200 مليار جنيه.. زي ما قلنا الكلام الأول الصعب إن إحنا محتاجين نبقي واقفين جنب بعض. ونتحرك. لم أتكلم عن المناطق الصناعية أو المشروعات الأخري ولكن تكلمت عن أساسيات بنعملها أنا هقدمها لكم بحلول النصف من عام .2018
انتهينا وسلمنا الواحد ونصف مليون فدان علي الأقل اللي تكلمنا عنهم قبل كده. وما لا يقل عن 250 ألف فدان في سيناء خلال الفترة المقبلة. وسنكون انتهينا وافتتحنا شبكة الأنفاق "نفقان علي الأقل إذا لم يكن الأربعة أنفاق" وسنكون انتهينا من مزرعتين سمكيتين من أكبر مزارع السمك في مصر والمنطقة كلها وهنكون ومزرعة حيوانية من أكبر مزارع الإنتاج الحيواني في المنطقة والمزرعة النباتية بالصوب الزجاجية كأكبر مشروع للإنتاج الزراعي للزراعات المحمية خلال يونيه.
قلت الكلام ده علشان ألزم نفسي والحكومة. إن احنا كل اللي تكلمنا فيه ده نكون خلصناه. وهذا لا يمنع أن نقول إنتاجنا من القمح هيزيد بمقدار إيه؟! هيزيد مش أقل من 20 25% من الإنتاج الحالي. وأشياء أخري كثيرة "لكن حبيت بمناسبة هذا الافتتاح واحنا كلنا سعداء بالإنجاز.. أقول: إحنا عايزين من الشغل ده كتير. عايزين مشاريع كثير. ليس مشروع ولا اثنين ولا ثلاثة لكن 10. 20. 30 مشروعاً علشان نقدر نلحق نعوض اللي فاتنا خلال السنين الفائتة".. أنا قلت الكلام ده كله الهدف منه إني أتحمل المسئولية ونتحملها مع بعض. كلنا وإن أنا أتكلم معاكم لأني في النهاية بوجه ندائي لكل المصريين خاصة المرأة المصرية وأقول لها: "من فضلك وأنا لما باتكلم في ترشيد أو ضبط استهلاك لا أقصد خالص أكل أو شرب أو غيره" أنا بتكلم إنها تستطيع بوجودها في المجتمع والأسرة أن تقلل كثيراً من الإنفاق اللي إحنا بنعمله من أول الكهرباء والمياه لغاية حاجات كثيرة جداً يتم استهلاكها وتمثل عبئاً علي الاقتصاد اللي إحنا موجودين الآن.
هذا النداء بفوله لكل المصريين وبأكد عليه للسيدة المصرية العظيمة من فضلك من فضلك أوقفي جنب مصر دلوقتي. أوقفي جنب مصر. لأن مصر بتقوم. وهتقوم. وهتبقي دولة "قد الدنيا" مش بالكلام ده.. بالتضحية والجهد والعرق والحرمان. علشان تتعمل. لكن أنا شايفها زي ما أنا شايفكوا كد.. بس أنتم يا مصريين لا تتخلوا عنها. مش متتخلوش عني.. لأ متتخلوش عن بلدكم مصر.. أوقفوا جنبها لأنها محتاجة منكم إن أنتم تقفوا "وأشكركم جميعاً.. شكراً جزيلاً وبقولكم دايماً تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر".
كان الرئيس السيسي قد افتتح مجمع البتروكيماويات الخاص بالشركة المصرية لإنتاج الإيثيلين ومشتقاته "إيثيدكو" بمنطقة العامرية بالإسكندرية والمتخصص في إنتاج مادة البولي إيثيلين التي تدخل في العديد من الصناعات التكميلية أهمها مواد البناء والتشييد والتعبئة وصناعات متنوعة مثل عوامات الصيد والصوب الزراعية وإنتاج خطوط المواسير التي تستخدم في نقل المياه والغاز الطبيعي.
يساهم مجمع البتروكيماويات في دعم الاقتصاد القومي وتشجيع الاستثمار المحلي من خلال توفير النقد الأجنبي والحد من استيراد منتجات البتروكيماويات وتعظيم القيمة المضافة. فضلاً عن تصدير جزء من الإنتاج بما يقدر بنحو 660 مليون دولار سنوياً. إلتي جانب توفير أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
استعرض المهندس طارق الملا وزير البترول خلال الافتتاح ما يمثله المشروع من إنجاز لصناعة البتروكيماويات المصرية باعتباره أحد أهم وأضخم المصانع المتخصصة في هذا المجال بمصر والشرق الأوسط بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 925.1 مليار دولار. مشيراً إلي أن إنشاء مجمع البتروكيماويات يأتي في إطار تنفيذ الأهداف الاستراتيجية لوزارة البترول بشأن التوسع في صناعة البتروكيماويات لتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية. وزيادة نسب المكون المحلي وتوفير احتياجات البلاد من البتروكيماويات.
تناول المهندس طارق الملا الجهود الجارية لتطوير قطاع البترول والغاز في مصر وما نتج عن هذه الجهود من اكتشافات خلال الفترة الأخيرة شملت حقل "نيدوكو" بشمال شرق الدلتا الذي تم الكشف عنه في يوليو 2015 بمخزون 2 تريليون قدم مكعب والمستهدف ان يصل إنتاجه خلال شهر سبتمبر القادم إلي 700 مليون قدم مكعب ويزيد إلي المليار قدم بحلول منتصف عام 2017. فضلاً عن حقل ظهر العملاق الواقع بالمياه المصرية العميقة بالبحر المتوسط. مشيراً إلي أن الوزارة تستهدف أن يصل الإنتاج من الغاز في العام المالي 2020/2021 إلي 5.7 مليار قدم مكعب في اليوم.
أكد الوزير حرص الوزارة علي تعزيز اكتشافات الغاز والبترول وإبرام مزيد من اتفاقات الاكتشافات مع الشركات العالمية بهدف سد حاجة السوق المحلي والحد من استيراد الغاز والمواد البترولية. منوهاً إلي أن فاتورة توفير الغاز لمحطات الكهرباء خلال شهر يوليو الماضي فقط وصلت إلي 2.7 مليارات جنيه.
كما استعرض د. خالد فهمي وزير البيئة خلال الافتتاح جهود دمج البعد البيئي في جميع المشروعات العملاقة التي يتم تنفيذها. مؤكداً حرص الدولة علي تحقيق التنمية الاقتصادية وحماية البيئة بالتوازي.
منتصف 2018
* تسليم 1.5 مليون فدان
* افتتاح شبكة الأنفاق.. ومزارع الأسماك والإنتاج الحيواني والزراعات المحمية
* 7 آلاف كيلو طرقا و200 كوبري باستثمارات 100 مليار جنيه
* مليون شقة إسكان اجتماعي و150 ألف وحدة للمناطق الخطرة
* 30% زيادة في إنتاجنا من القمح


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.