يؤكد المحللون ان عشيرة "البونمر" العراقية السنية في محافظة الأنبار تتعرض لإبادة جماعية ممنهجة من قبل تنظيمات "داعش" الإرهابية. السبب الرئيسي أن تنظيم "داعش" الإرهابي استحوذ علي أسماء وقاعدة بيانات للمشتركين في "فصائل الصحوات" التي كانت تقاتل وتتصدي لذلك التنظيم الإرهابي وتقوم بإعدام أي شخص تضمنته قاعدة البيانات تلك فوراً دون سؤال أو مراجعة!! هناك عشائر أخري تعاني بالفعل وأخري في طريقها بفضل قاعدة البيانات التي وصلت إلي داعش. تناشد تلك العشائر التي تتعرض للإبادة الجماعية الحكومة العراقية بالتحرك الفوري لإنقاذها وبدورها ترفض الحكومة العراقية إمداد العشائر بالسلام وتفضل بدلاً من ذلك استقطاب مقاتلين من باقي المحافظات العراقية. يقول خبير الأمن العراقي "إن هناك خشية من جانب الحكومة العراقية فيما يتعلق بإمداد العشائر بالسلاح حتي لا تقع في أيديهم أسلحة قدت كون ثقيلة أو متوسطة قد يساء استخدامها". نبه إلي وجود من أسماهم ب "المتواطئين" مع تنظيم "داعش" الإرهابي.. مدللاً علي ذلك مما صرح به بعض المشايخ الذين تعرضوا لمجزرة في منطقة "هيت" ورأي ان "حرب العصابات" يجب ان تكون بقوات نخبوية تقاتل علي نفس المستوي والاستراتيجية.. وان هذا ما أثبت نجاحه في معركة "جرف الصخر". أعرب عن اعتي انه عندما تقاتل قوات من الجيش العراقي مضافة إليها أبناء العشائر الذين تتراوح أعدادهم ما بين 200 و4000 مقاتل تنظيم "داعش" الإرهابي فإنه سيكون بمقدورهم دحره وتغيير المعادلة علي الأرض. اعتبر ان ما حدث من مجازر ممنهجة من قبل "داعش" خلق حرباًپنفسية.. إلا أنها ساهمت في احتضان القوات المسلحة مرة أخري ونبه إلي أن الجيش العراقي بحاجة إلي مزيد من التدريب والتجهيز والتسليح وزيادة الجهد المخابراتي وتقنياته المتطورة التي لم يحصل عليها حتي الآن لدحر الإرهاب أينما وجد. طالب الخبير الأمني العراقي التحالف الدولي خاصة الولاياتالمتحدةالأمريكية التي لا تقدم للعراق ما يحتاجه من سلاح.. للقضاء علي تنظيم "داعش" الإرهابي الذي عاث في الأرض فساداً وأحرق الزرع والنسل.