سجل عامر صبري لاعب نادي الداخلية اسمه بحروف من نور داخل سجلات اتحاد كرة القدم باحرازه أول هدف في افتتاح الدوري الجديد لموسم 2015/2016 في مرمي المقاولون العرب في بداية الشوط الثاني ثم أضاف زميله محمد جمال الهدف الثاني من ضربة جزاء في مرمي المقاولون ليتفوق الداخلية علي المقاولون الذي ظهر بصورة لا تليق مع الاستعدادات الخارجية التي قضاها المقاولون رغم انه في البداية كان مسيطراً ولكن بدون خطورة ولكن اعتمد الداخلية علي الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة علي مرمي المقاولون. وخسارة المقاولون العرب في ضربة البداية تصدر له المشاكل لأن أمامه ثلاث مباريات قادمة مع الفرق الكبيرة منهم الزمالك الذي يسعي لتحقيق الفوز مهما كانت المنافسة ولكن ماذا يفعل الجريح المقاولون أمام العمالقة بقيادة حسن شحاتة وجهازه المعاون في هذه الأزمة لذلك وجب عليه معالجة لاعبيه نفسياً. أما فريق الداخلية فأخذ دفعة قوية بحصوله علي النقاط الثلاث في ضربة البداية التي ستكون دافعاً قوياً لتحقيق الانتصارات والدخول في منطقة الأمان مثل العام الماضي الذي ظل يصارع من أجل البقاء حتي الأسبوع الأخير من عمر المسابقة. أما المباراة الثانية كانت بين إنبي مع حرس الحدود وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق وهذا أكبر دليل علي ان هذه الفرق عندها النزعة الهجومية لأن كل فريق أحرز هدفين في مرمي الآخر وهذا مؤشر جيد للتهديف ولكن التعادل قد يكون مفيداً للحرس لأنه حصل علي نقطة خارج ملعبه بقيادة عبد الحميد بسيوني الذي نجح في قيادة فريقه الذي نشأ فيه أما بالنسبة لهاني رمزي المدير الفني لإنبي العائد له بعد غيبة كان يأمل في ان يحقق الفوز ولكن عبد الحميد بسيوني رفض ذلك وقال له "النقطة حلوة"