محمد مجدي محمد عبدالرحمن 17 سنة بالصف الثاني الثانوي ترك فرح ابن عمه وخرج لتشييع الجثمان مع زملائه بدلا من والده المريض بالقلب إلا انه لم يعد ولم تظهر جثته. قال والده انه مريض بالقلب والأوعية الدموية وقليل الحركة وترك فرح نجل شقيقي وذهب لحضور الماتم للمشاركة في واجب العزاء بدلا من والده المريض وسمعنا بعدها بساعات بالخبر الحزين. كان دائما يسعي لفعل الخير ويساعدني علي قضاء احتياجات المنزل وعمل في الإجازة لتوفير مصاريف علاجي أنا ووالدته وشقيقته بسمة فكان دائما يقول لي "عاوز اريحك شوية يابويا واساعدك انت تعبان وأنا عالم بظروفك". قال انا عاوز ابني خلاص هو توفي بس أكيد متعلق في حجر نيلي ولا شوية حشيش بقاع نهر النيل ومحدش من الضفادع البشرية نزل تحت القاع ويكتفوا بالبحث علي سطح المياه. قالت والدته ان محمد وحشني خالص ومرت 4 أيام كأنها 4 أعوام أحيانا أنظر إلي سريره وأكلمه وانتظر رده وهو بيرد ولا أصدق انه مات أضافت آخر مرة أكل معايا وقاللي يا أمي أكلك حلو وكان يعطيني الدواء بنفسه في كان رحيماً وطيب القلب كان الاب والاخ والصديق والابن.. أضافت كان قلبي دليلي وشعرت ان آخر مرة أجلس مع محمد أثناء تناول وجبة الغداء وانه لن يرجع لحضني مرة أخري. قالت غادة شقيقته الكبري شقيقي لو كان ابن مسئول ولا حد كبير في البلد الدنيا كانت قامت وما قعدتش احنا مش عاوزين تعويض بس عاوزين حق الشهيد من المسئولين. أضافت أريد شقيقي حيا مش محتاجين فلوس يا حكومة اخويا مات وانتم تشتروه ب 2000 جنيه. قبل انتهاء لقائنا بأسرة محمد مجدي رن هاتف والده وجاءه خبر العثور علي جثة نجله بالبر الشرقي زمام مركز بني مزار وعمت الفرحة أركان المكان وسجد الاب وشقيقه علي الأرض شاكرين الملوي عز وجل علي العثور علي جثة نجله المختفية في قاع نهر النيل منذ 4 أيام.