في شهر رمضان الكريم يحلو السهر وفي منزل الحاج علي سلامة المحامي بالنقض ورئيس مجلس إدارة جمعية السلامة الخيرية بدسوق يجتمع الأحبة والأصدقاء علي مائدة الإفطار التي تبدأ بعدها بحث المشاكل وطلبات المواطنين لعرضها وتوصيلها للمسئولين. قال الحسيني مرشدي: إن من المشكلات الهامة التي نتدارسها مشكلة كوبري عتريس علي شريط السكة الحديد بدسوق فهو من المشكلات المزمنة بعد أن تم إلغاء المزلقان حيث أصبح مكمنا للخطورة وضاع بسببه العديد من المواطنين تحت عجلات القطارات خاصة من أطفال المدارس التي تتواجد بالمنطقة من حضانة وابتدائي وإعدادي وثانوي وعجز المسئولون عن التدخل لحل هذه المشكلة ونطالب المحافظ بالتدخل الفوري لإنهائها. أما عماد الطوخي المحامي ومحمد العبسي المحامي فيقولان: الصرف الصحي في مركز ومدينة دسوق حبر علي ورق ومحطة الصرف الصحي التي تكلفت أكثر من 150 مليون جنيه لم يستفد منها أحد ولم تعمل حتي الآن منذ 15سنة وقامت شركة المياه والصرف الصحي بتنفيذ توصيلات منزلية غير مطابقة للمواصفات ولذلك نشاهد طفح المجاري بصفة مستمرة في الشوارع والمنازل مما يعرض الجميع للأمراض حتي إعادة الشئ لأصله لا يتم فمن المسئول عن ذلك؟ أشارت نجاة محمد منير الشيخ "ربة منزل" إلي أن فاتورة الكهرباء أصبحت مشكلة كل بيت حيث ترهق ميزانية الأسرة وتخرق جيوب المواطنين وتقضي علي الجزء الأكبر من الدخل الشهري وشركة الكهرباء لا ترحم وترفع الفاتورة بشكل مستمر ولا حول ولا قوة للمستهلك فالدفع أو العيش في الظلام مع سحب العداد وإلغاء التعاقد في انتظاره ورغم ذلك لا نري قارئ العداد بل القراءة عشوائية وعندما تظلمنا وحضر مندوب من الشركة فوجئنا ان العداد لا يراه أحد من القراء بالشركة حيث وجدنا الفاتورة بها أكثر من 700 كيلو زيادة عما هو موجود في العداد والايصال الشهري وصل 240 جنيها فهل هذا معقول؟ أضاف ياسر نوار رجل أعمال أن مجازر محافظة كفر الشيخ قنابل موقوتة تحمل معها الأمراض التي تهدد صحة الانسان نظرا لعدم توافر الامكانات وانعدام الصرف الصحي الأمر الذي يتحتم معه إلقاء هذه المخلفات في الزراعة والمجاري كما زحفت اليها المباني السكنية كما انها افتقدت للشروط الصحية ونطالب بإحلال وتجديد هذه المجازر أو انشاء مجازر جديدة خارج الكتلة السكنية ويتوافر لها المواصفات العالمية. وتدخل مختار القاعود وعلاء السمح في الحديث وقالا: تزايدت شكوي الفلاحين من اشتعال تجارة الأسمدة في السوق السوداء حيث تباع الشيكارة بسعر خرافي وصل إلي ثلاثة أضعاف السعر الرسمي في الوقت نفسه يجد الكبار وأقارب المسئولين وأصحاب العزوة يحصلون علي احتياجاتهم بسهولة وهذا يؤكد ان الأسمدة موجودة لكنها تباع بالسوق السوداء ومن هنا نطالب المسئولين بإيجاد حلول مناسبة وفورية تحافظ علي الفلاح الغلبان. أما علي سلامة المحامي: نعيش الآن تحت خط الفقر بالنسبة لنصيب الفرد من الماء ورغم جهود الدولة في المفاوضات الحالية مع دول حوض نهر النيل فإن إجراءات داخلية يجب اتخاذها بصفة عاجلة حيث تحتاج إلي ترشيد استهلاك المياه.